يستعدّ الفنان البحريني أحمد صلاح الدين للدخول في دراما رمضان قريباً عبر المشاركة في مسلسلات عدة، ويتحضّر للمشاركة في عمل تراثي يتّسم بالضخامة، ويعمل على إصدار أغنيات {سنغل} بعدما فشل لغاية اليوم في إقناع أي شركة إنتاج بتبنّي ألبومه الجديد الذي ينوي إصداره. في دردشة مع {الجريدة} يتحدث صلاح الدين عن مشواره الفني الذي يشمل الغناء والتمثيل والتقديم، وعن الصعوبات التي تواجهه كفنان شاب.
كيف تقيّم خطوتك الأولى في التمثيل مع فيلم {إعلان حالة حب}؟كانت ناجحة، وساهم الفيلم في انتشاري واختصر طريق الشهرة. كذلك منحتني هذه التجربة الخبرة اللازمة في الوقوف أمام الكاميرا، والتعامل مع النصوص والممثلين وفريق العمل. بالمناسبة، أتوجّه بالشكر إلى المنتج مصعب الفيلكاوي الذي كان له الفضل الأكبر في فتح باب السينما أمامي.لمَ لم تستعن بالمنتج الفيلكاوي في إصدار ألبومك الغنائي؟قدّم الفيلكاوي كل ما يستطيع في {إعلان حالة حب}، ولكنه لا يتحمّل مسؤولية إصدار ألبوم غنائي. هل من خطوات عملية في هذا الصدد؟أبحث مع مدير أعمالي عن شركة إنتاج تتبنّى أغنياتي.ما الشروط التي تضعها للتعاقد مع شركة إنتاج؟أهم شرط يتفاوض عليه الفنان المبتدئ هو مدة الاحتكار، وماذا تقدّم الشركة له أثناء هذه المدة.هل يسبّب الاحتكار مشاكل للفنان؟ربما، لذا مهم جداً أن يكون العقد مبنياً على أسس سليمة ومطابقاً لشروط الطرفين وصريحاً وواضحاً وبعيداً عن أي تلاعب.ما أحدث نتاجك الغنائي؟لدي أغنيتان جاهزتان ضمن الكوكتيل الجديد {ستاراك1}، الأولى من كلماتي وألحاني، والثانية {هذي نهاية حبنا} من كلمات جميل الباشا وألحاني.كذلك لدي أغنية رومنسية ضمن الكوكتيل الغنائي {كلمة ولحن2} للشاعر والمنتج فهد الرويضان وألحان أحمد الأحمد بعنوان {شوقي لك}. حدّثنا عن مشاركتك في برنامج {ستار أكاديمي 2}.حدث ذلك أثناء دراستي في القاهرة، وعندما تقدّمت لخوض مباراة الدخول إلى الأكاديمية فوجئت باجتيازي الاختبار وقُبلت ضمن المشاركين في الأكاديمية.ماذا أكسبتك هذه المشاركة؟تعلّمت سلوكيات الفنان الحقيقي وكيف يحافظ على مظهره ويدرّب صوته لأداء فنون الغناء كافة، كذلك تعلمت الحفاظ على وزني والمثابرة على ممارسة الرياضة التي تمنحني مظهراً لائقاً. ولا تنسَ أن الأكاديمية وفرت لنا فرصة الوقوف أمام فنانين كبار، وهو أمر لا يتاح إلا من خلال هذه البرامج.هل يكفي البرنامج وحده لتحقيق انطلاقة الفنان الشاب؟يضعنا في بداية الطريق فحسب، لذلك بعد خروجي من الأكاديمية سعيت إلى شقّ طريق خاص بي في الغناء، لكني للأسف لم أوفَّق.تعيش في الكويت مع أنك بحريني الجنسية، هل الفن هو السبب؟ليس وحده، فأنا أشغل وظيفة ضابط مراقبة في إحدى شركات الطيران الخليجية، ويتمحور عملي حول مراقبة كل ما يخصّ الطائرة وتفتيشها والتأكد من سلامتها.ألا تلاحظ أن مجال الفن بعيد عن وظيفتك؟صحيح، الفن بالنسبة إلي هواية، أما الوظيفة فهي عملي الرسمي لكسب الرزق.هل تؤيّد مقولة {الفن ما يوكل عيش}؟قد يأتيني بعض الدخل منه، لكنه محدود ولا يتعدى حاجيات التسوّق وشراء مستلزمات الحياة مثل السيارة والملابس ونحوه، لكن الوظيفة تضمن مستقبل أبنائي.لديك تجارب في مجال المسرح، ما أبرز محطاتك فيه؟{يبيله دجتال}، {أصدقاء في ورطة}، {عالم الآيتي}، {إلا صلاتي}. المفيد في مجال المسرح الورش الفنية الجماعية التي يتابعها الفنان مع زملائه، بالإضافة إلى مواجهة الجمهور وتجسيد الشخصيات الحي والمباشر. بالنسبة إلي، كانت التجربة مفيدة أكثر لأنها شملت الغناء والتمثيل في آن.لماذا لم نرَك في الأعمال التلفزيونية؟بسبب انشغالي بالفيلم السينمائي ومن ثم بالمسرح. وماذا عن تقديم برنامج تلفزيوني؟أمامي عرض لا أريد تفويته، تأتي الفرصة مرة واحدة والتقديم هو أحد المجالات الفنية الرائجة اليوم. ما نصيبك من الإشاعات؟كبير، ترددت إشاعة مفادها أنني طلقت زوجتي وأنكرت بنوّة طفلي. لم يحدث شيء من ذلك، بل إن حياتي الزوجية مستقرة وأنا في انتظار مولودي الثاني.
توابل
أحمد صلاح الدين: حياتي الزوجيّة مستقرّة وأنتظر مولودي الثاني
11-12-2009