ذكرت صحيفة الشبيبة العمانية الصادرة امس أن مدينة عدن ودّعت مؤخراً عادة اجتماعية وتراثية منتشرة بين كل أطياف المدينة بمختلف الأعمار، وهي مضغ عشبة "القات"، في ما يعرف عند اليمنيين بـ"التخزين"، وذلك بعدما أصدرت اللجنة المنظمة للبطولة قرارا يمنع تعاطي أو بيع عشبة "القات" في المدينة طوال منافسات كأس الخليج.

وأثار هذا القرار جميع "المُخزّنين" وأغضبهم، إلا أن اللجنة المنظمة للبطولة عازمة على الاستمرار في قرار المنع المؤقت حتى 5 ديسمبر المقبل (موعد المباراة النهائية)، وذلك للحفاظ على الذوق العام خلال منافسات البطولة، خصوصا أن "خدود المُخزّنين" تكون منتفخة ومتورّمة إلى حد الانفجار في صورة تشد الانتباه، مثلما حدث مع أحد الزملاء الإعلاميين فور الوصول إلى عدن، حينما قال لأحد الموظفين "المُخزّنين": "سلامات عسى ما شرّ، ضرسك فيه شي؟!!".

Ad

وذكرت الصحيفة ايضا ان رجال الأمن في اليمن بدأوا حملة المنع على مراحل عن طريق تحديد أوقات محددة للتخزين، قبل أن يمنعوا بيعها نهائيا في أسواق عدن المشهورة "كريتر" و"المنصورة"، كما أن رجال المرور في الشوارع يوقفون جميع السائقين "المخزنين" ويأمرونهم برمي الأعشاب من أفواههم.

وقالت "الشبيبة" إن سوق "القات" شهد ارتفاعاً رهيباً في الأسعار مع انطلاق منافسات "خليجي 20"، حيث زاد سعر العشبة من 5 دولارات إلى 40 دولارا، وتعد شركة القلعة أكبر متضرر من هذا القرار باعتبارها المورد الأكبر له.

وشدد الجهاز الإداري لمنتخب اليمن على إبعاد اللاعبين عن التخزين منذ فترة طويلة، نظراً إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أدرج هذه العشبة ضمن المواد المحظور تناولها في البطولات التي تنضوي تحت شعار الاتحاد.

عدن استقبلت قبل أيام قليلة الآلاف من المحبين الذين حضروا للوجود في العرس الخليجي، لكنها ودعت في الوقت ذاته آلاف المواطنين أصحاب "الخدود المنتفخة" من "تخزين القات".