ينصح الاختصاصيون النساء الحوامل، أو اللواتي يرغبن في الإنجاب، بتناول مكمل غذائي يحتوي على حمض الفوليك.

توصّل فريق من الباحثين الهولنديين حديثاً إلى اكتشاف فائدة أخرى لهذا الحمض، فهو يخفّض ظهور تشوّهات في القلب لدى الجنين. ويُعرف منذ وقت طويل أنه فاعل لتفادي خطر الإصابة بتشوّهات في الصلب المشقوق spina bifida. لذلك يضيف، بعض الدول على غرار الولايات المتحدة، حمض الفوليك (الغني بالفيتامين B9) إلى الخبز.

Ad

إثباتات

استند الباحثون في جامعة رادبود إلى السجل الوطني الهولندي لاكتشاف العلاقة بين كمية حمض الفوليك التي تتناولها الأم وخطر ولادة طفل يعاني تشوهاً قلبياً. انخفض الخطر بنسبة 20 في المئة لدى النساء اللواتي تناولن مكملاً يحتوي على ما لا يقل عن 400 ميكروغرام من هذا الحمض. وكان تأثيره أفضل في ما يتعلق بالتشوّهات المرتبطة بالعضلة التي تفصل بين جانبي القلب لأن خطر الإصابة بها انخفض بنسبة 40 في المئة.

هل تفكّرين في الإنجاب؟

لا تتردّدي في إغناء نظامك الغذائي بحمض الفوليك المفيد جداً بالنسبة إلى النساء عموماً. إليك أنواع أطعمة تحتوي على هذا الحمض:

- السلطات على أنواعها.

- الخضار الخضراء.

- الخميرة الجافة (في الخبز).

- الحبوب.

- الفاكهة والخضار.

هل ينبغي تناول مكملات غذائية تحتوي على مضادات أكسدة؟

يزيد عدم الحصول على ما يكفي من مضادات الأكسدة خطر الإصابة بالسرطان أو بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يشكّل الجسم أنواعاً معينة من مضادات الأكسدة ويحصل على أنواع أخرى من خلال النظام الغذائي. تساعد هذه المركبات الجسم في التخلّص من الجذور الحرة (المنبثقة عن الأوكسيجين، جزيئة أساسية تستعملها الخلايا) التي تضر بالخلايا وتحفّز الشيخوخة وظهور الأمراض المزمنة (السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية) إذا كان عددها مفرطاً.

لتفادي الأمراض المزمنة

أثبتت الدراسات التي أجريت حديثاً أن الأشخاص الذين يملكون مستويات ضئيلة من مضادات الأكسدة (والذين لا يتخلصون من الجذور الحرة بشكل كافٍ) هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

في المقابل، ما من دراسة تثبت أننا نستطيع مقاومة الأمراض المزمنة من خلال تناول جرعات كبيرة من المكملات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة. وقد تبين أيضاً أن تناول جرعات مفرطة قد يكون مضراً.

بمعنى آخر، يفضّل عدم تناول مضادات الأكسدة على شكل مكملات غذائية بل محاولة الحصول عليها من خلال نظامنا الغذائي.

الجرعة المناسبة

خلُصَت دراسة SUVIMAX الشهيرة التي درست الجرعات الغذائية من مضادات الأكسدة إلى أن الجرعات المرتفعة ترافقت مع انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 30 في المئة. لكن هذه النتيجة لم تظهر إلا لدى الرجال.

كيف يمكن تفسير هذا الأمر؟ تتناول النساء عموماً كمية من الفاكهة والخضار أكثر من الرجال وبالتالي يتزوّدن بما يكفي من مضادات الأكسدة. وهذا ما يفسّر عدم حصولهن على منافع إضافية من خلال تناول كمية أكبر من مضادات الأكسدة، بعكس الرجال الذين تمكنوا من سد النقص لديهم وقد انعكس ذلك إيجاباً عليهم وسمح لهم بتخفيف خطر إصابتهم بالسرطان.

ما الذي ينبغي تناوله للتزوّد بها

 

مركبات الكاروتين (بيتا كاروتين، ليكوبين): فاكهة وخضار صفراء أو حمراء اللون أو برتقالية.

الفيتامين C: فاكهة وخضار.

الفيتامين E: فاكهة وزيوت نباتية.

السيلينيوم والزنك: لحوم، سمك، حبوب كاملة.

الفينولات المتعددة (حمض الفينول، مركبات الفلافونويد): فاكهة، خضار، شاي، قهوة، شوكولا.