تتميز مدينة أملج في المملكة العربية السعودية بألعاب كثيرة، منها لون الزريبي الذي يعتبر من أبرز الألوان والألعاب، وهو لون تراثي يؤدى على إيقاع الزير بصفين متقابلين وقوفاً، وكل صف يرد على الآخر، ويكون خلال مناسبات الزواج وغيرها من المناسبات، والذين يؤدونه يلبسون ثوباً مرودن وعددا من الثياب العريضة «الحباسي» يلبسها الذين يؤدون رقصة الحبس بين الصفوف على نغمات الزير وصوت تصفيق الصفوف ويتكون الزريبي من:

البدوه:

Ad

سلام يا ربعاً تعزون الرفيق

وترجعونه حيث ما يبغى هواه

الكسره:

يا مرحبا باللي لفا

الأجنبي واللي ولاه

التعريبه:

حمدت اللي غفر ذنبي

ومشاني على عظامي

ومن الألوان الشعبية الأخرى لون المقطوف أو لعبة المقطوف:

وهو من الألوان التراثية ويؤدى أيضاً على إيقاع الزير والدفوف الكبيرة من واحد الى ثلاثة ويؤدى عن طريق صفين متقابلين كل صف يرد على الآخر بكلمات تراثية، او كلام مربوع هو «الكسره»، ويكون بين الصفوف عدد من اللاعبين يؤدون حركة الحبس ومن الكلام او الشعر الذي يقال في لون المقطوف:

البدوه: ذكر النبي يا فايزه

يا ناس صلوا لي عليه

الكسره: صف يقول: سلام مساء الخير

الصف الثاني يرد: يا مرحباً وهلا

التعريبه: يا العين هوني

المضنون عيني

وكل صف يرد على الصف الآخر.

ايضاً هناك لون الرجيعي وهو من الالوان القديمة التي اندثرت لعدم اجادة الجيل الحالي لهذا اللون ويؤدى على ايقاع الزير بصفين متقابلين وقوفاً كل صف يرد على الآخر بكلمات تراثية تختلف في اللحن والكلام عن لون الزريبي، بحيث تكون هناك مجموعات من أربعة الى ستة بين الصفوف.

ومن الكلمات التي تقال في الرجيعي:

البدوه: يا سيدي لا تكايدني

أبيعك واشتري غيرك

الكسره: وميلج الفضه

من يجلبه ليه

التعريبه: ونا كيف ابرقد

ونومي هنا لي

ولعب الرجيعي سرا باحليله

كذلك هناك لون الدلوكة: وهو عبارة عن لحن شعبي خفيف يؤدى في الافراح والمناسبات الرسمية بصفين متقابلين، ومن الكلمات أو الأبيات التي تقال في هذا اللون:

البدوه: سلام ومسا الخير

يا للي تلعبون

الكسره: ياهل الصف الموالي

صفنا لا تزحمونه

التعريبه: مرحبا بك يا زيد

ياللي تخطا وجا

بالإضافة إلى هذه الألوان هناك أهازيج بحرية مثل: القاف- الحدري- المجالسي- الجمالي- الحداوي- القرشه وهذه الألوان الرجيعي- الدلوكه- الزريبي- المقطوف تؤدى على السمسمية والعود والآلات الحديثة.

وبالنسبة إلى الاهازيج البحرية، والتي تسمى قديماً الحداوي جمع الحدوة يؤدونها البحارة عند تطليع حبال السفن الكبيرة أو خلال إخراج المحصول.