توفي في أحد مستشفيات طهران أمس، رئيس "المجلس الإسلامي الأعلى في العراق" عبدالعزيز الحكيم، عن 59 عاماً، وذلك في إثر تدهور صحته بعد صراع مع سرطان في الرئة.ونعى عمار الحكيم والده، قائلا: "انتقل الى جوار الله المجاهد الصابر عبدالعزيز الحكيم بعد أن قضى عهودا من النضال".
وذكرت مصادر مقربة من المجلس، أن الحكيم كان غائبا عن الوعي عدة أيام في أحد مستشفيات طهران، وتدهورت صحته على نحو سريع.والحكيم كان مصاباً بسرطان في الرئة، مما اضطره إلى أن يدخل المستشفى مرات عدة خلال الأشهر الماضية. وعاده قبل أيام المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في إيران علي خامنئي.عبدالعزيز الحكيم هو ابن المرجع الديني الكبير محسن الحكيم الذي عاش معارضاً لنظام صدام حسين، وشقيق محمد باقر الحكيم الذي اغتيل في النجف عام 2003، والذي قاد المجلس الذي تأسس عام 1982 باسم "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، كحركة معارضة من أجل اسقاط نظام صدام.وقاد الحكيم من إيران التي لجأ اليها هربا من نظام صدام "فيلق بدر" في بداية تشكيله في ثمانينيات القرن الماضي، والذي كان يضم نحو 100 ألف مقاتل عراقي، وكان ينفذ عمليات عسكرية ضد النظام العراقي البائد.ومنذ البوادر الأولى للعمل العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد النظام البائد، كلفه أخوه محمد باقر بإدارة الملف السياسي لـ"المجلس الأعلى" وتمثيله في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن 2002 ثم "مؤتمر صلاح الدين" ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام.وعاد الحكيم الى العراق في الأيام الأولى بعد سقوط صدام، وأصبح عضوا في مجلس الحكم، ثم عضوا في الهيئة القيادية لمجلس الحكم، ورأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر 2003. وانتخبه أعضاء الشورى المركزية لـ"المجلس الأعلى" بالإجماع رئيساً بعد اغتيال أخيه محمد باقر.(بغداد - أ ف ب، أ ب، رويترز)
آخر الأخبار
وفاة عبد العزيز الحكيم عن 59 عاماً
27-07-2009