الشاعرة لولوة العبدالرحمن السليمان الفهيد، من سكان الأسياح من ضواحي القصيم، وقد أغار (سند الربع) على إبل أهل العين وأغنامهم، فاستاقها فلحقوا بأثره، وأدركوه في موضع يُقال له (بلعوم)، ودارت معركة بينهم انتهت بقتل (سند) المذكور، وكان قد رافق أهل العين حمود الحميداني ومعه عشرة خيّالة من قومه، وقد رأت الشاعرة زوجها متخلفاً عن جماعته معتذراً بالمرض فهجته قائلةً:صاح الصياح ومن على السطح طلّيت
وأشوف شوقي مع جلوس العذارىأشوف شوقي جالسٍ بأوسط البيتما مرةٍ يفزع عطاه الكساراالنفس شامت عنه واقسمت وآليترزقي على المعبود مغني الفقارىشفي مع الجذعان كسابة الصيت(عيال الفهيد) أهل المهار السكارىفكوا زعيمتهم قرارٍ بتثبيتبعريق (بلعوم) ارخصوا للعمارا(سند) وقع من بينهم طايحٍ ميتواللي سلم منهم على الوجه نارا
توابل
لولوة الفهيد
02-07-2010