بالتعاون مع شركة «سوليدير»، دعت غاليري جانين ربيز في مركز بيروت للمعارض بوسط بيروت التجاري إلى افتتاح معرض سمير خدّاج بعنوان «مسار»، في 25 يناير (كانون الثاني) المقبل، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً بحضور الفنان.

يشمل المعرض لوحات من مراحل متعددة من مسيرة خداج المهنية، فضلاً عن أعمال حديثة وعرض يجمع بين الرسم ومقتطفات سمعية بصرية ومعروضات ثلاثية الأبعاد. كذلك، سيُعرض عدد من أفلام الفيديو ومقتطفات من أفلام تتناول أعمال خداج. نما اهتمام خداج بالفن المعاصر تدريجاً. فخلال تنقّله في مختلف العواصم الأوروبية لينهل من التجارب الفنية الأحدث، شارك في مشاغل جماعية للرسم والمسرح. غير أن تطوّره في عالم الرسم انقطع فجأة مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. وعلى غرار الكثير من الكتاب والفنانين الذين كانوا يعيشون آنذاك في بيروت، شعر خداع أنه عاجز عن التعبير عن مشاعره حيال هذا الموضوع. لذلك كفّ عن إنتاج أي أعمال جديدة. لكنه واصل عمله في المشاريع الجماعية.

Ad

عام 1989، عرض في فندق الكارلتون عشر لوحات كبيرة نفّذها بالتعاون مع مارك موراني، فضلاً عن 60 عملاً سابقاً.

انتقل خداج الى العيش في باريس عام 1990. فأقام وعمل في الطابق السفلي لمستشفى كونياك جاي. وهكذا حرر الاغتراب الكامل موهبته وإبداعه اللذين تجليا عام 1992 في مدينة مونترويل في معرض حمل إسم Eclats (بريق). فخلال تصويره الشخصي الأول للحرب، قدّم خداج 300 لوحة كبيرة ومتوسطة الحجم.

تلاحقت بعد ذلك المعارض في فرنسا وإنكلترا ولبنان. ولعل أبرزها المعارض التي أقامها خداج في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت عام 1993 وفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1999 وفي مبنى «الدوم» (القبة) في وسط بيروت عام 2002.