يقول 50 في المئة من الناس حول العالم إن العمل يمنعهم من تمضية الوقت مع عائلاتهم وممارسة ما يكفي من التمارين الرياضية. عوّض عن هذه الساعات الضائعة من خلال هذه النصائح البسيطة.

1 - قم بالتمارين

Ad

من المرجح ألا يندرج تمرين عضلاتك ضمن لائحة أولويات رب عملك إلا إذا كنت تعمل مصارعاً لحسابه. لكن ذلك سيساعدك في العودة باكراً إلى المنزل. في هذا الإطار اكتشف الباحثون في جامعة بيتسبرغ أن ممارسة التمارين الرياضية أثناء استراحة الغداء ساهمت في تحسين إنتاجية الموظفين بمعدل الربع. ينبغي القيام بحركات تنشط الجسم بالكامل تمارين رفع الأثقال، حركات القرفصاء التي تنشط الجزء السفلي من الجسم وتمارين الاندفاع ومد الساقين، إضافة إلى ممارسة تمارين تنشيط القلب لمدة 40 دقيقة.

2 - خفّف مكالماتك

يساعد الوقوف للتحدث عبر الهاتف في تقصير مدة المكالمات بنسبة 50 في المئة، بما أنك تسعى إلى الدخول في صلب الموضوع بشكل أسرع. سيمكنك ذلك من الحصول على مزيد من الوقت لإنجاز مهام أكثر الحاحاً كممارسة بعض التمارين الرياضية في النادي خلال استراحة الغداء.

3 - خذ عطلة

تعني إقامة توازن بين العمل والحياة الخاصة القيام بالأمرين باعتدال. لذلك خذ يوم عطلة شهرياً من دون أن تقيد نفسك بأي التزامات. يمكنك مثلاً اللجوء إلى التأمل فقد اكتشف باحثون أميركيون أن ذلك يساعد في تخفيف الضغط النفسي بمعدل الثلث ورفع المعنويات.

4 - استفد من الوقت

يمكنك الاستفادة من الوقت الذي تمضيه في وسائل النقل العام وفي زحمة السير الخانقة للقيام بعمل مفيد. إجعل الكمبيوتر المحمول رفيقك الدائم واستعمله خلال تنقلاتك لإنجاز ما تستطيع من أعمال قبل الوصول إلى المكتب، بذلك تقلل الوقت الذي تمضيه في المكتب.

5 - طوّر نفسك

قد يكون سعيك إلى تطوير نفسك مهماً على الصعيدين الشخصي والمهني. يمنحك استثمار الوقت في اكتساب مزيد من المهارات، من خلال متابعة التحصيل العلمي، شعوراً بأنك تمسك بزمام حياتك الخاصة والمهنية. ويشير 80 في المئة من الموظفين حول العالم إلى أنهم بدأوا يشعرون برضى أكبر عن النفس عندما تسجلوا في دروس خصوصية ساعدتهم في تنمي مهاراتهم.

6 - لا تبدد الوقت

يمضي 80 في المئة من الناس حول العالم نصف ساعة يومياً في تصفح المواقع الإلكترونية الاجتماعية بحسب المؤسسة الإستشارية Mitel المتخصصة في مجال التواصل. يلجأ هؤلاء إلى هذه الطريقة لتشتيت انتباههم عن العمل، لكنهم يواجهون بعدئذٍ صعوبة في العودة إلى التركيز مجدداً. لذلك يفضل عدم اللجوء إلى استراتيجيات الالهاء إلا بعد الانتهاء من العمل تماماً.

7 - ارسم الحدود

لا تمضي عطلة نهاية أسبوع مع مدرائك في العمل لوضع اللمسات الأخيرة على المشاريع. مرة أسبوعياً أو شهرياً بحسب الضرورة، حدد يوماً للقيام بهذه الأعمال المكتبية المملة ثم استغل كل عطلة نهاية أسبوع للترفيه عن نفسك ورفع معنوياتك والتزود بالنشاط والطاقة لأسبوع العمل الشاق الذي بانتظارك.

8 - حدد الأولويات

ضع كل أسبوع لائحة بأولوياتك (العمل، المال، العائلة، النمو الشخصي، العلاقات الاجتماعية، الاصدقاء...) واسعَ إلى التقيد بها. ركز على البند الذي تعجز عن الالتزام به في لائحة الأولويات واذكر ما الذي يثنيك عن ذلك، ثم خطط لتحسين الأوضاع.

9 - استفد من المنافع

بحسب الاستطلاعات الأخيرة، يستفيد واحد من أصل ثلاثة موظفين حول العالم من المنافع الإضافية التي يقدمها إليهم رب عملهم ومن بينها مثلاً إمكان الحصول على حسم في متجر معين أو نادٍ معين... يدرك معظم الشركات أهمية منح الموظفين الدعم ليشعروا بأنهم أفضل حالاً ويقدموا أداءً أجود. لذلك لا تخف من الاستفادة من هذه المنافع حتى إن كنت موظفاً جديداً.

10 - قم بأعمال تطوعية

يمكنك استغلال وقتك بطريقة مفيدة عبر المشاركة في الأعمال التطوعية. تمنحك هذه الأعمال شعوراً بالرضى عن النفس وتنشط المستقبلات الدماغية التي تحفز الشعور بالسعادة.

11 - فرج عن همومك

رفه عن نفسك عبر الذهاب سيراً على الأقدام مع صديق مقرب تثق به إلى أحد المقاهي لارتشاف فنجان من القهوة. فبحسب الخبراء يحتاج المرء إلى تمضية 20 دقيقة يومياً مع صديق يناقش معه مشاكله والمسائل التي تقلقه ليتمكن من التخفيف من وطأة القلق والضغط النفسي.

12 - خذ استراحة

وفقاً للجمعية الدولية للتخفيف من الضغط النفسي، يقول 72 في المئة من الموظفين حول العالم إن معاناتهم من الضغط النفسي سببها أطنان العمل المكدسة على مكتبهم. ويرى الباحثون في جامعة لانكستر أن أخذ استراحة كل ساعة لمدة خمس دقائق يساعد في تقليل الوقت الذي نحتاج إليه لإنجاز العمل بمعدل الثلث، وبذلك نتمكن من العودة إلى المنزل في وقت مبكر.