أكد لاعب نادي الزمالك والمنتخب المصري عمرو زكي أنه اشترط عدم مشاركته إلى جانب اللاعبين الجزائريين نذير بلحاج وحسان يابده لقبول الاحتراف في صفوف نادي بورتسموث الإنكليزي، مضيفاً أنه كان متردداً منذ البداية بشأن العرض بسبب وجود اللاعب الإسرائيلي تال بن حاييم والمدير الفني الجديد الإسرائيلي إفرام غرانت.

وضع عمرو زكي قلب هجوم منتخب مصر الوطني والفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بعض الشروط الرئيسية للموافقة على العرض الرسمي الذي تلقاه للاحتراف بين صفوف نادي بورتسموث الإنكليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل.

Ad

وأكد عمرو زكي لـ«الجريدة» أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من جانب المستثمر السعودي علي الفراج المالك الجديد لنادي بورتسموث في إنكلترا، يطلب منه الإسراع بالضغط على إدارة نادي الزمالك للتوصل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي المرصود للحصول على البطاقة الدولية الخاصة به.

وأشار إلى أنه طلب من الفراج ضرورة الموافقة على شروطه قبل استئناف جولة المفاوضات مع ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك، والتي يأتي في مقدمتها ضرورة عدم مشاركته في المباريات الرسمية في الدوري الإنكليزي إلى جوار الثنائي الجزائري نذير بلحاج وحسان يابده اللذين يلعبان ضمن صفوف فريق بورتسموث في الدوري الإنكليزي هذا الموسم بعد المعاملة السيئة التي لقيها من كليهما خلال مباراة منتخب مصر الفاصلة الأخيرة أمام منتخب الجزائر الوطني المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة 2010.

وأضاف زكي أنه لا يتشرف باللعب مع هؤلاء اللاعبين في فريق واحد على الرغم من الكم الهائل من الاتصالات التي تلقاها من جانب بول هارت أحد مدربي فريق بورتسموث بإمكانية السفر إلى إنكلترا والجلوس مع نذير بلحاج وحسان يابده قبل إتمام التعاقد بشكل رسمي مع نادي الزمالك لتصفية الأجواء، مشيرا إلى أن إدارة النادي الإنكليزي متعاقدة مع اللاعب الإسرائيلي تال بن حاييم ومدير فني جديد يحمل الجنسية الإسرائيلية يدعى إفرام غرانت وهو الأمر الذي دفعه إلى التردد أكثر من مرة في إمكانية قبول العرض الإنكليزي، إلا أنه قرر صرف النظر عن فكرة الانضمام إلى صفوف هذا الفريق بعد الأحداث التي شهدها ملعب نادي المريخ بأم درمان من جانب مجموعة اللاعبين الجزائريين.

واختتم زكي كلامه مؤكداً أن البقاء وسط جدران القلعة البيضاء حتى يتخذ قرار اعتزال ممارسة لعبة كرة القدم أفضل له من المشاركة بجوار اللاعبين الجزائريين الذين يكرهون المصريين بشكل لافت للنظر بدون أسباب واضحة.