كيف رشِّحت لشخصية {حورية} في {إبراهيم الأبيض}؟

Ad

رشِّحت للفيلم منذ أكثر من ثماني سنوات وتحديداً في عام 2001، أي قبل كتابة فيلم {عمارة يعقوبيان}، فقد كان المخرج مروان حامد يرغب في أن يستهل بهذا الفيلم مشواره السينمائي، ولكن لظروف كثيرة تأجّل الفيلم حتى ظهر في هذا التوقيت.

المؤكد أنه خلال هذه الفترة عدِّل السيناريو مراراً، فهل حدث اختلاف في شخصية {حورية}؟

{حورية} من أقلّ الشخصيات التي عدِّل فيها لأن قصتها من البداية تعتمد على الانتقام ثم الندم.

كيف استعديت لأدائها؟

{حورية} من أصعب الشخصيات التي قدّمتها خلال مشواري، ونظراً الى أنه كان للمخرج مروان حامد تصور خاص عنها، لذا استعديت لها كثيراً وأخذت وقتاً طويلاً في التحضير لها.

أين تكمن صعوبة الشخصية؟

نفسياً كانت الشخصية صعبة جداً فهي ليست شريرة ولم نكن نرغب في أن يكرهها الجمهور ويتعاطف مع {إبراهيم الأبيض} على حسابها لأنه قتل والدها دفاعاً عن النفس، كذلك كانت {حورية} السبب في مقتل والد إبراهيم، ولم تكتشف هذه الحقيقة حتى نهاية الفيلم، لذلك لعنف كل منهما تجاه الآخر ما يبرِّره.

هل كانت ثمة استعدادات خاصة لمشاهد الأكشن؟

تدرّبت على الملاكمة من خلال مصمِّم المعارك ومساعديه، وعلى كيفية استقبال أي ضربة ورد الفعل المناسب لها وغيرها من وسائل الدفاع عن النفس.

ثمة نقاط غامضة في الفيلم لم يفهمها الجمهور.

عندما قرأت السيناريو استوقفتني مناطق شعرت فيها بالغموض فسألت المخرج والمؤلف وكان ردّهما أن الفيلم يختلف عن غيره من الأفلام من ناحية السرد، فطريقته غير تقليدية ويعود ذلك إلى أن ثمة أحداثاً لن تظهر على الشاشة، ولكن الغموض لم يكن بدرجة كبيرة بدليل أن المشاهد يكون على علم بالتفاصيل كلها عند انتهاء الفيلم.

ما أصعب مشهد في الفيلم؟

المشاهد كلها كانت صعبة من دون استثناء، لكن أصعبها جسدياً كان مشهد ضرب عمرو واكد لأنه صوِّر مرة واحدة.

لكنّ المشهد بدا غير واقعي، إذ ظهرت {حورية} وكأنها {سوبر مان} قادرة على هزيمة واكد من دون أن تصاب بأذى؟

بالعكس، المشهد منطقي جداً خصوصاً أن واكد أصابها في أنفها لكنها كانت إصابة داخلية وبسيطة وكذلك كانت هذه رؤية المخرج، وقد شاهدت بنفسي أثناء تصوير الفيلم فتيات في الأحياء الشعبية يتمتعن بالصلابة والقوة ورافقتني إحداهن بالفعل أثناء التصوير وكانت بمثابة {بودي جارد} خاص بي على الرغم من أن عمرها لا يتجاوز 14 سنة.

{الجزيرة} و}إبراهيم الأبيض} اتسما بالعنف، فهل ستواصلين العمل في تلك النوعية من الأفلام التي يرى البعض أنها تنتقص من جماهريتك وتضعك في دائرة محددة؟

على العكس تماماً، فأدواري في هذين الفيلمين رومنسية وليست عنيفة باستثناء مشاهد الأكشن مع عمرو واكد في {إبراهيم الأبيض}، ولست حريصة على اختيار أفلام عنف ولكن الصدفة هي  السبب.

تعرّضتِ للانتقادات بسبب مساحة دورك في الفيلم، فهل قلِّصت لصالح بطل الفيلم أحمد السقا؟

من الطبيعي أن تكون مشاهد السقا أكثر من مشاهدي لأن اسم الفيلم {إبراهيم الابيض}، أي أن البطل هو السقا ولكن لا يعني ذلك أنه قلِّل من شأن الممثلين الآخرين مثل الأستاذ محمود عبد العزيز أو عمرو واكد  أو أنا.

هل ظهور صورتك على أفيش {ابراهيم الأبيض} نتيجة خلافاتك السابقة مع السقا على أفيش {الجزيرة}؟

لم تكن ثمة أية خلافات مع السقا بسبب أفيش {الجزيرة} وكذلك {إبراهيم الأبيض} وكل ما تردد لا أساس له من الصحة، والدليل على ذلك أنني لم أشاهد أفيش الفيلمين إلا بعد أن عُرضا.

هل يعني ذلك أنك لا تهتمّين بوضعية اسمك على الفيلم؟

لا أهتم بترتيب اسمي على {التيتر} لأني بطبعي لا أحب الخلافات ولا أعطي أهمية كبيرة للتيترات، وللأسف لا يهتم بها إلا العاملون في الوسط الفني ولكن هذا لا يعني أنني لا أهتم بأن يكون موقع اسمي مناسباً لمكانتي.

لماذا لم نرَك في بطولة مطلقة حتى الآن؟

لا أبحث عن البطولة المطلقة لأن المشكلة لا تكمن في البطولة  ولكن في وجود سيناريو جيد ودور مناسب، أي أن تكون بطلاً مطلقاً.

ماذا تعلّمت من العمل مع محمود عبد العزيز؟

تعلّمت منه الكثير خصوصاً أنه يحرص على إضافة التفاصيل الدقيقة الى الشخصية وعلى أن يكون العمل في أجمل صوره.

هل ستشكّل هند صبري وأحمد السقا ثنائياً بعد {الجزيرة} و{إبراهيم الأبيض}؟

نحن بالفعل نستمتع بالعمل معاً، لكن الصدفة وحدها وراء توقيت عرض الفيلمين .

ما الاختلاف الذي وجدتِه مع السقا ومروان حامد بعد التعاون الثاني بينكما؟

السقا ممثل مجتهد يختلف أداؤه التمثيلي من فيلم الى آخر، وكان في مرحلة نضوج فني في {إبراهيم الأبيض} وكذلك مروان حامد قدّم للجمهور فكرة جديدة  تختلف تماماً عن {عمارة يعقوبيان}.

ما العمل الذي تتمنين تقديمه مستقبلاً؟

أركّز راهناً على البحث عن سيناريو كوميدي نسائي.

وماذا عن جديدك؟

أجهّز راهناً لفيلم {أسماء} مع المخرج عمرو سلامة وسيكون مفاجأة للجمهور.