عندما تقف مندهشاً أمام شخص ما، متأملاً في ما حباه الله به من ملكات خاصة، تجد نفسك تتساءل: ما السرّ وراء ذلك؟ وهل يمكن أن تجتمع هذه الملكات كافة في شخص واحد؟! مؤكّد، أن ثمة خلطة سرية من الصعب أن تصل إلى مكوناتها.

«فتوش» (اللفظ التركي لاسم «فاطمة») واحدة من هؤلاء البشر الذين وضع الله سبحانه وتعالى في داخلهم تلك «الخلطة السرية» التي لم تكمن في تفوّقها وتألقها وذكائها ومواهبها المتعددة فحسب، بل هي خلطة تشمل الجسد والروح والعقل والشكل معاً، فضلاً عن خفة الدم وسرعة البديهة والقبول، بالإضافة الى الإحساس وتفعيل كل الحواس، وقبل ذلك كله إرادة الله وتوفيقه.

Ad

لم تكن فاطمة أحمد كمال الدين شاكر، تدرك أن الله وضع في داخلها تلك الخلطة، عندما بدأت في سنوات طفولتها الأولى تلفت الأهل والأقارب، بل الأكثر دهشة أنها ربما لم تدرك هي نفسها سرّ هذه الخلطة في ما بعد، بل وربما حتى الآن، أمد الله في عمرها، ولا كيف تحقّقت نتائجها عليها بهذا الشكل المذهل!

وعلى رغم ذلك كله لم يكن ثمة شيء غير عادي ينبئ بطفلة غير عادية، إذ لم تكن المولود الأول لوالدها، ولم يكن الجمال مقتصراً عليها في العائلة، مع أن أصل أمها التركي كان واضحاً في ملامحها، وكذلك خفة الدم التي كانت متأصّلة في الأب أحمد كمال الدين شاكر، مهندس الزراعة في الخاصة الملكية آنذاك، وورثها أيضاً أخوتها طاهر ومحمد وسعاد وعفاف. لم تلحظ الأسرة أن الصغيرة «فتوش» آخر العنقود ستكون هي العلامة الفارقة في تاريخها وفي تاريخ الفن المصري والعربي أيضاً.

جواز المرور

عندما طرقت شادية أبواب الفن، سواء الغناء أو التمثيل، لم تعتمد على وجهها الجميل أو أنوثتها الطاغية، كأول ما قد يلفت نظر المتلقي إليها، بل اعتمدت على البراءة وخفة الظل وشقاوة الأطفال والتلقائية الهادئة. لم تكن هذه المؤهلات مجرد جواز مرور سرعان ما تخلّت عنه شاديا بعد امتلاك أدواتها كفنانة، بل لازمتها طوال رحلتها، إذ إن خبرتها جعلتها تدعم ذلك كلّه بدقة اختياراتها في ما بعد، سواء بكلمات أغانيها، أو بنوعية أدوارها على الشاشة، وما يتلاءم مع كل مرحلة من مراحل حياتها الفنية، الأمر الذي جعلها تبدو مختلفة عن كل زميلاتها اللاتي سبقنها أو عاصرنها، أو حتى من أتين بعدها، لذلك تميّزت وشكّلت لنفسها حضوراً خاصاً لا يشبه أحداً.

استطاعت شاديا أن تصنع، ببساطتها وتلقائيتها ومن دون بهرجة أو افتعال، نجومية متوهّجة، وأن تكون نجمة محبوبة ومتوّجة على قلوب الجميع في مراحل حياتها الفنية كافة، فعلت ما لم يستطع غيرها فعله على رغم مساندة الكبار له، وسارت في مسيرتها الفنية ورحلتها الطويلة مع الفن من دون الاعتماد على أحد سوى عبقريتها الكامنة داخل هذا الجسد النحيل، ترعاها دعوات أمها التي كانت بارة بها حتى اللحظات الأخيرة، وعين الله الذي يعلم ما في داخل الإنسان ونواياه.

