أكد رئيس اللجنة الأمنية لمهرجان «هلا فبراير 2011» العقيد خالد بن سلامة أن جميع القطاعات الأمنية ذات العلاقة بـ«كرنفال هلا فبراير 2011» سخرت جميع إمكاناتها لهذا الحدث.

وأوضح بن سلامة وفق بيان من «الداخلية» أن كل القطاعات في تواصل دائم مع اللجنة المنظمة لهذه الفعاليات بغية تفعيل الدور الأمني على جميع المحاور الرئيسية لعمل اللجنة والوقوف على أنشطتها المختلفة وفق جدول زمني محدد لتوفير الكوادر البشرية والآليات لحفظ الأمن والنظام. وقال إن مديرية أمن محافظة حولي وأيضا الإدارة العامة للمباحث الجنائية ممثلة في إدارة مباحث حولي وضعت خطة أمنية متكاملة لمواكبة فعاليات الكرنفال التي ستبدأ في الثانية عشرة من ظهر اليوم بشارع سالم المبارك في المنطقة الواقعة بين تقاطعه مع شارع قطر وحتى تقاطعه مع شارع عمرو بن العاص في الإشارة الضوئية الواقعة أمام مسجد فهد السالم، مؤكدا ان العمل الأمني وقائي في المقام الأول للتصدي لأي تصرفات سلبية قد تصدر من قلة من ضعاف النفوس. وذكر أن هناك تعاونا مع الإدارة العامة للمرور لوضع الخطة المرورية المتكاملة لتسهيل حركة السير على جميع الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى موقع الكرنفال وأن الوجود الأمني سيكون مستمرا من قبل الافتتاح بمدة كافية ابتداء من السادسة صباحا حتى انتهاء الكرنفال، موضحا أن هناك خطة محكمة لتأمين سلامة رواد الكرنفال والمشاركين فيه من مواطنين ومقيمين. وأكد بن سلامة انه سيتم إغلاق شارع سالم المبارك من تقاطع شارع قطر حتى تقاطعه مع شارع عمر بن العاص من السادسة صباحاً حتى انتهاء فعاليات الكرنفال اليوم فقط، مشددا على ضرورة التعاون مع رجال الأمن كل في موقعه حتى لا يكون هناك ما يعكر صفو هذا الكرنفال.    

وأوضح أن هناك العديد من مواقف السيارات موزعة على طول الشارع المقام به الكرنفال وحول المنطقة الواقعة فيه، وذلك من اجل راحة الجمهور الذي سيحضر تلك الفعاليات، لافتا إلى أنه تم وضع مركز امني رئيسي في مواقف السيارات المقابل لمجمع شاهة كما تم وضع ثلاثة مراكز أخرى على امتداد منطقة الكرنفال من شارع سالم المبارك أحدها في الساحة الترابية القريبة من الرياضي والثانية امام مركز السالمية التخصصي والثالثة في مواقف السيارات بجوار مسجد فهد السالم. وذكر أن مديرية امن محافظة حولي وبالتعاون مع الجهات المعنية وضعت خطة للحد من الازدحام المروري وخاصة أن الكرنفال سيشهد العديد من الفعاليات المختلفة وسيتم إغلاق المنطقة تماما حيث ستكون هناك مسارح وعروض ترفيهية وتسويقية ولا بد من تأمين سلامة الجمهور وتكثيف التواجد الأمني ضمن نطاق الكرنفال وتقديم المساعدة بشتى أنواعها لرواده.

Ad

وقال إن الإدارة العامة لشرطة النجدة ستقوم بوضع الحواجز على المداخل والمصبات المؤدية إلى شارع قطر مع سالم المبارك سواء من شارع الخليج أو شارع حمد المبارك ومن تقاطع شارع قطر مع سالم المبارك وحتى مسجد فهد السالم، موضحا ان هناك دوريات سيتم توزيعها على مدار موقع الاحتفال من قبل دوريات شرطة النجدة والإدارة العامة للمرور ودوريات الأمن العام وذلك من السادسة صباحا، مشيرا إلى أن هناك مراكز لاستقبال الشكاوى والبلاغات بكافة أنواعها. وكشف بن سلامة ان هناك أيضا مجموعة دوريات موزعة خلف المجمعات التجارية لتأمين المواقف ومساعدة مرتادي الكرنفال، كما أن هناك دوريات أمنية أخرى منتشرة على طول شارع الخليج في المنطقة المخصصة للكرنفال، مؤكدا ضرورة المشاركة والتعبير عن الفرحة بطريقة حضارية مشيرا إلى ضرورة وقوف السيارات بعيدا عن منطقة الكرنفال حتى يسهل الانصراف والتحرك المروري بعد الانتهاء من الفعاليات.

وذكر أن الشارع سيتم إغلاقه في الثالثة فجر اليوم للانتهاء من الترتيبات المتعلقة بالكرنفال وخاصة آليات وزارة  الإعلام وإعداد أماكن الرعاة والمشاركين فى هذه الفعاليات المختلفة.

ودعا الحضور إلى ضرورة الاتصال بهاتف الأمان 112 للإبلاغ عن أي مشاهدات مخالفة، مشيرا إلى وجود خطين لعمليات الأمن العام مخصصين فقط لتلقي البلاغات عن المخالفات اثناء الاحتفالات في مكان الكرنفال ويمكن الاتصال لطلب أي مساعدة وهما:25383341 – 25383342.

وناشد الجمهور ضرورة الاعتماد على النقل الجماعي للحد من الازدحام المروري وأيضا عدم الوقوف في الممنوع وعدم التردد عن طلب المساعدة من رجال الأمن والوقوف بانتظام وعدم إغلاق الطريق أمام الآخرين وكذلك التعامل الحضاري حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه من حوادث مرورية مؤسفة. وشدد على عدم ترك الأشياء الثمينة داخل السيارات خاصة في الأماكن الظاهرة وضرورة التعاون مع رجال الأمن والعمل على إخلاء الشارع بانتظام وحسب الإرشادات فور انتهاء الفعاليات من اجل سلامتهم.

كما دعا العقيد بن سلامة  إلى عدم التهاون في الإبلاغ عن اى أجسام غريبة أو مشبوهة والعمل على انسيابية الحركة المرورية وعدم تعطيل السير ومراقبة الأطفال حتى لا يكونوا عرضة للابتعاد عن ذويهم وتعرضهم لسوء، كذلك التعامل الحضاري مع كل العاملين في المجمعات والأسواق التجارية.