قبل ثلاثة أيام على اجتماع وزراء خارجية دول لجنة مبادرة السلام العربية في القاهرة، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من كمبالا حيث شارك في القمة الافريقية رفضه للدخول في مفاوضات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية من دون "مرجعيات" واضحة لهذه العملية الا أنه أقر في المقابل أنه يتعرض لضغوط من العالم بأسره للقبول بها.   

Ad

وأعلن مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس أن عباس سيشارك شخصياً في اجتماع لجنة مبادرة السلام وسيعرض على الوزراء تقريرا تفصيليا عن الموقف الفلسطيني من عملية السلام.

وقال عريقات انه في حال رفض الوزراء الانتقال الى المفاوضات المباشرة فإن السلطة الفلسطينية ستواصل المفاوضات غير المباشرة التي تنتهي مهلتها في 8 سبتمبر المقبل، ومن بعدها سيدرس العرب في اجتماع وزراء الخارجية المقرر عقده في 16 سبتمبر مسألة رفع الملف الفلسطيني برمته الى مجلس الأمن.  

وسيقوم الرئيس الفلسطيني بإطلاع الوزراء العرب على فحوى الرد الأميركي الذي أبلغه اياه المبعوث الأميركي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل والذي يتضمن الخطوات التي عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تقديمها مقابل الانتقال الى المفاوضات المباشرة .

وأعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أمس أن "جميع المؤشرات التي وصلت إلينا من خلال المشاورات والاتصالات الجارية تفيد بعدم حدوث تقدم في المفاوضات غير المباشرة، يدفع للدخول في المفاوضات المباشرة"، وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة العربية عمور موسى أكد خلال لقائه ميتشل الاسبوع الماضي أنه "إذا لم تكن هناك أشياء عملية في المفاوضات المباشرة على الأقل لا بد من وجود إلتزام خطي أميركي حول المرحلة القادمة".