أكد النائب عبدالرحمن العنجري أن الرياضة أصبحت مسلكاً للتكسب السياسي، وباتت موطناً للصراعات والتجاذبات، "الأمر الذي أبعدها عن أهدافها الحقيقية في تنمية المجتمع وتطوير قدرات الشباب والنشء"، مبيناً أن التضارب الحاصل في القرارات الحكومية الأخيرة بشأن الرياضة "ليس في المصلحة العامة ويزعزع ثقة المواطنين بها"، داعياً إلى خصخصة الأندية لحل الأزمة الرياضية.

Ad

وأوضح العنجري في تصريح لـ"الجريدة" أن الحل الوحيد لمشكلة الرياضة يكمن "في خصخصة الأندية، وتحويل الرياضة المحلية إلى صناعة كما هو حاصل في الدول المتقدمة"، مشيراً إلى أن قانون الخصخصة الذي أقره مجلس الأمة يتيح للحكومة خصخصة أي قطاع باستثناء قطاعي التعليم والصحة، مضيفاً أن "الكرة الآن في ملعب الحكومة للانتهاء من الأزمة الرياضية".

وطالب الحكومة بخصخصة الأندية وتحويل الرياضة الكويتية إلى مشروع وطني يخدم الشباب والمجتمع الكويتي وينهض بقدراته لخدمة الوطن.

وأضاف: "الرياضة أصبحت صناعة في الدول المتقدمة، في حين أن أنديتنا لا تزال أندية شبه هواة، وهي بالتأكيد لا توازي أندية مثل نادي برشلونة أو ريال مدريد"، مشيراً إلى أن الناس ملّوا "استمرار المشكلة الرياضية والتخبط في القرارات، وآن الأوان للقفز على النفوس وتغليب مصلحة الكويت على المصالح الشخصية".

بدوره، أكد عضو لجنة شؤون الشباب والرياضة البرلمانية النائب خالد الطاحوس لـ"الجريدة" أن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد العفاسي "غير قادر على تطبيق القوانين الرياضية المحلية"، وطالبه "بتطبيق القانون أو التقدم بطلب إعفاء من منصبه والرحيل من هذه الحكومة، لاسيما أن الأزمة الرياضية مستمرة منذ ثلاث سنوات، وأصبحت مثل كرة الثلج، بسبب محاولات العفاسي إرضاء جميع الأطراف".

وحمل الطاحوس مسؤولية هذه القضية لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد العفاسي لعدم تطبيقه القوانين الرياضية والمحلية، باعتباره الوزير المسؤول عن هذا الملف.

وأوضح أن العفاسي "لم يطبق إلى الآن سوى الأحكام القضائية، ويحاول إرضاء جميع الأطراف على حساب الوضع الرياضي المزري الذي نعيشه الآن في الكويت".