دار الشمـال وسرنـي يوم دارا
بعد البطـا وانـا اتحرالهـا دوم عقب الرطوبه والنـدى والحـراره هب البراد وبشـر الوسم بغيوم في موسم نرجي بشايـر اخباره نفرح اليا جتنـا مكاتيب وعلوم حلٍ تجينا بـه افـروخ الحـرارا او من قرانيس الخلا كل صيـروم باغٍ اليا طاح الحيـا فـي ديـاره وسمٍ على صيفٍ به العشب كيهوم امـن الحنيـة ضافي لم عمـاره واجنب وسند بالحيـا لم قيصـوم ثمٍ قنصنا بالطيور انتمارى في شاية اللي عالمٍ كل مكتوم يا ما حلا تعميرتي للزكاره في حاجزٍ خده من الوبل مأسوم عشبة جديد وزاهي ٍ في خضاره يفرح به اللي ضايقٍ الصدر مهموم والطير عندي صايدٍ له أحبارى فرخٍ على اول هدته توه اليوم مثل أمس غديته بأول نهاره على كسيرٍ صادها عقب تعلوم واليوم من عقب البطا والدواره ما صار له بين القرانيس مقسوم طارت على المنوه سوات البشاره تالي نهار أو من عقب زلة الحوم وصارت لنا لجه سوات السكاره أو جن حنا مجبلين على قوم قالوا يمين وناس قالوا يسارا والكل ينخى راعي الفرخ معلوم ارخي له البرقع ونصل اشكاره وأشوف أيده تنتفض تقل محموم قلت اسكتوا لحدن يبين ذياره ولحد أشوفه يرفع الطير ويقوم واليا ومرتك فرعه في شطاره وجهه تفره صوبها تقل ملزوم صفق وثمٍ خالطت للزيارا صرخت به فرع ولأني بمليوم أو ما عليها حاربٍ في أطياره يالله عساه امن أول الصيد ملحوم طلق الجناح اوكل ريشه عمارا ما هو بمهيونٍ به الشد محزوم ثم طقها لي ريشها بنتشارا بالصايد اللي مخلبه تقل مسموم لا خيشت له ما جفل واستدارا النادر اللي دايمٍ يطلب الزوم طيرٍ جليل وحاوي ٍ كل شاره صدره عريض وموخره تقل ملموم لا جن في عينه سوات الشرارا عاري بدن من كثرة الريش محروم بياض رأسه خارجٍ عن شقاره واما الشليل مودع الريش بخروم يفرح به اللي مولع بالصقاره لاشك به جنسٍ مع الناس معدوم ما قلبوه اهل النظر للمشارا ايضا ولا كلن قلط له على سوم ما راح ظني به ضياع وخساره ولا غدابه نفعنا دوم مكروم صلاة ربي بالخفا والجهارا على النبي المصطفى دايم الدوم
توابل
دار الشمال
12-03-2010