ثمّن رئيس مجلس الرئاسة البوسنية السابق وزعيم حزب (من أجل البوسنة والهرسك) د. حارث سيلايجيتش موقف دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا إزاء البوسنة والهرسك، منذ أن أعلنت استقلالها قبل حوالي 19 عاما.وقال سيلايجيتش في كلمة ألقاها في مستهل حفل غداء أقامه على شرف سفير دولة الكويت في البوسنة والهرسك محمد فاضل خلف، أمس، إن البوسنة والهرسك تتذكر بكل فخر واعتزاز الدور الذي لعبته قيادة دولة الكويت في خدمة القضية البوسنية، لاسيما الدور الذي لعبه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، إذ كان سموه يشغل آنذاك منصب وزير الخارجية.
العدوان على البوسنةوكشف سيلايجيتش في كلمته التي نقلتها بعض وسائل الإعلام، أن وزارة الخارجية الكويتية لعبت أثناء العدوان على البوسنة والهرسك دورا مهما في سبيل إقناع الدول الكبرى للمساعدة في إيقاف حمام الدم الذي ارتكب ضد المسلمين، مبينا أنه يتذكر تلك اللحظات التي كانت فيها البوسنة والهرسك في أمسّ الحاجة إلى مثل شخص سموه الكريم.وأعرب عن شعوره بالفخر والاعتزاز كشخص وكقائد سياسي بوسني بالدور الذي لعبته الكويت آنذاك، مشيرا إلى أن موقف الكويت شكل مثالا نموذجيا ساهم في تشجيع العديد من دول العالم للوقوف إلى جانب البوسنة والهرسك ضد العدوان الذي تعرضت له في ذلك الوقت.وشدد سيلايجيتش على أهمية الدور الذي قام به رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد في إكساب العلاقات بين البلدين الاستمرار ولاسيما في الفترة التي تلت الحرب، مبينا أن سمو الشيخ ناصر استكمل الدور الذي بدأه سمو أمير البلاد على صعيد العلاقات بين البلدين الصديقين.وأوضح أن سمو رئيس الوزراء أثرى العلاقات الثنائية لتشمل مجالات جديدة من التعاون كالمجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بحيث انه تم تحقيق تقارب بين الشعبين، الأمر الذي سمح بتوسيع رقعة التعاون والتقارب بين البلدين على كل المستويات.الشعب الكويتيوكشف سيلايجيتش أن الشعب البوسني مازال يستذكر الموقف الذي عكس فيه الشعب الكويتي إنسانيته وصدق مشاعره الشريفة، عندما تبرع الكويتيون رجالا ونساء شيوخا وأطفالا بالغالي والنفيس في سبيل تقديم المساعدات العينية والمالية إلى الشعب البوسني، الذي وقع تحت حصار الآلة العسكرية الصربية طوال سنوات الحرب.كما تقدم بالشكر إلى السفارة الكويتية في سراييفو، وذلك للدور الذي لعبته في المحافظة على العلاقات بين البلدين والارتقاء بها إلى أرفع المستويات، مشيرا إلى تضاعف الحضور الكويتي في البوسنة والهرسك الذي أصبح واضحا للعيان من خلال وسائل الإعلام المحلية التي داومت على عكس صورة مشرقة عن دولة الكويت وشعبها.
محليات
سيلايجيتش: نثمن مواقف الكويت تجاه البوسنة والهرسك منذ إعلان استقلالها
22-04-2011