قال الغانم: «حافظ البنك باستمرار على هيكلية مالية تتميز بالقوة من حيث رأس المال ونسبة كفاية رأس المال التي بلغت في مجملها حوالي 22 في المئة، وهي نسبة أعلى بكثير من باقي البنوك الإسلامية الماليزية».
منحت مؤسسة مارك الماليزية للتصنيف الائتماني، التي تعد من اكبر ثلاث وكالات تصنيف بماليزيا، بيت التمويل الكويتي الماليزي (بيتك-ماليزيا) تقييم +AA/مارك-1 على تصنيفه المالي على المدى الطويل والقصير الأجل، تأكيدا لمتانة وضعه المالي وسلامة أعماله وأنشطته وقدرته الكبيرة على النمو والتوسع، وتحقيق مزيد من النجاحات في ماليزيا والأسواق المحيطة في ظل استراتيجية واعدة ينفذها تقوم على تعزيز المكانة في السوق الماليزي وبناء شراكات مهمة ومراكز في الدول المجاورة، خاصة ان معظمها ذات اقتصادات قوية مثل الصين واليابان ودول جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية.وقال رئيس مجلس إدارة بيتك-ماليزيا شاهين حمد الغانم: "حافظ البنك باستمرار على هيكلية مالية تتميز بالقوة من حيث رأس المال، ونسبة كفاية رأس المال التي بلغت في مجملها حوالي 22 في المئة، كما في نهاية شهر مارس 2010، وهي نسبة أعلى بكثير من باقي البنوك الإسلامية الماليزية، ولدينا وفرة في رأس المال نتيجة الثقة بالأداء الحالي والمستقبلي، إذ وصل رأس المال بنهاية مارس الماضي إلى نحو 2.5 مليار رينجت ماليزي".وشدد الغانم على أن "بيتك-ماليزيا" وانطلاقا من موقعه كمؤسسة مالية رائدة بين المصارف الإسلامية الأجنبية في ماليزيا، يسعى إلى الاستفادة من كل قوى الدفع هذه، وبناء سمعة تجارية ناجحة وكيان مؤسسي قوي يحوز قبول العملاء والمتعاملين معه، وقد قطعنا شوطا مهما في جهود تنويع قاعدة العملاء، وبالتالي تنويع مصادر الدخل من خلال السعي إلى النمو والانتشار في قطاع أعمال التجزئة، مما استتبع زيادة عدد الفروع إلى 7 حاليا، بالإضافة إلى التوجه إلى الأفراد وبناء مراكز تعاملات في المناطق النوعية بماليزيا مثل المراكز التجارية المهمة والمدن الصناعية الكبرى.وأشار إلى أن هذا التقييم المتميز في ظل الظروف التي تسود الأسواق العالمية يعد دليل نجاح وسلامة أداء، كما انه يأتي وبيتك-ماليزيا يحتفل بمرور 5 سنوات على بداية عمله، حيث باشر البنك تقديم خدماته في 8 أغسطس 2005، وهي فترة تعتبر قصيرة في عمر البنوك، لكنه خلالها تم تحقيق نجاحات نوعية كبيرة مثل افتتاح مكاتب في أسواق مهمة مثل استراليا وغيرها، والدخول إلى سوق الصين من خلال عدة صفقات مهمة، بالإضافة إلى الانجاز الكبير الذي تحقق بترتيب صفقة صكوك لإحدى الشركات اليابانية الكبرى، وهي الأولى من نوعها في السوق الياباني، كما أن البنك يشارك في العديد من مشاريع التطوير العقاري الكبرى، مثل مشروع تطوير مدينة اسكندر التاريخية وغيره. وأضاف: نركز حاليا على العناصر الرئيسية المتعلقة بالمخاطر التشغيلية، وهناك مجالات رئيسية للنهوض بمستوى الخدمات المالية والأعمال التجارية، مثل سياسة الائتمان وحجم الأصول وتعزيز مستويات الجودة وتحسين معدلات التكلفة. مع الأخذ في الاعتبار الالتزام الصارم بالضوابط والمعايير والأداء المهني، وجميعها أسس صحيحة تتوافق مع توجهات بيتك-ماليزيا في السوق المحلي والعالمي. من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لبيتك-ماليزيا جميلة جمال الدين: "ننظر إلى ماليزيا باعتبارها قاعدة هامة للتوسع على المدى الطويل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كما أن ارتفاع مستوى السيولة قد مكن البنك من توفير الاحتياجات التمويلية للأفراد والمؤسسات، وزيادة حصته السوقية خاصة في سوق التجزئة، وسنستمر في طرح حلول ومنتجات مالية مبتكرة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ونتوقع تحقيق نمو يتماشى مع أهدافنا وفق خططنا الموضوعة".
اقتصاد
«بيتك - ماليزيا» يحصل على تصنيف +AA من مؤسسة مارك للتقييم
04-08-2010
الغانم: نجحنا خلال 5 سنوات في ترسيخ وجودنا بماليزيا والأسواق المجاورة