«ليلة رعب» مسرحية جديدة تضاف إلى رصيد المؤلف والمخرج عبد العزيز المسلم وتبرهن مجدداً قدرة هذا الفنان على الابتكار وتحويل عالم الرعب إلى مرآة تعكس معاناة المواطن اليومية والقضايا والمشاكل التي تمسّ جوهر حياته.

Ad

«الجريدة» التقت المسلم والممثلة هبة الدري وحاورتهما حول المسرحية التي يبدأ عرضها أول أيام عيد الفطر السعيد على مسرح سينما غرناطة.

ما الجديد الذي ستقدمه في مسرحية «ليلة رعب»؟

تعدّ من أفضل مسرحيات الرعب التي كتبتها، عالجت فيها مواضيع لم أتطرق إليها سابقاً، إضافة إلى الأسلوب التقني الجديد في الخدع والحيل الفنية. نظراً إلى جرعة الرعب العالية التي تتضمنها، سيُمنع من هم دون سن العاشرة من مشاهدتها.

هل تعتمد المسرحية على الرعب الكوميدي فحسب؟

لا، بل تعالج أموراً وقضايا تهمّ الناس وتحمل إسقاطات مهمة، فالبطل هو مدير لمكتب أحد الوزراء وبعد وفاته يعود ثانيةً ليكون شاهداً على أحداث جرت أثناء وجوده على قيد الحياة، بل وشارك في صنعها.

هل يمكن اعتبار المسرحية مرحلة جديدة في مسيرتك في مسرح الرعب؟

بالطبع، لأنها تشهد تغييراً جذرياً في التقنية التي اعتمدتها على مدى سنوات في مسرحيات: «مصاص الدماء»، «زمن دراكولا»، «عودة فرعون»، «البيت المسكون»، «الإنس والجن»، «الحاسة السادسة»، «ينانوة الفريج»، «صرخة الرعب»، «الرجل الذئب»، «قصر الرعب».

ما الرسالة التي تحملها المسرحية؟

تركّز أحداثها على القيم الأصيلة ولمّ شمل الأسرة والحفاظ على العادات والتقاليد، كذلك تسلّط الضوء على أوجه الفساد الإداري، البيروقراطية التي يعاني منها المواطن بشكل يومي، وأمور أخرى تتعلق بسن المراهقة والانحراف لدى الشباب والفتيات وكيفية تداركه.

ما ردة فعل الجمهور على مسرحيات الرعب التي تقدّمها؟

تغيرت وجهة نظر الجمهور تجاه أعمال الرعب بعد عرض مسلسل «البيت المسكون» وما تخلله من أحداث، وقد لمست إدارة المسرح ذلك عبر الإقبال على شباك التذاكر.

من يتابع مسرحياتي يكتشف أنها عالجت قضايا مهمة وتنبأت بأحداث كثيرة لا سيما «مصاص الدماء» التي تناولت الطبقية والتكتلات الاقتصادية والتعامل بالقروض الذي أوقع المجتمع في مشكلة كبيرة.

لماذا يقبل الجمهور على مسرح الرعب؟

لأننا لم نتخلّ، في مسرح السلام، عن التزامنا بالعادات والتقاليد، وبات هذا النوع من المسرح يتمتع بجماهيرية كبيرة ليس في الكويت فحسب ولكن على مستوى منطقة الخليج، والدليل تقديم كل مسرحياتنا فيها، وقد أسهم التطور الفني والتقني بشكل كبير في الإقبال على أعمالنا.

ما دورك في المسرحية؟

أؤدي دور بطل المسرحية الذي يموت من ثم يعود إلى الحياة ثانيةً.

هبة الدري تحرصين على المشاركة في أعمال المسلم على الدوام، لماذا؟

أشعر بسعادة عندما أشارك في أعمال المسلم سواء التلفزيونية أو المسرحية، لأنه يتمتع بأسلوب راقٍ في التعامل مع فريق العمل، إضافة إلى سخائه الإنتاجي في المسرح لا سيما الأزياء والديكور، ووجود شخص متخصص في الاستعراض والتعبير الحركي.

ما الذي جذبك إلى «ليلة رعب»؟

أسلوبها الكوميدي الهادف الذي يحمل أبعاداً اجتماعية ونفسية وتطرّقها إلى موضوع الحياة والموت من خلال قصة محبوكة، بالإضافة إلى تقنيتها العالية في ظهور الأشباح.

تكون عناصر العرض لدى عبد العزيز المسلم متكاملة على الدوام وتجعل المتفرج في حالة من المتعة والشغف والتشويق والترقّب.

ما الشخصية التي ستجسّدينها؟

أجسد شخصية جديدة ستكون مفاجأة للجمهور، لا سيما أنها كراكتير مضحك يعتمد على كوميديا الموقف.

«ليلة رعب»

- تأليف عبد العزيز المسلم وإخراجه.

- تمثيل: عبد الرحمن العقل، باسمة حمادة، عبد العزيز المسلم، هبة الدري، أمل عباس، بدور عبد الله، عبد الله البدر، علي الفرحان، يوسف الحشاش، عمر اليعقوب، ضاري الرشدان.

- شارك في التأليف وكتابة الأشعار سامي العلي.

- كتب الأغنيات الشيخ دعيج الخليفة.

- ألحان عادل الفرحان.

- ديكور خالد الحرز وخالد المضيان.

- مخرج منفذ: عبدالله البدر وناصر الدوب.

- إنتاج مسرح السلام.