دشنت فرقة شكسبير الملكية البريطانية مسرح «ستراتفورد» الجديد بثنائي لا يقاوم، هما «الملك لير» ثم «روميو وجولييت» التي يستمر عرضها إلى 27 أغسطس (آب) المقبل.

الجديد في إنتاج أشهر قصة حب تنتمي بامتياز الى جيل الشباب، أن مأساة تبدو غالباً من صنع حظ عاثر تحوّلت على يد المخرج روبرت غولد الى مصير تضافرت على حتميّته شخصيات أبطالها وظروفهم. ويذهب غولد أبعد بتصوير «روميو وجولييت» على أنها قصة موت أولاً. وتتبدى هذه العلاقة السوداء في المقدّمة التي تهمس عبر منظومة صوتية في أذن سائح شاب ملثم أن «روميو وجولييت قصة حب موسوم بالموت».

Ad

يتعاون غولد مع مصمّم إخراجه توم سكوت لتسليط الضوء على هذا الجانب، عبر تصوير أحداث المسرحية في أجواء ثقافة كاثوليكية أسبانية، حيث يصطدم الحس الأخلاقي المتزمّت بالتوق الى الحياة. فتصبح حفلة الرقص التي يقيمها آل كابوليت مهرجاناً صاخباً من التشنّج ويغتنم المخرج كل فرصة للفت الانتباه الى مضمون في المسرحية، لا سيما في أداء جونجو أونيل الذي يجسّد دور مركوشيو العصابي.