أوصت لجنة مبارك الكبير في المجلس البلدي الجهاز التنفيذي بإسقاط إحداثيات تخصيص موقع للمستشفى الطبي والخدمي في منطقة صبحان وتسليمها إلى وزارة النفط لترحيل الخدمات النفطية، مشيرة إلى أنه في حال تم الاتفاق على موقع معين وعدم تحمل التكاليف من قبل وزارة النفط فستتم مخاطبة وزارة الدفاع لتحمل التكلفة.

وقالت رئيسة لجنة مبارك الكبير في المجلس البلدي أشواق المضف إن أعضاء اللجنة اجتمعوا مع ممثلي وزارة الدفاع والطيران المدني وممثلي شركة النفط الكويتية لدراسة تخصيص موقع في منطقة صبحان لإنشاء خدمات إدارية وصحية خاصة أن منطقة مبارك الكبير وما يستحدث من مناطق سكنية فيها تفتقر لهذه الخدمات.

Ad

وأكدت أن المستشفى الوحيد الموجود هو العسكري الذي يخدم المنتسبين إلى وزارة الدفاع أما المدنيون فلا يوجد إلا مستشفى مبارك الكبير ويقع في الجابرية والآخر مستشفى العدان، وبالنظر إلى عدد سكان المحافظة لا بد من إنشاء مستشفى آخر.

وذكرت أن «الإشكالية هي أن وزارة الدفاع قد سبق أن طلبت هذا الموقع من الطيران المدني بأمر سيادي لا يمكننا مناقشته، مما جعلنا نغض النظر عن الطلب الأول وقد وجدنا الموقع البديل وجميع الوزارات أبدت موافقتها إلا وزارة النفط حيث تم تخصيصها في السابق لوزارة الدفاع»، مشيرة إلى أنه «تم الاتفاق مع ممثلي وزارة النفط على دراسة الموضوع ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم تحويل مسارات أنابيب النفط سواء على نفقتها أو نفقة وزارة الدفاع، ففي كلتا الحالين ستقوم وزارة المالية بدفع التكاليف».

وأشادت المضف بـ»تعاون الجهات مع لجان المجلس البلدي إلا أن هناك مراسلات يتم التخاذل في التعاطي معها وهذا يرجع إلى الجهاز التنفيذي وليس إلى المجلس البلدي خاصة أن الطلبات التي يقدمها المجلس البلدي دائما ما تكون بصفة الاستعجال إلا الجهاز التنفيذي الذي عليه متابعة الأمر للقضاء على البيروقراطية.