هل يتماشى العلاج الكيماوي الحديث مع حمام الشمس؟ فلنأخذ مثلاً امرأة خضعت لعلاج كيماوي بسبب إصابتها بسرطان الثدي. بعد مرور ستة أشهر على العلاج، وكل شيء يسير على ما يرام، تتساءل إذا كانت تستطيع أن تسمح لنفسها ببضعة حمامات شمس خلال العطلة.أولاً ينبغي أن تعرفي أن غالبية الأدوية المستخدمة في إطار العلاج الكيماوي قد تكون السبب في نشوء رد فعل جلدي في حال التعرض لأشعة الشمس. بمعنى آخر، تسبب هذه الأدوية حساسية غير طبيعية للبشرة على الضوء. ويمكن أن يتجلى رد الفعل الجلدي على شكل ضربة شمس أو طفرة (حبوب صغيرة وبقع حمراء) من نوع القرحة مع حكاك. نلاحظ أحياناً أيضاً خللاً في أصباغ التلوين الأسمر أو الأزرق على مستوى المناطق المصابة. وتلوين مماثل لن يكون جميلاً أبداً.
للإجابة عن السؤال الأساسي، إذا كان دواء واحد أو أكثر من الأدوية المستعملة في العلاج الكيماوي، يسبب حساسية تجاه الضوء، ولم يخرج تماماً من الجسم، قد يسبب رد فعل جلدياً خلال التعرض لأشعة الشمس.لذلك إليك النصيحة التالية: إسألي طبيبك إذا كان العلاج الكيماوي الذي تخضعين له يحتوي على جزيئات تسبب حساسية تجاه الضوء.هل يمكن التعرض لأشعة الشمس بعد علاج بالأشعة؟ يجعل العلاج بالأشعة البشرة ضعيفة. بعد هذا النوع من العلاج، تكون البشرة جافة جداً. بالتالي ينصح الأطباء بعدم تعريض المنطقة المصابة لأشعة الشمس. فضلاً عن ذلك، يساهم التعرض لأشعة الشمس في زيادة الخطر المستقبلي بالإصابة بنوع من سرطان الجلد.بعد العلاج بالأشعة، من المهم تجنب تعريض المناطق المعالجة لأشعة الشمس والتفكير في ترطيب البشرة جيداً لمقاومة التجفاف.حذار، في حال كان لا بأس بالتعرض لأشعة الشمس، لا بد أن يكون ذلك بشكل معتدل، وبعد وضع طبقة سخية من كريم واقٍ من أشعة الشمس.
توابل - Fitness
الشمس... هل نتجنّبها بعد الإصابة بالسرطان؟
08-08-2010