خـابـرك مـا تـبعد الا يـاخـذك قـربي

لا غـبت تـشتاق... ولـيا اشتقت تلقاني

Ad

والـيوم ذعـذع عـليك الـشوق والغربي

مـا مـر فـي بـالي انـك يـوم تـنساني

مـن غـبت عـن نـاظري وأنا تكاثر بي

جـروحـك الـلـي مـرابعها بـوجداني

مـا عاد لـي شـف فـي زادي وفي شربي

نـومي عـلى الكوع وأسولف لجدراني

إلا عـلى فـكره الـبارح سـرى سـربي

هــو يـمـك الـبارحه عـساه ودانـي

وعـسـاه لـلحين قـلبك بـس يـشعر بي

والا مـا هـو مـثـله أول يـوم يـهواني

ويـنك سـألت الـمكان وقـلت لـه دربي

خـلاك... قـلت: ايه مدري كيف خلاني

ضـيعت دربـك وراك تـضيع يـا دربي

مــن غـبت والـحزن والله مـا يتعداني

أذكـرك واذكـر عـيونك كـيف تسهر بي

أسـأل عـليك الـيدين ويـنطق لـساني

أذكـرك واقـع مـا هو حـلم ٍ يـسافر بي

والـيوم حـلم ٍ يـسافر بي عـن أوطـاني

أذكــرك واذكـر بـعد إنـك تـفاخر بي

قـدامـهم تـقـلب الـدنيا عـلى شـاني

لا قـلت: يـا بدر قـلت: ايو الله إبدربي

أحـسـك انـت الـذي سـمى وسـماني

واذكـرك لا قـلت: يالله لـلفضاء طربي

الـيوم أحـس الـفضاء مـا عاد يـبغاني

وأذكــرك مـاتـبعد الا يـاخذك قـربي

لا غـبت تـشتاق ولـيا أشـتقت تـلقاني

والـيوم ذعـذع عـليك الـشوق والغربي

مـا مـر فـي بـالي انـك يـوم تـنساني

لـكـن قـبل لا أعـتذربك ثـم تـعذربي

الـكـل مـنا هـو الـلي ضـيع الـثاني