استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض أمس، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إذ بحثا عدداً من المواضيع في مقدمها القمة الخليجية التشاورية التي ستعقد في الرياض في 11 مايو المقبل.

وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض إن الملك عبدالله بحث مع الشيخ حمد العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

Ad

في سياق آخر، أكد مجلس الشورى السعودي، خلال جلسة عقدها أمس، برئاسة رئيس المجلس الشيخ د.عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، "ضرورة تكثيف صندوق تنمية الموارد البشرية برامجه في مجالي التدريب والتوظيف في المحافظات والمناطق الأخرى غير الرئيسة، والتوسع في البرامج الموجهة إلى المرأة السعودية".

الى ذلك، يلف الغموض مصير الشيخ احمد الغامدي الذي رأس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة، بعد أن سحبت الهيئة بيان استبداله، ما غذى الجدل بشأن مواقفه المتعلقة بإجازة الاختلاط وعدم إغلاق المحال التجارية في اوقات الصلاة.

وكانت الهيئة اعلنت رسميا أمس الأول، في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية، أن رئيس الهيئة الشيخ عبدالعزيز الحمين عيّن الشيخ سليمان الرضيمان في منصب الغامدي، ولكن دون الاشارة الى الغامدي، وذلك ضمن سلسلة تعيينات شملت ايضا المدينة المنورة والقصيم وحائل.

لكن الوكالة ألغت الخبر في وقت لاحق وطلبت عدم استخدامه، لكن الخبر انتشر على نطاق واسع، لاسيما أن شائعات عن اقالته كانت تسري في السعودية من فترة.

ونقلت تقارير عن الغامدي قوله إنه "لا يزال مستمرا في عمله، ولم تنته علاقته بالجهاز"، لكنه "ينتظر قرارات الرئيس العام للهيئة لتوجيهه في مهام جديدة"، واعتبر ان "تكليف الرضيمان مديرا عاما لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة من باب التغيير والتجديد، ومن اجل تطوير الجهاز"، ما زاد من عدم وضوح الوضع.

(الرياض - أ ف ب، أ ب، رويترز، د ب أ، يو بي آي)