انتهى الفنان فادي أندراوس من تصوير أغنيته «طلعي مني»، التي يعتبرها نقلة نوعية في مسيرته الفنية، وكان خطا خطواتها الأولى في برنامج «ستار أكاديمي»، ويسعى راهناً إلى تعزيزها على رغم أنه يعمل من دون شركة إنتاج، ما يدفعه إلى مضاعفة جهوده لتأمين الاستمرارية.

عن جديده ومجمل مسيرته الفنية كانت الدردشة التالية معه.

Ad

كيف تقيّم أغنيتك الجديدة؟

جديدة في شكلها ومضمونها وقريبة من الـ soft rock، والأهم أن ثمة تناغماً بين الكلمات والموسيقى وأحداث الكليب الذي صوّرته أخيراً... الأغنية من كلمات الشاعر منير أبو عسّاف وألحان رواد رعد وتوزيع هادي شرارة.

وماذا عن الكليب؟

يتمحور حول شاب يمارس رياضة الـ{تاي بوكسينغ»، ويتنازعه صراع بين أن يلبي رغبة حبيبته في الابتعاد عن هذه الرياضة الخطرة على حياته وبين ولعه بها، فيضطر إلى الانفصال عن حبيبته، وتتطور الأحداث بعد مشاركته في البطولة النهائية وفوزه فيها، إذ تتعرض حبيبته لحادث سير وهي في طريقها إلى مشاهدة النهائيات يؤدي إلى وفاتها، عندها يقرّر اعتزال المهنة كرمى لروحها، وينغمس في شرب الكحول، وفي أحد الأيام بينما هو عائد إلى منزله في حالة سكر شديدة تلفته عبارة: «لا تشرب وأنت تقود السيارة « وهي شعار أطلقته جمعية «اليازا»، كرسالة إلى الشباب كي لا يفقدون أرواحهم بسبب الكحول.

الكليب عبارة عن فيلم قصير من إخراج عادل سرحان، ويشكّل نقلة نوعية في حياتي الفنية، أتمنى أن يحقق نجاحاً خصوصاً أننا نفّذناه بطريقة حرفية.

ألا تخشى أن تُنتقد قصة الكليب كونها معقّدة ومتشعّبة؟

لا، من الطبيعي أن يواجه الكليب نقداً سلبياً وإيجابياً في الوقت نفسه، ثم عندما أختار أي عمل لا أفكر في أقاويل الغير بل أنصاع إلى رغباتي الذاتية وتوقي إلى تقديم مادّة جديدة، شرط ألا أتعدّى الحدود الحمر. حان الوقت للخروج من القصص الرومنسية والتقليدية التي تسيطر على الكليبات.

لماذا تكرّر تعاملك مع المخرج عادل سرحان؟

تربطني به صداقة متينة ونفهم بعضنا من النظرة الأولى، يعرف ماذا أريد وكيف يبرزني بشكل جديد، فمن يتابع الكليبات التي نفّذتها معه يلاحظ أنها مختلفة بشكل كبير عن بعضها، وهذا ما أهدف إليه.

ألا ترى أن التنويع ضروري؟

طالما أنا مرتاح مع المخرج وثمة كيمياء بيننا فلماذا التغيير؟ في حال لم يعجبني تنفيذ مشهد معين لا أخجل من التعبير عن وجهة نظري أمامه، كذلك أتقبّل ملاحظاته بكل رحابة صدر، ينعكس هذا الانسجام إيجاباً على العمل.

إلى أي مدى قد يتأثّر الشباب بالرسالة التي توجّهها إليهم في الكليب؟

قد تختلف درجة التأثّر من شاب إلى آخر، إلا أنني أردت أن ألفت المراهقين إلى خطر الانجرار وراء الكحول والمخدرات... وأن الحلّ يكمن في مواجهة المشاكل لا الهروب إلى مشاكل أكبر والانغماس فيها... أنا متأكد من أن الكليب سيجد صدى إيجابياً لدى قسم كبير منهم. على الفنان أن يكون دائماً قدوة لمعجبيه الذين يحاولون أحياناً التشبّه به.

هل الأغنية من إنتاجك؟

لا، لكنها من إنتاج خاص.

إلى أي مدى يصعب عليك كمبتدئ في عالم الغناء الاستمرار من دون شركة إنتاج؟

إلى درجة كبيرة، ليس لناحية الإنتاج فحسب بل التسويق والإعلانات والحفلات والمقابلات وغيرها من أمور على الفنان أن يهتمّ بها بنفسه وهي أساساً من مهمة شركة الإنتاج... على رغم الصعوبات كافة التي تواجهني استطعت تحقيق الاستمرارية في عالم الغناء وأتمنى أن يوفقني الله في خطواتي المقبلة.

هل أنت راضٍ عن مسيرتك الفنية لغاية اليوم؟

إلى حدّ ما. صحيح أن الأعمال التي قدّمتها نالت الإعجاب وهو أمر يفرحني إلا أنني مصمِّم على مضاعفة جهودي وتقديم مزيد من الأغنيات. بالنسبة إلى الجمهور، ثمة من يعجبه النمط الموسيقي الذي أقدمه وثمة من لا يعجبه، وهذ أمر طبيعي لكني أتمنى على الصحافيين الذي يوجّهون النقد إليّ بطريقة عشوائية أن يقدّروا التعب الذي أبذله كي أشقّ طريقاً خاصاً بي لا يشبه طريقاً آخر.

أين تجد نفسك وسط هذا الكم الهائل من الفنانين؟

أقدّم فناً مختلفاً ، وأسعى دائماً إلى تحقيق التميّز.

هل ندمت يوماً على دخولك عالم الفن؟

أبداً، أعشق مهنتي وأتقبّلها بحسناتها وسيئاتها.

كيف تواجه الصعوبات؟

أتسلح بالإيمان والأمل، فأنا لا أعرف الاستسلام.

لماذا لم تحضر حفلة توقيع ألبوم الفنان جوزف عطية؟

كنت منهمكاً بتصوير أغنيتي. اتصلت بجوزف وباركت له وتمنيت له تحقيق مزيد من الألبومات، «بيستاهل».

ماذا عن التمثيل؟

تلقيت عروضاً كثيرة، أتحفّظ عن الدخول في التفاصيل لأنني ما زلت في مرحلة دراستها.