يـا حـر يـوم انـّك تـنـشّـد عـن الـحـالفـي مـا تـريـد تـشـوف يـا حـر وتـزيـدقـد صـابــنـي يـا حــر والــدم ســيـّال رمـح ٍ كـمـا رمـح الـهـلالـي ابـوزيــدعــلـتـنـي الــدنــيـا ولــلـهـم حــمّــالوان طـحت قـالـوا يـا فـتـى جـبـتهـا عـيدخـالـد مـشـعـل الـشـاطـرياطـلـق جـنـاحـك وارتـفـع فـوق الـجـبـالحــر ٍ تـرقـى عـن هـمـومــه بـلا قـيـدوانـشـق هـوا ً يـصـفـي مـع صفـوته بالمـا لـوثـه كـثـر الــردى فــي مــقــاريـدومـا لـوثـه قـل الــوفـا وكــثـر الـخـبـاللـلـوقـت حـكــم ولـلـمـسـافـر مـقـاصـيـدشـريدة المعـوشـرجيكتاب الجريدة يردون على تعليقات القراءيمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة
مقالات
كلمة راس: حوار القوافي
28-04-2011