من المتوقع أن تشهد الساحة الرياضية خلال الأيام القليلة المقبلة أزمة جديدة ومثيرة للجدل لا تقل أهمية عن الوضع السياسي المحلي المعاش، وسيكون أطرافها ناديا كاظمة والقادسية ولاعب المنتخب الوطني الأول ونادي وكاظمة فهد العنزي، إضافة إلى المتسبب بهذه الأزمة رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم "غير الشرعي" الذي أعلن "ازدواجية" اللاعب العنزي كونه "مسجلاً في كشوفات نادي القادسية كلاعب ألعاب قوى".إعلان الفهد عن تلك "الازدواجية" جاء بعد أن تردد سعي ناديي النصر والهلال السعوديين، ثم ناديي الأهلي والزمالك المصريين، إضافة إلى بعض الأندية الخليجية والأوروبية الأخرى، إلى ضم العنزي إلى صفوفها بعد تألقه غير العادي مع المنتخب، ثم فوزه بلقب أفضل لاعب في بطولة "خليجي 20" التي استضافها اليمن أخيراً وفاز الأزرق بلقبها عن جدارة واستحقاق.
وكان الشيخ طلال الفهد فاجأ الجميع بالتصريحات التي أدلى بها مساء أمس في إحدى القنوات الفضائية بأن اللاعب فهد العنزي "مسجل في كشوفات نادي القادسية كلاعب ألعاب قوى حتى الآن"، وهو ما أكده العنزي أيضاً وفي القناة ذاتها.ويبدو بما لا يدع مجالاً للشك أن اللاعب بات قريباً جداً من الانضمام إلى الأصفر بمباركة الاتحاد "غير الشرعي"، بعد أن وجه الفهد رسالة غير مباشرة إلى مسؤولي كاظمة تؤكد أن اللاعب بات قدساوياً.وفي أول رد فعل لمسؤولي نادي كاظمة، أبدى أمين سر النادي حسين بوسكندر، في تصريح لـ"الجريدة"، دهشته من تصريحات الفهد "غير المفهومة على الإطلاق، ولا يعلم أحد ما المقصود منها، ولا سيما أن العنزي تدرج في المراحل السنية في نادي كاظمة حتى وصل إلى الفريق الأول الذي قدمه بدوره إلى المنتخب الوطني".وأكد بوسكندر أن العنزي "لاعب في صفوف الفريق الأول لنادي كاظمة بقوة القانون، وأنه لن يتمكن من الانتقال إلى نادي القادسية أو غيره من الأندية سواء كانت محلية أو خارجية، إلا بعد العودة لمسؤولي كاظمة الذين سيحددون مصيره سواء بالاستمرار مع البرتقالي أو قبول العرض الأعلى سعراً".
رياضة
"ازدواجية" فهد العنزي مشروع أزمة رياضية جديدة
07-12-2010