عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى بيروت أمس، قادماً من البرازيل، بعد زيارة رسمية استمرت خمسة أيام أجرى خلالها محادثات مع الرئيس البرازيلي ولقاءات مع أبناء الجالية اللبنانية.

وبينما تطغى الانتخابات على ما عداها من ملفات مطروحة على الساحة المحلية، بالتزامن مع الحذر الرسمي من تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية، تنشغل الساحة السياسية اليوم باستقبال رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في بيروت، حيث يعقد لقاء ثنائياً مع رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، تتبعه محادثات رسمية بين الجانبين اللبناني والقطري، ويتخللها توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية.

Ad

رسالة بري

وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري إرساله إلى البطريرك الماروني الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير نسخة من محاضرته التي ألقاها بدعوة من جمعية خريجي الجامعة الأميركية حول تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، متمنياً عليه أن يختار أسماء تكون نواة للهيئة الوطنية المنشودة. وأكد بري أن "هذه الهيئة ستكون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين وأن أي اقتراح سيصدر عنها سيكون بالإجماع".

تعثر التوافق

بلدياً، لايزال التوصل إلى توافق حول التمثيل في بلدية بيروت متعذراً، مع رفض تيار "المستقبل" مطلب "حزب الله" بتمثيل المعارضة السنية من جهة، ورفض الأكثرية المسيحية للمطالب العونية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أن "المفاوضات مع التيار الوطني الحر في بيروت لم تتوقف"، مؤكداً "الاستمرار في فتح الأبواب باتجاه التوافق"، نافياً اعتبار أن "التوافقات التي تحصل تخلط الأوراق السياسية، لأن الجميع باق في مكانه".

 وفي زحلة، أعلن تيار "الكتلة الشعبية" برئاسة الوزير الأسبق الياس سكاف لائحته للانتخابات البلدية، مستثنياً "التيار الوطني الحر" منها.