يستعد الفنان الأردني بشار غزاوي لإطلاق ألبومه الأول في صيف 2010 الذي يتنوّع بين الرومنسي والإيقاعي... وقد طرح في الأسواق أخيراً أغنية سنغل جديدة بعنوان {يا سلام}.

عن مشواره في عالم الأضواء الذي يتوزّع بين الغناء وتقديم البرامج، كانت الدردشة التالية معه.

Ad

أخبرنا عن {يا سلام}.

الأغنية من كلمات محمد علان وألحاني، أما التوزيع فتولاه خالد مصطفى، صوّرتها مع المخرج محمود مقداد وبدأ عرضها على شاشة {ميلودي} وستوزَّع قريباً على الفضائيات.

على رغم أن طرحها في الأسواق لم يتعدَّ الشهر، إلا أن أصداءها جيّدة وهو أمر يفرحني كثيراً.

لماذا لا تقدّم ألحاناً إلى زملائك الفنانين كونك تتمتع بهذه الموهبة؟

منذ تخرّجي في برنامج {ستار أكاديمي}، أخذ تقديم البرامج معظم وقتي، إلا أنني أجهز راهناً ألحاناً سأعرضها على مجموعة من الفنانين بناء على طلبهم، مثل هشام عباس، ماجد المهندس، هيفاء وهبي، دارين حدشيتي وأتمنى أن تلقى إعجابهم.

ألم يسرقك التقديم من الغناء؟

بالطبع، إذ كنت أصوّر أحياناً برنامجين في الوقت نفسه، ومن الطبيعي أن يتطلب هذا الأمر سفراً وسهراً وتحضيراً، مع ذلك أحاول قدر المستطاع أن أقدّم بين الحين والآخر عملاً فنياً. في نيّتي تحقيق حضور أكبر على الساحة الغنائية مستقبلاً.

ماذا أضافت إليك مشاركتك في تقديم برنامج {سوالفنا حلوة} على قناة {دبي}؟

أكسبتني خبرة في التقديم التلفزيوني وقدّمت لي ثقافة عامة واسعة، لأن البرنامج يعالج مواضيع حياتية مختلفة، إضافة إلى أنه سمح لي بالتعرف إلى فنانين كثر ووجوه معروفة، ما وسّع دائرة علاقاتي الفنية والاجتماعية.

بمَ يتميّز هذا البرنامج؟

بتنوّع فقراته التي يشارك في تقديمها سبعة شباب من بلدان عربية مختلفة، لكل واحد أسلوبه الخاص في الطرح وطريقة التقديم.

كيف تصف علاقتك مع زملائك في البرنامج؟

جميلة، أشعر بالمتعة في العمل معهم وتربط بيننا صداقة ومحبة متبادلة.

من يساعدك فنياً؟

شركة {ستار سيستم} التي أحضّر معها ألبومي الجديد وسيكون من إنتاجها.

هل أزعجك أن شركة {روتانا} اختارت توقيع عقد إنتاج مع زوجتك سلمى ولم توقّع معك؟

على العكس، فرحت لأنني اطمأنيت إلى أن شركة إنتاج سترعى سلمى، وأصبح بإمكاني تنفيذ أفكار كثيرة لها من بينها التلحين، ثم أفضّل ألا أرتبط وزوجتي بشركة إنتاج واحدة.

كيف تقيّم تجربتك في الألبوم المشترك مع زوجتك؟

كان من إنتاج شركة {روتانا}، وسعدت عندما حققت أغنية سلمى، من تلحيني، نجاحاً واحتلت المراتب الأولى على مدى ثلاثة أسابيع متتالية، ما أعطانا دفعاً إيجابياً للاستمرار.

ما الصعوبات التي تواجهها في مسيرتك الفنية؟

عدم القدرة على التميّز وابتكار هوية خاصة في ظلّ الازدحام الحاصل في إصدار الأغنيات، بحيث نسمع يومياً كماً هائلاً يعجز معه المستمع عن الاستيعاب والتركيز على أغنية واحدة. ليس شرطاً أن ينجح أي فنان جديد من الأغنية الأولى، إنما عليه أن يكرر محاولاته ويبذل جهداً أكبر لتحقيق النجومية.

هل تمنيت يوماً لو أنك لم تدخل المجال الفني؟

أبداً، أنهيت دراستي في هندسة الكومبيوتر لكني لم أجد نفسي في هذا الاختصاص، يستهويني الفن وأتمتّع بالموهبة، وسأبقى أناضل لتحقيق هدفي على رغم العوائق التي تعترضني.

أخبرنا عن ألبومك الجديد؟

بدأت التحضير له، وفي حال لم يحدث أي تأخير سيصدر في صيف 2010.

ماذا عن ألبوم سلمى الجديد؟

أصبح جاهزاً لكنّ حملها سيؤخر طرحه إلى حين إتمام الولادة. سيحمل الألبوم مفاجآت كثيرة وسيسمع الجمهور سلمى بألون غنائية جديدة.

إلى أي مدى أنت متحمّس لتصبح أباً؟

إلى درجة كبيرة، لكني خائف في الوقت نفسه لأن الأبوّة مسؤولية كبيرة، تهيأت نفسياً وأنا متأكّد أن المولود الجديد سيغيّر حياتي كلّها.

هل يزعجك تكرار إشاعة طلاقك من زوجتك؟

عندما سمعتها للمرة الأولى غضبت وكذّبتها عبر وسائل الإعلام، لكن مع الوقت اعتدنا زوجتي وأنا عليها ولم نعد نكترث لها لأن العلاقة بيننا على أفضل ما يرام.

هل ما زلت على اتصال بزملائك في {ستار أكاديمي}؟

بالبعض منهم، في حين ألتقي الباقي صدفة، أتحدث دائماً مع هشام عبد الرحمن وحين أسافر إلى مصر ألتقي زيزي وفي لبنان ألتقي سامر.