أشاد رئيس مجلس إدارة مركز تقويم وتعليم الطفل عبدالله الشرهان بجهود العاملين المخلصين في المركز الذين اسسوه ومدوا يد العون للاطفال الذين يعانون صعوبات في التعلم.

وقال الشرهان في حفل اقامه المركز الليلة قبل الماضية بمناسبة الذكرى الـ 25 على تأسيسه، إن المركز عمل على مساعدة اطفال صعوبات التعلم، والاهتمام بالمواضيع المتعلقة بصعوبات التعلم، من خلال اقامة الدورات والندوات والمشاركة في المؤتمرات في هذا المجال منذ انشائه.

Ad

واضاف الشرهان أن فئة صعوبات التعلم يعانون الفشل الدراسي والاحباط من دون ان يستطيع احد مساعدتهم في السابق، لكن الايادي الخيرة التي ساهمت في بناء وتأسيس هذا الصرح عملت على مساعدتهم والاخذ بيدهم، والعمل على اندماجهم في المجتمع.

واوضح أن المركز تغلب على الصعوبات التي واجهها من خلال العاملين فيه، لايمانهم بأهمية الرسالة التي يقدمونها الى هذه الفئة، مشيرا الى ان المركز اقام ونظم انشطة وفعاليات بهدف خدمة اكبر فئة من المهتمين بالمجال.

من جانبه، شكر ممثل العاملين في المركز الدكتور درويش حمودة الإدارة، وقال إن العاملين يفتخرون بعملهم الذي يقدمونه لفئة صعوبات التعلم من مساعدة ومساندة، مشيرا الى انه من اوائل العاملين في المركز.

واضاف حمودة ان المركز يقدم لطلبته كل ما هو جديد في مجال صعوبات التعلم لمساعدتهم على التغلب على الصعوبات التي يواجهونها في مجال تحصيلهم العلمي.

من جهته، قال نائب أمين عام المصارف الوقفية في الامانة العامة للاوقاف محمد الجلاهمة إن إنشاء المركز اظهر اهمية مد يد العون لهذه الفئة من الاطفال، مشيرا الى ان أمانة الاوقاف تعمل على دعم انشطة ومشاريع المركز التي تخدمهم، وهو ليس غريبا على الجهات الحكومية والاهلية في الكويت لدعم المشاريع الخيرية.

من جانبها، شكرت مديرة المركز فاتن البدر العاملين على جهودهم التي يبذلونها من اجل مساعدة الاطفال الملتحقين.

ووزعت بعض الدروع والشهادات على العاملين والداعمين لانشطة المركز، عرفانا بالجهود التي بذلوها لتطوير العمل، وتقديم كل ما هو جديد في مجال صعوبات التعلم.

يذكر أن المركز جمعية نفع عام انشئت في عام 1985، وتهتم بفئة صعوبات التعلم، وتعمل على عقد ندوات ودورات في هذا المجال، اضافة الى الاستعانة بخبراء وباحثين من الدول العربية والعالمية للاستفادة من تجاربهم.