استطاعت شاديا تقديم ألوان غنائية وأدوار سينمائية عدة لم تستطع تقديمها نجمة في وزن كوكب الشرق أم كلثوم، أو نجم ذو جماهيرية ضخمة مثل عبد الحليم حافظ، وبغزارة لم ولن تقدر على مضاهاتها أية فنانة أخرى من جيلها أو الأجيال اللاحقة عليها، فقد قدمت «الدلوعة، المراهقة، الناضجة، الزوجة، الحبيبة، الطبيبة، التلميذة، الأستاذة، الخادمة، المتمردة.. والبرنسيسة»، وفي الغناء سمعناها في الأغنية الخفيفة التي تتراقص معها الطيور، وفي المونولوج والديالوج، وفي الغناء الوطني والعاطفي والديني، وفي الأغنية الطويلة والقصيرة بل إنها جازفت وخلقت مرحلة غنائية جديدة بغنائها أغاني «الفورم» بداية من «آه يا أسمراني اللون وغاب القمر يا ابن عمي، وقولوا لعين الشمس، وخدني معاك» وغيرها.

المطربة الممثّلة

تضافرت بداية شادية كمطربة مع بدايتها كممثلة لتصنع تلك الصورة التي لا تزال تعيش في أذهان الناس ووجدانهم حتى الآن، صورة الدلوعة الشقية، في الطريق اتيي رسمها لها في البداية الفنان محمد فوزي في فيلم «العقل في إجازة» عام 1947 وتابعها الفنان منير مراد بخفة دم ألحانه وشقاوتها، ثم أكملها ملحنون كثر عملت معهم شاديا لاحقاً عبر رحلتها الفنية الطويلة.

سعت شادية عبر تاريخها إلى كل ما هو جديد، والأهم أنها لم تتعامل مع الجديد باعتباره موضة، ولكن بإصرار على أن تسبق عصرها به، لدرجة أنها قدمت في العام 1968 فيلماً يابانياً بعنوان «جريمة على ضفاف النيل» تقاسمت بطولته مع الممثل الياباني المشهور آنذاك يوشيرو ايشيهارا، وأخرجه ناجاجا وايوشي.

شاديا الفنانة الوحيدة تقريباً التي عملت مع أكبر عدد من نجوم السينما المصرية والعربية ونجماتها، بل ومع أكبر عدد من المخرجين، على امتداد مشوارها، فضلاً عن النجوم الذين كوّنت معهم ثنائيات فنية، وأبرزهم الفنان كمال الشناوي الذي قدّمت معه ما يقرب من 30 فيلماً، وصلاح ذو الفقار في أفلام ربما أشهرها «عيون سهرانة» قبل زواجهما... وأثناءه قدّما معاً أربعة أفلام هي: «أغلى من حياتي، مراتي مدير عام، عفريت مراتي، وكرامة زوجتي»، وغيرها من الأفلام. كذلك، عملت مع محسن سرحان، عماد حمدي، شكري سرحان، رشدي أباظة، يحيى شاهين، محمود مرسي، فريد شوقي، حسن يوسف، عمر الشريف، أحمد مظهر، أنور وجدي، ومع إسماعيل ياسين وشكوكو اللذين شاركاها بطولة عدد كبير من الأفلام، ومع مطربين كثر مثل محمد فوزي الذي كان له فضل كبير في تقديمها سينمائياً وغنائياً، وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ الذي قدّمت معه ثلاثة أفلام هي «لحن الوفاء»، {دليلة»، و{معبودة الجماهير»، ومع كارم محمود «معلش يا زهر»، ومع النجوم العرب أمثال القدير الراحل نهاد قلعي والنجم الكبير دريد لحام في فيلم «خياط السيدات»، ومن النجمات عملت فاتن حمامة مع مريم فخر الدين، ماجدة، هند رستم، ليلى طاهر، مديحه يسري، ليلى فوزي، سعاد حسني، نادية الجندي، سهير رمزي، ميرفت أمين، يسرا، إلهام شاهين، حياة قنديل، زهرة العلا، شويكار، لبنى عبد العزيز، سميحة أيوب، سناء جميل، وسهير البابلي، ومع الفنانات الكبيرات زينات صدقي، أمينة رزق، وفردوس محمد، في أدوار الأم لها، وعبد الوارث عسر وحسين رياض وسراج منير وسليمان نجيب، في أدوار الأب لها.

