بكاء الطفل أمر عادي لأنه يفتقد أي وسيلة أخرى للتأثير على محيطه، لا سيما عندما يشعر بخلل ما، إليك بعض النصائح لمعرفة كيفية التصرّف إزاء هذا الأمر.تأكّدي أن مولودك على ما يرام لأن الطفل يبكي أحياناً للفت نظر والديه في محاولة لإنشاء نوع من التواصل معهما. أمّا إذا اقترب موعد تناول الحليب، أو شعر طفلك بالنعاس أو بالبرد أو بالحرّ وراح يبكي فعليك معالجة هذه المشاكل البسيطة، وفي حال لم يتوقّف عن البكاء يمكنك تجربة الحلول التالية:
الرضاعةإذا راح طفلكِ يبكي ورفض تناول الحليب فهو ليس جائعاً، لذا لا تجبريه على ذلك. في الواقع، يتمتع المصّ بحدّ ذاته بفاعلية مهدّئة مذهلة، لذا يمكن إعطاء الطفل مصاصة أو إصبعك إلى أن يتعلّم كيفية مصّ إبهمه لوحده. فقد تكون هذه الحيلة مفيدة بانتظار حلول موعد الطعام، أو حتى بعد الأكل في حال لم تكن النتيجة مرضية.القيام بنزهةيشير الخبراء إلى أن تغيير مكان تواجد الطفل أثناء بكائه طريقة فاعلة لتهدئته، فتغيّر المنظر من حوله عبر التجوّل في أرجاء الشقة أو المنزل قد يساعد في هذ الحالة، خصوصاً إذا هززته قليلاً. كذلك، تحظين بفرصة أكبر لتهدئته إذا خرجت في نزهة، إذ تلفت الطفل المتغيرات الجديدة كالحرارة والضوء والهواء. ويجب الانتباه إلى أن هذه الحيلة لا تساعد الطفل على النوم، وإذا اعتادها بشدة قد يصعب عليه لاحقاً النوم في سريره.التدليكيبكي الطفل أحياناً لأنه يشعر بانزعاج ما أو بضغط تماماً كما الكبار، وللترفيه عنه يمكنك تخصيص وقت له معك ومع والده. ففي جو دافئ، إنزعي عنه ثيابه وضعي زيت اللوز على يديك، ثم دلّكي رجليه وقدميه وكفّي يديه. فالتدليك وحضورك الهادئ من شأنهما صنع العجائب.تهدئة الأملا يمكننا إنكار أن بكاء الطفل أمر مزعج قد يؤدي إلى شعور الأم بالتوتر. لكن حذار، فعصبيّتك أو عصبيّة زوجك تزعج الطفل وتجعله يبكي أكثر. لذا من المهم جداً أن تتنبّهي إلى توتّرك وتسيطري على نفسك. فبكاء طفلك لا يشكل خطراً على حياته، بل طريقة ليقول لك أمراً ما. عليك أن تتقبلي الأمر، لكن لا تتظاهري بأنه لا يؤثر فيك سلباً. فإذا شعرت أنّك لم تعودي قادرة على التحمّل، قولي له ذلك لكن من دون تهديده. فحتى لو كان ولدك صغيراً، فهو يفهم ما تقولين له وسيكون الكلام أخفّ وطأة عليه من أن يراك فاقدة للسيطرة.
توابل - أمومة
كيف تهدّئينه عندما يبكي؟
16-04-2011