ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن زورقا صغيرا محملا بالمتفجرات ضرب ناقلة نفط يابانية في الخليج الشهر الماضي.

Ad

ويعد هذا هو التأكيد الرسمي الأول أن الحادث كان هجوما.

وجاء هذا التقرير بعدما قالت جماعة غامضة على صلة بالقاعدة يوم الأربعاء إن أحد مفجريها الانتحاريين هاجم الناقلة انتقاما لنهب ثروة المسلمين. وفي حال ثبتت صحة مزاعم كتائب عبدالله عزام غير المعروفة فإن هذه تعد المرة الأولى التي تهاجم فيها الشبكة الإرهابية أهدافا يابانية.

ونقلت وكالة وام للأنباء اليوم الجمعة عن مسؤول حكومي لم تسمه القول إن التحقيقات كشفت عن آثار لمتفجرات يدوية الصنع على هيكل السفينة.

وقالت وام إن محققين يعتقدون أن قاربا صغيرا محملا بالمتفجرات اقترب من الناقلة. وأضافت أن المتفجرات تركت آثارا على الناقلة تشير إلى أن الأمر يعد هجوما إرهابيا.

وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما حدث لناقلة إم ستار العملاقة، والتي أصيبت بأضرار في الثامن والعشرين من يوليو/تموز الماضي في مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور لحوالي أربعين بالمائة من ناقلات النفط حول العالم.

وكان أحد أفراد طاقم السفينة قد أصيب، فيما تعرضت السفينة لتجويف مقعر الشكل في الجانب الخلفي من جسم السفينة جراء الحادث. وكانت السفينة التي ترفع علم جزر المارشال محملة ب 270 ألف طن من النفط، وكانت متجهة من ميناء جزيرة داس النفطي في الإمارات إلى ميناء تشيبا الياباني خارج طوكيو.

وفي مزاعمها التي نشرت على مواقع إلكترونية أصولية، قدمت الجماعة المتصلة بالقاعدة صورا للانتحاري المفترض مشيرة إلى صورة للناقلة على جهاز كمبيوتر محمول. وقالت إن منفذ العملية "شهيدا" - وتقصد أنه مات في الهجوم. وقالت أيضا إنها أرجأت إعلان مسؤوليتها عن الهجوم إلى حين التأكد من عودة العديد من أعضاء الجماعة الذين شاركوا في العملية بسلام.

وذكرت وكالة وكالة أنباء وام إن السفينة غادرت الميناء الإماراتي في الفجيرة اليوم الجمعة بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بجسم السفينة.

وكانت كتائب عبد الله عزام قد زعمت في الماضي مسؤوليتها عن هجوم فاشل بإطلاق صواريخ كاتيوشا في أغسطس/آب 2005 على سفينة برمائية أمريكية كانت راسية في ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، لكنه قتل جندي أردني. كما سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن هجمات في يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين أول عام 2004 في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، ومنتجعين سياحيين آخرين، وهي الهجمات التي خلفت في مجملها ثمانية وتسعين قتيلا.

يشار إلى أن القاعدة سبق أن نفذت هجمات على خطوط نفطية أرضية بالقرب من السعودية، كما أنها شنت هجوما انتحاريا عام 2002 ضد ناقلة نفط فرنسية قبالة السواحل اليمنية، فضلا عن هجوم آخر عام 2000 ضد ناقلة (يو إس إس كول) الأمريكية في ميناء عدن اليمني.