هكذا، تكون شاديا قد شاركت أكبر عدد من فناني وفنانات مصر والعرب قديماً وحديثاً من دون شروط أو قيود، أو كلمات من تلك التي نسمع عنها مثل «البطولة المطلقة» أو ترتيب الأسماء، أو كبرياء وعظمة النجوم، على رغم أنها تستحق كل كلمة وكل لقب من هذه الألقاب وبجدارة.

كانت تكفيها نجومية واحدة، نجومية التمثيل، أو نجومية الغناء، أو النجومية الأكبر التي اكتسبتها بمرور الوقت، نجوميتها في قلوب أهلها والمحيطين بها كإنسانة، لكن الأخيرة ما كان لتأخذ حجمها من التأثير من دون واحدة من النجوميّتين الأوليين، ما يؤكد أنها جمعت النجومية من جميع أطرافها لتكون في النهاية شادية الفريدة في كل شيء، أو «فتوش» بكل شقاوتها ودلعها وخفة دمها.

ابنة الحلمية الجديدة

ولدت «فتوش» أو فاطمة أحمد شاكر في 8 فبراير (شباط) عام 1931 في منطقة متاخمة لحي السيدة زينب، بالقرب من بركة الفيل ومحكمة نور الظلام، وبجوار أحياء مصرية قديمة عدة كانت بمثابة مصنع لتاريخ طويل، مثل أحياء السيدة زينب والقلعة والحسين والأزهر وعابدين وشارع محمد علي وباب الخلق.. ويتوسّطها حي الحلمية الجديدة الذي شهد مولد شاديا.

تعود تسمية هذا الحي باسم «الحلمية» إلى الخديوي عباس باشا حلمي الذي شيّد «سرايا الحلمية» في نفس مكان بيت «إبراهيم بك» وبيت ابنه مرزوق، المقتول في مذبحة القَلْعَة عام 1811، وبيوت أخرى لأمراء سابقين، وشملت «سراي الحلمية» هذه المساحة كلها، وفي العام 1850 صدر تكليف من عباس باشا إلى علي باشا مبارك بتصميم ميدان وإسطبل و{عربخانة»، خاصة بعربات الخيل، و{قراقول»، قسم بوليس، وسجن ملحقين بهذا القصر، فاشترى أماكن عدة حتى امتدت مباني السراي وملحقاتها إلى قُبّة المظفر.

كانت حدائق هذه السراي، كما حددتها خريطة «غراند بك» التي رُسمت لمدينة القاهرة في العام 1874، تمتد حتى شارع محمد علي شمالاً، وحدائق سراي «دَرْب الجمّاميز» التي كانت على الخليج المصري وغرباً. كانت تحيط مبنى القصر حدائق من جهاته الثلاث، الشمالية والجنوبية والغربية، بالإضافة الى حديقة أخرى في وسطه.

كان مبنى القصر يقع شمال غرب قصر علي باشا مبارك وشمال قصر الأمير أحمد باشا طلعت، وقد آلت هذه السراي بعد وفاة عباس باشا حلمي الأول إلى حفيدته أمنية هانم بنت إلهامي باشا بن عباس باشا حلمي، وهي زوجة الخديوي توفيق ووالدة الخديوي عباس حلمي الثاني والتي كانت تعرف

بـ «أم المحسنين».

