بحث مدير إدارة الكوارث والطوارئ في الهلال الأحمير الكويتي يوسف المعراج مع ممثل الهلال الأحمر التونسي السبل والامكانات لتعزيز التعاون والتنسيق بين الهلال الاحمر الكويتي وهذه المنظمات الانسانية من اجل ادخال المزيد من المساعدات الطبية والغذائية الى الشعب الليبي لاسيما في المناطق الاكثر تضررا من المعارك الجارية على غرار مدينة مصراتة.

Ad

 

ادخال المساعدات

 

وشدد المعراج في هذه الجلسات التنسيقية على ضرورة تامين ادخال المساعدات مباشرة الى محتاجيها من الشعب الليبي لاسيما في المدن والمناطق التي يواجه سكانها حاليا الكثير من المعاناة والنقص في الدواء والغذاء، مجددا في هذا السياق استعداد الكويت قيادة وشعبا من خلال الهلال الاحمر لتقديم المساعدات للشعب الليبي في اطار ما توليه للعمل الانساني والتطوعي من اهمية بالغة لتخفيف معاناة الاخرين في حالات الكوارث والازمات والتزاما من الهلال الاحمر الكويتي بالمد التضامني الدولي المطلوب في مثل هذه الظروف.

كما ابرز المعراج الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس جمعية الهلال الاحمر الكويتي برجس البرجس للتعاون والتنسيق مع المنظمات الاقليمية والدولية من اجل ادخال مساعدات طبية وغذائية الى الشعب الليبي وايصالها باسرع وقت ممكن الى مستحقيها لكي يتحقق الغرض من هذا العمل الانساني الجماعي.

وحث مدير ادارة الكوارث والطوارىء بالهلال الاحمر الكويتي المسؤولين بالهلال الاحمر التونسي والمنظمات الانسانية المعنية على سرعة الاستجابة لاحتياجات الشعب الليبي من خلال المنافذ البرية والبحرية القادرة على بلوغها لادخال هذه المساعدات.

 

جهود ريادية

 

ومن جانبه عبر الامين العام للهلال الاحمر التونسي الدكتور الشنيتي عن تقديره لما بذله ولايزال الهلال الاحمر الكويتي من جهود ريادية عربيا ودوليا بارسال مساعدات طبية عاجلة الى الشعب الليبي مشيرا الى ان دولة الكويت كانت في مقدمة الدول التي بادرت بارسال مساعدات طبية الى الشعب الليبي منذ اندلاع الازمة.

وقال ان الراي العام التونسي الرسمي والشعبي وكذلك المنظمات الانسانية الدولية ثمنت هذه المبادرة الاميرية الانسانية السامية من خلال الهلال الاحمر الكويتي مجددا استعداد الهلال الاحمر التونسي لمواصلة التعاون والتنسيق مع نظيره الكويتي، موضخا ان الهلال الاحمر التونسي تمكن بالتعاون مع الصليب الاحمر الدولي من ادخال هذه المساعدات الطبية الكويتية الى الشعب الليبي لاسيما في المناطق المتضررة مثل "نالوت" بالجبل الغربي ومصراتة وهي المساعدات التي كان الهلال الاحمر الكويتي قد نقلها الى المركز الحدودي التونسي - الليبي "راس جدير" في اواخر فبراير الماضي والمتمثلة في عشرة اطنان من الادوية والمعدات الطبية.

كما اشار الى ان هذه المساعدات الطبية الكويتية ساهمت في علاج العديد من الجرحى الليبيين بعدد من المستشفيات الليبية.

 

تردي الأوضاع

 

واكد الدكتور الشنيتي في السياق ذاته ان تردي الاوضاع الامنية والانسانية في المناطق الحدودية التونسية - الليبية في الاونة الاخيرة بسبب تدفق الاف اللاجئين الليبيين ومن جنسيات اخرى مختلفة قد زاد في الوقت الراهن من صعوبة النقل والتنقل بين تونس وليبيا لادخال المساعدات الى الشعب الليبي لاسيما بالمناطق الغربية.

اما نائبة رئيس البعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الاحمر بتونس ميلوزوفيتش فقد اشادت من جانبها بما قدمته الكويت من خلال الهلال الاحمر من مساعدات انسانية الى الشعب الليبي مشيرة الى التعاون والتنسيق الجيدين مع الهلال الاحمر الكويتي في مختلف انحاء العالم.

وعبرت ميلوزوفيتش بالمناسبة عن شكر اللجنة وتقديرها لدولة الكويت حكومة وشعبا ولرئيس الهلال الاحمر برجس البرجس على التبرع لمنظمتها بمليون دولار للمساهمة في التخفيف من معاناة الشعب الليبي.

وجددت في السياق ذاته استعداد اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمواصلة هذا التعاون والتنسيق مع الهلال الاحمر الكويتي لتسهيل ايصال أي مساعدات طبية او غذائية قد يتم ارسالها مستقبلا الى الشعب الليبي عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية المتوفرة سواء من الجانب التونسي او الجانب المصري.