في رد فعل هو الأقوى على تأييد بابا الكنيسة القبطية لترشيح جمال مبارك، نجل الرئيس المصري حسني مبارك، لمنصب الرئاسة انتقدت جماعة «الإخوان المسلمين» -المحظورة قانوناً في مصر- هذا التأييد، معتبرة أن موقف الكنيسة يأتي ضمن صفقة عقدها النظام مع الكنيسة. وقالت الجماعة في بيان أمس الأول، إن التصريحات الأخيرة التي أطلقتها قيادات في الكنيسة، وفي مقدمتها البابا شنودة الثالث، «جاءت في سياق الحديث عن ضمان حصة ممثلة للأقباط في المجالس المنتخبة تتراوح بين 15 و20 في المئة، وبشكل يشير إلى محاولة تبادل المصالح بين الكنيسة والسلطة، وهذا ما يثير التساؤل عن طبيعة الأجندات السياسية على الساحة المصرية، حسب نص البيان».وانتقدت الجماعة «تجاهل الكنيسة للعديد من المشكلات التي يعانيها المجتمع المصري بمسلميه وأقباطه».
دوليات
إخوان مصر ينتقدون الكنيسة لتأييدها التوريث
20-11-2009