نُسبت المنطقة إلى عباس باشا حلمي بعد أن بنى فيها قصره وجعل أِمامه ميداناً عُرف «بميدان الحلمية» امتدّ إلى قُبّة المظفر. وفي 30 يناير (كانون الثاني) عام 1851 صدر قرار بتسمية تلك المنطقة باسم «الحلمية»، وفي أوائل القرن العشرين هُدمت سراي الحلمية وخطّطت حدائقها إلى شوارع وقطع وبيعت، فعُرف هذا التخطيط باسم «الحلمية الجديدة»، وكانت الحاشية الخديوية والمقرّبون من سرايا الخديوي أول من بادر بشراء هذه الأراضي وبناء البيوت عليها، ما بين فلل وقصور صغيرة.

كان مهندسو الري والزراعة آنذاك من صفوة المجتمع، لما لهم من أهمية كبرى للإشراف على ري الأراضي الزراعية، خصوصاً أراضي الخاصة الخديوية، ثم أراضي الخاصة الملكية، التي كانت تمتد بطول البلاد وعرضها، وكان يعد مِن المحظوظين مَن يكلَّف بالإشراف على تلك الأراضي، غير أن أكثر ما كان يعيبهم هو عدم الاستقرار في مكان واحد طوال الوقت، فكان يتم تنقلهم من مديرية إلى أخرى، ومن قرية إلى أخرى، تارةً في الشمال، وطوراً في أقاصي الصعيد، وأحياناً أخرى في الغرب أو الشرق. ويعود ذلك إلى براعة المهندس وقدراته ومكانته.

«الباش مهندس»

كان والد شاديا المهندس أحمد كمال الدين شاكر، أو كما كان يُطلق عليه «الباش مهندس» أحد هؤلاء المهمّين من مهندسي الزراعة والري، بل وإن جاز التعبير أحد «المحظوظين» بالإشراف على أراضي الخاصة الملكية، حيث كان عمله آنذاك، أي في بدايات القرن العشرين، يستدعي وجوده في قلب العاصمة المصرية القاهرة، وعلى بعد خطوات من قصر عابدين وفي بيت «الحلمية الجديدة» شعرت الأم بجنين يتحرّك في أحشائها، وعلى غير عادة ذلك الوقت تمنت أن يكون مولودها الجديد بنتاً وليس ذكراً، على رغم أنه كان للزوجين أولاد آخرون: بنتان هما سعاد وعفاف، وصبيان هما طاهر ومحمد:

- أنا عارفة إنك ما بتحبش البنات... بس لو ربنا إدانا بنت هتزعل؟

- إنت فاهمة غلط، مين قال إني ما بحبش البنات؟ وبعدين اللي أنا بعمله مع سعاد وعفاف مش كره. ده حزم وحب زيادة. لأن البنت لازم تتربى كويس... وكمان أنا معنديش فرق بين ولد وبنت... الكل لازم يتربى.

- بس تعرف يا باشمهندس أنا حاسة إنها هتكون بنت إن شاء الله.

- بنت ولد كل اللى يجيبه ربنا جميل. المهم إنهم يتربوا كويس وكمان تقومي إنت بالسلامة.

- طب لو ولد هتسميه إيه؟

يصمت المهندس كمال ثم ينظر إلى زوجته:

- كل سنة وإنت طيبة. كلها كام يوم ويهل المولد النبوى الشريف ومفيش أجمل من اسمه وسيرته.

- بس إنت عندك محمد، ربنا يخليه، يبقى نسميه أحمد على اسمك.

ثم يبتسم ويقول:

- ولو بنت نسميها فاطمة.

تبتسم الأم وتنظر إلى سقف الحجرة:

- الله... اسم جميل، فاطمة، يعني فتوش بالتركي.

يضحك الأب:

- فتوش فتوش... بس من غير عرق تركي!

من فتوش إلى ريا

تذكّرت الفنانة شادية اسم «فتوش» عندما نادتها به الفنانة سهير البابلي مداعبة إياها أثناء إلقائها عليها تحية المساء في حجرتها بمسرح الفنانين المتّحدين وقبل لحظات من رفع الستار عن المسرحية الأولى والأخيرة في حياتها الفنية «ريا وسكينة» التي كانت مغامرة محسوبة كمغامرات عدة خاضتها عبر رحلتها الفنية الطويلة والتي كلّلت جميعها بالنجاح.

