الشاعرة لولوة العبدالرحمن السليمان الفهيد، من سكان الأسياح من ضواحي القصيم، وقد أغار (سند الربع) على إبل أهل العين وأغنامهم، فاستاقها فلحقوا بأثره، وأدركوه في موضع يُقال له (بلعوم)، ودارت معركة بينهم انتهت بقتل (سند) المذكور، وكان قد رافق أهل العين حمود الحميداني ومعه عشرة خيّالة من قومه، وقد رأت الشاعرة زوجها متخلفاً عن جماعته معتذراً بالمرض فهجته قائلةً:

صاح الصياح ومن على السطح طلّيت

Ad

وأشوف شوقي مع جلوس العذارى

أشوف شوقي جالسٍ بأوسط البيت

ما مرةٍ يفزع عطاه الكسارا

النفس شامت عنه واقسمت وآليت

رزقي على المعبود مغني الفقارى

شفي مع الجذعان كسابة الصيت

(عيال الفهيد) أهل المهار السكارى

فكوا زعيمتهم قرارٍ بتثبيت

بعريق (بلعوم) ارخصوا للعمارا

(سند) وقع من بينهم طايحٍ ميت

واللي سلم منهم على الوجه نارا