يشهد ملعب 7 نوفمبر في استاد رداس الدولي بتونس مسرحا لمواجهة نارية بين الإفريقي التونسي (صاحب الأرض) مع ضيفه نادي الزمالك، في ذهاب دور الـ32 لدوري الأبطال الإفريقي.

وستكون المباراة محط أنظار العديد من وسائل الإعلام الرياضية، لاسيما أنها تأتي بعد نجاح ثورتي الأحرار في الدولتين، والاحتفال بالتخلص من النظام الفاسد، وهو ما سيجعل المباراة تحمل أجواء إيجابية بعد التعهدات بين جمهور الناديين.

يدخل الزمالك هذه المباراة رغبة في تحقيق الفوز والعودة إلى القاهرة بالنقاط الثلاث التي تسهل مهمته في مباراة العودة، رغم اعتراف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بصعوبة هذه المباراة، لما يمتلكه الفريق التونسي من لاعبين على مستوى عال من المهارات والخبرات.

Ad

واستقر الجهاز الفني على الطريقة التي سيواجه بها النادي الإفريقي، وهي 4-3-2-1، لضمان أكبر تكثيف دفاعي من منطقة وسط الملعب، مع إمكانية الاعتماد على الهجمات المرتدة والسريعة في أي وقت من زمن المباراة، من أجل تحقيق الفوز أو الخروج بأقل الخسائر من تونس انتظارا لمباراة العودة التي ستقام في القاهرة.

وحرص حسام حسن خلال الفترة الماضية على تلقين لاعبيه بعض الدروس الخاصة بكيفية التعامل مع الفريق التونسي، مع إقامة لقاء ودي أمام حطين السوري تمكن خلاله من الوقوف على سلبيات وإيجابيات كثيرة بين صفوف الزمالك، وطالبهم ببذل قصارى جهدهم داخل الملعب والقتال حتى الرمق الأخير من المباراة.

ومن المنتظر أن يلعب الزمالك بهذه التوليفة من اللاعبين: عبدالواحد السيد في حراسة المرمى، وأمامه رباعي خط الدفاع محمود فتح الله وعمرو الصفتي كقلبي دفاع ومحمد عبدالشافي في الناحية اليسرى وأحمد غانم سلطان في الناحية اليمنى، وثلاثة في خط الوسط الدفاعي: حسن مصطفى وإبراهيم صلاح وهاني سعيد، بالإضافة إلى اثنين في مركز صانع الألعاب تحت رأسي الحربة هما محمود عبدالرازق (شيكابالا) وحسام عرفات، وفي الهجوم الجزائري محمد أمين عودية، ويغيب عن الزمالك الثنائي حسين ياسر المحمدي وعمرو زكي بسبب الإصابة.

وكان الزمالك قد تجاوز عقبة أولنزي ستار الكيني في دور الـ64 بمجموع اللقاءين 5/0، بينما تأهل الإفريقي بعد اكتساحه فريق الجيش الرواندي بمجموع اللقاءين 6/2.