أسم الكاتب
تنشغل القيادة الاسرائيلية في اختيار رؤساء الأجهزة الامنية المتوقع تغييرهم خلال فترة قصيرة، وقد برزت المنافسة الاقوى على رئاسة جهاز الـ"شاباك" إذ سرّبت مصادر مطلعة احتمال تعيين نائب الرئيس الحالي للجهاز يوفال ديسكن، خلفًا له. والمعروف ان شخصية نائب رئيس الـ"شاباك" تبقى سرية لكن يُعرف أن نائب ديسكن يبدأ إسمه بحرف "ي" وهو من مواليد احدى الجمهوريات السوفيياتية السابقة وقد عُيّن نائباً لرئيس الشاباك العام الماضي بعد ان حقق انجازات وصفها الاسرائيليون بـ"الأكثر نجاحاً" بين رجال ومحققي الشاباك. وكان "ي" قد بدأ عمله في الشاباك محققًا في الوسط الروسي، ثم عمل محققاً في الوسط العربي. وفي أوج انتفاضة الاقصى، وتحديداً إبّان عملية "السور الواقي" عام 2002، ترأّس القسم المسؤول عن منطقة الضفة. وبحسب التقارير التي صدرت في حينه فقد سُجّل أنه حقّق انجازات كبيرة في مكافحة "الارهاب"، على حد تعبير الاسرائيليين. وإزاء "نجاحاته" في المهمات التي أُلقيت عليه تمّت ترقيته ليتولّى تباعًا رئاسة ثلاثة اجنحة في الشاباك: جناح التحقيقات، الجناح المسؤول عن الفلسطينيين وفلسطينيي 48 والجناح المسؤول عن المواطنين اليهود والاجانب. من جهة أخرى، فإن منصب رئاسة الموساد يُتوقع أن يتم تعيين رئيس دائرة العمليات في الموساد فيه، بدلاً من مئير دغان.
دوليات
نائب ديسكن المرشح الأقوى لرئاسة الـ"شاباك"
23-10-2010