كانت شادية كعادتها أول من يصل إلى المسرح، تدخل حجرتها، تختلي بعض الوقت بنفسها، تستحضر الشخصية التي كانت مفاجأة للجميع بمن فيهم هي نفسها، عندما اختارها المخرج حسين كمال لتجسّد شخصية «ريا» أمام سهير البابلي في دور «سكينة»، هاتان الشخصيتان اللتان كانتا ولا تزالان الأشهر في عالم الجريمة خلال القرن العشرين، وربما الحادي والعشرين.

لم يكن المشهد من فيلم «عفريت مراتي» لشادية وصلاح ذو الفقار، يستغرق سوى دقائق معدودة، غير أنه كان الخيط الذي التقطه المخرج المتميز حسين كمال، وكان دافعه الى ترشيح ملكة الرومنسية المتوّجة شادية، في شخصية كانت ولا تزال مثالاً للشر والجريمة: زوجة مصابة بمرض «الفصام» ما إن تشاهد فيلماً سينمائياً حتى يبدأ عقلها الباطن في تقمّص الشخصية التي شاهدتها، وكان أحد الأفلام التي شاهدتها على شاشة دار العرض المقابلة لمنزل الزوجية، «ريا وسكينة» للمخرج الكبير صلاح أبو سيف، وما إن خرجت حتى بدأ عقلها الباطن يعمل على دور «ريا» تحديداً، شقيقة «سكينة». جسّدت شاديا الشخصية بشكل كوميدي لافت، ربما في وقت لم يتعد الخمس دقائق على الشاشة.

لهذا السبب ولقوة حضورها وخفة ظلها، وشقاوتها التي تتناسب كثيراً مع المسرح، الذي حُرم من وقوفها على خشبته إلا مرة واحدة، ولتميزها كممثلة تخطف الأبصار ولأسباب أخرى عدة، اختار حسين كمال شاديا لتكون «ريا» أمام ملكة المسرح سهير البابلي في دور «سكينة»، مع القدير عبد المنعم مدبولي في دور «حسب الله» زوج «ريا» والفنان حمدي أحمد في دور «عبد العال» زوج «سكينة»، غير أنها كانت خائفة ومتردّدة:

- إيه... مسرح ودلوقتي... إنت بتقول إيه يا حسين وإزاي؟

- أنا المسؤول... ولا إنت خلاص مابقتيش توثقي في حسين كمال؟

- إنت عارف يا حسين أنا ثقتي فيك ملهاش حدود وعارفة قدراتك كمخرج... بس أنا عمري ما وقفت على المسرح طول تاريخي إلا للغنا... تيجي دلوقتي وتقول لي أمثل للمسرح... لأ وإيه ريا وسكينة كوميدي... إزاي بس؟ وبعدين أنا عرفت أن شويكار كانت مرشحة للدور. شويكار أفضل للدور ده... وكمان فنانة مسرح وأنا مقدرش أعمل دور مرشحة له زميلة قبلي؟!

- ياحبيبتي شويكار اعتذرت عن الدور من غير زعل لأنها مشغولة ومش هتعمل مسرح دلوقتي وتقدري تكلميها. ثانيا إنت مش هتخسري حاجة. هبعتلك الفصل الأول اللى خلصه بهجت قمر. إقرئيه ولو عجبك ملكيش دعوة بالباقي، أنا المسؤول.

- القراءة مش مشكلة، لكن مش معناها إني موافقة إلا لما أشوف بقية المسرحية بعدها أفكر.

- سيبي التفكير عليا. أنا براهن بتاريخي ومستقبلي كمخرج على المسرحية دي.

- خلينا نشوف ياحسين وربنا يعمل ما فيه الخير.

البقية الحلقة المقبلة