نحن على عتبة ثورة صيدلانية هائلة. إليك قصّة العلاجات الجديدة التي توشك أن تتدفّق إلى الأسواق. تمتّع بنوم هانئ
أوضح الدكتور نيل ستانلي الذي يدير بحثاً عن النوم السريري في مستشفى جامعة نورويتش (بريطانيا) أن «60 إلى 65 في المئة من الذين يزورون الطبيب للخضوع للجراحات يعانون اضطرابات في النوم». قد تصبح حياتك أفضل بمزيد من النوم. إذاً، أدخل Nytol إلى حياتك. فهو دواءٌ يعمل على توقيف دماغك عن إفراز الناقل العصبي أستيل كولين الذي يبقيك يقظاً. في السياق نفسه، يعتبر مدير الأبحاث في الطب النفسي في جامعة أدينبورغ، مايكل شارب، أن هذا «الدواء هو الوحيد الذي يباع من دون وصفة طبيب وقد أُثبتت فاعليته وثمة أدلّة قوية على سلامة استعماله». مقوّي النوم تتمثّل أهميّة النوم بالنوعية لا الكمية. ويصرّح، الدكتور دونالد سينجر من جمعيةBritsh Pharmacological Society قائلاً في هذا المجال: «نحتاج إلى النوم بمعدّل ست إلى ثماني ساعات، إلاّ أن أسلوب الحياة الحديثة بالكاد يسمح لنا بنيل هذا المعدّل. ستجعل الحبوب الجديدة (مرتكزة على هرمونات الأوروكسين المسؤولة عن نظام النوم) النوم لثماني ساعات بدلاً من خمس ساعات من النوم السريع مفيدة أكثر». تأمل شركة الأدوية MerckandCo إطلاق هذه العقاقير في السوق بحلول عام 2012. إذاً، ابدأ التخطيط للسهر لوقت متأخّر خارج المنزل. ودِّع الشّحوم بلا آلة المشييعتقد الدكتور دايفيد هاسلام، رئيس منتدى البدانة الوطني البريطاني، أن توافر دواء Orlistat (أورليستات) من دون وصفة مسبقة له أسبابه، إذ يعيق عمل إنزيمات هضم الدهون، فيمنع امتصاص 30 في المئة منها. ويذكر أحد المعاهد الصحية 16 تجربة سريرية حول هذا الدواء بيّنت فقدان الوزن بشكل بارز. لكن كن حذراً، فقد نشرت إحدى المجلات في العام الماضي معلومات عن اكتشافها آثاراً جانبية غير مشجّعة. فالدهون التي لم تُهضم تخرج مع الغائط مؤدّيةً إلى دخول متكرّر ومزعجٍ إلى الحمام. تحكّم بشهيتك لا تستطيع الامتناع عن تناول قطعة حلوى إضافية؟ إليك الحل: باشر البروفيسور موسى بندايان من جامعة مونتريال اختباراً على حبوب تكبح الشهية، وتعمل من خلال الهرمون الطبيعي ليبتن. يقول بندايان «ينظّم هرمون ليبتن الشهية، وستشعر بالانتفاخ عندما تتناوله على شكل حبوب». لكن، لأن الاختبارات السريرية بدأت للتو، سيتعين عليك الانتظار قليلاً قبل أن تتخلّص من رغبتك الملحّة لتناول طبق البرغر». ستصبح أينشتاين في الحالالحبوب المصنوعة من الكافيين هي الوحيدة التي أثبتت فاعليتها في التحفيز على التركيز. إذ يسرّع كوب من الشاي نشاط الخلايا العصبية في الدماغ، واكتشف الباحثون في الجامعة الطبية في إنسبروك (النمسا) أنه ينشّط الذاكرة القصيرة. لكن، ثمّة قلقٌ من بعض الآثار السّلبية. يقول الخبير في أمراض النوم في مستشفى جامعة نورويتش نيل ستانلي: «يتكيّف الجسم مع الكافيين بسرعةٍ فائقة». لذا ينصح بتناول حبوب الكافيين باعتدال لتقوم بوظيفتها على أكمل وجه، فالجأ إليها مرّةً شهرياً كحدٍّ أقصى. قريباً، مُقوّي الذاكرة يناقش البروفيسور جون هاريس المتخصص في جامعة مانشستر مسألة إمكان الحصول على الأدوية التي تُحسّن آداء القدرات العقلية من دون وصفة. قريباً تطلق شركة Pharma-smarts دواء من مواد كيماوية مركّبة من الدهون المشبعة، اكتُشف خلال بحث أجرته جامعة كاليفورنيا للتأسيس لعملية تقوّي الذاكرة، مّا يفسّر سبب تذكرنا طعم البيتزا الشهي فحسب. احمِ قلبك حتىّ من الرصاص!للحفاظ على الصحة علينا الابتعاد عن التدخين وعدم تناول الطعام بكثرة، وممارسة التمارين والحفاظ على معدّل من الكوليسترول يقي قلوبنا من التعرض للنوبات. بالنسبة إلى المسألة الأخيرة، يتوافر اليوم دواء يعمل بشكل فاعل على خفض مستويات الكولسترول الضّار (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة). إذ توصّل أحد الأبحاث في جامعة غلاسكو إلى نتيجة تفيد بأن خطر التعرض لنوبات قلبية مميتة ينخفض بنسبة 25 في المئة حتى بعد 10 سنوات، لدى من يتناولون حبوب الدواء المخفّضة للدهون المتوافرة في الصيدليات ويمكنك الحصول من دون وصفة.تمتّع بكولسترول أنظفيتوقّع أن يغزو دواء من إنتاج شركة Franco-American Cerenis Therapeutics، الأسواق في خلال خمس أو عشر سنوات وقد يشكّل الضمان الأمثل، لأكثر أعضائك حيويةً. تعمل هذه الحبوب كما تعمل البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ففي تقرير صادر عن الشركة أخيراً، تبيّن من خلال اختبار سريري أولي عدم وجود أية آثارٍ جانبية، إضافة إلى تحرّك 2 ميلليغرامٍ من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في كل كيلوغرام من وزن المريض. جرعة دواء إضافية لحياة جنسية أسرعالآن... الفياغرامن السهل الحصول على الحبة الزرقاء الصغيرة منذ أن أُطلقت في الأسواق من دون «وصفة مسبقة» في العام الماضي. تقول الصيدلانية أنجيلا تشالمرز: «وزّعنا صيادلةً مجازين بيع هذه الحبوب في محلات محدّدة، على رغم أنهم سيطرحون بعض الأسئلة في البداية»، مضيفةً: «اخترنا الفياغرا لأن لديها سجل الأمان الأعرق». وتقترح جامعة فلورنسا في أحد الأبحاث التي أجرتها، أن يتم تناول 25 ميلليغراماً لتقليص وقت استعادة القذف. جرعة الحبأعلنت شركة أدوية أميركية في العام الماضي عن إطلاق دواء يعمل، خلافاً للفياغرا، على الجهاز العصبي المركزي، واختبر الرجال خلال التجربة تحسناً في قدرتهم الجنسية. كذلك، يشعر الباحثون بالتفاؤل لأن الدواء ربما يقوم بعمل حبوب منع الحمل، إذ يأمر الدماغ بالتوقف عن قذف السائل المنوي وهي طريقة ستتحقق في عام 2015.
توابل - صحتنا
علاجات جديدة... راحتك في متناولك
26-08-2010