تحتل الولايات المتحدة حالياً مركز الصدارة في قائمة الثراء العالمي، إذ تستأثر بـ27 في المئة من مجموع الثراء المقدر بـ195 تريليون دولار، تليها اليابان بـ11 في المئة ثم الصين بـ8 في المئة.جاء في تقرير أصدره معهد كريديه سويس أنه من المتوقع أن تتجاوز الصين اليابان بحلول عام 2015 لتصبح ثاني اكثر بلدان العالم ثراء، بفضل نموها الاقتصادي السريع وحجم الاستهلاك الداخلي الهائل.
وتوقع المعهد في اول تقرير يصدره عن توزيع الثراء في العالم، ان يتضاعف حجم الثراء في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة بحيث يبلغ 35 تريليون دولار، اي بارتفاع يبلغ 111 في المئة عمّا هو الآن.وقال جايلز كيتنج، مدير دائرة بحوث المصارف وادارة الاصول التابعة لـ«كريديه سويس» للصحافيين في هونغ كونغ: «كانت الصين قبل عشر سنوات سابع دولة في العالم من ناحية الثراء، ومنذ ذلك الحين تمكنت الصين من تجاوز كل الدول الاوروبية الرئيسية ومن المتوقع ان تتجاوز اليابان بحلول عام 2015».وتحتل الولايات المتحدة حاليا مركز الصدارة في قائمة الثراء العالمي، إذ تستأثر بـ27 في المئة من مجموع الثراء المقدر بـ195 تريليون دولار، تليها اليابان بـ11 في المئة ثم الصين بـ8 في المئة. أما فرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا، فتأتي في المركز الرابع، إذ يبلغ مجموع ثرائها 4 في المئة.وقال أسامة العباسي، مدير ادارة فرع «كريديه سويس» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ: «يؤكد هذا التقرير أن دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي المحرك للثراء العالمي، وآسيا بالذات تمتلك امكانات هائلة للنمو في المستقبل».ويقول التقرير إن الصين تمتلك الآن 16.5 تريليون دولار، أي 35 في المئة اكثر مما تمتلكه فرنسا اغنى الدول الاوروبية، وخمس مرات اكثر من الهند تقريبا.ويتوقع التقرير ان يتحول شكل الاستهلاك في الصين من الضروريات كالغذاء واللباس، الى الكماليات بما فيها وسائل الاستجمام والتعليم والعناية الصحية والاسكان.وتوصل التقرير الى وجود عدد اكبر من المليارديرات في آسيا مما هو موجود في اوروبا، فمن كل الف ملياردير في العالم، يعيش 500 في اميركا الشمالية و245 في آسيا و230 فقط في اوروبا.
اقتصاد
كريديه سويس: الصين ستتجاوز اليابان لتصبح ثاني أغنى دول العالم في 2015 تجاوزت كل الدول الأوروبية الرئيسية
10-10-2010