ينكبّ الفنان وجيه صقر على التحضير لحفلة انتخاب

Miss and Mr Beirut التي ستجري في 29 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وتُعرض مباشرة على شاشة {المستقبل}، كذلك انتهى أخيراً من تصوير دوره في مسلسل {الحب الممنوع} الذي سيُعرض قريباً على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال وهو من كتابة الممثلة ريتا برصونا.

Ad

عن دوره في المسلسل الجديد ومسيرته الفنية وعمله كصاحب وكالة لعرض الأزياء، كانت الدردشة التالية معه.

أخبرنا عن دورك في {الحب الممنوع}.

أعتبره {دور عمري}، أجسّد فيه شخصية مريض نفسي يُغرم بفتاة {نيكول سابا} ويلاحقها طوال الوقت، إلا أنها تتعرف إلى شخصية سياسية وتنشأ علاقة بينهما، ما يؤزّم حالة المريض النفسي فيحاول قتلها.

كيف تقيّم هذا الدور؟

الدور صعب، أخذ مني جهداً كبيراً خصوصاً أنني شعرت مراراً بما يشبه الانهيار العصبي كوني عشت تفاصيل الشخصية.

وتعاملك مع ريتا برصونا؟

لا أبالغ إن قلت إن المسلسل من أجمل الأعمال التي ستعرضها المؤسسة اللبنانية للإرسال، {برافو ريتا} لأنها أثبتت أنها كاتبة أكثر من جيّدة.

على أي أساس تختار أدوارك؟

تلفتني الأدوار المركّبة الجديدة والصعبة التي تترك بصمة لدى المشاهد وأرفض حصر نفسي في صورة الشاب الجميل الرومنسي والطيّب على غرار ما يحصل مع بعض الزملاء، كذلك أفضّل أن أكون ممثلاً جيّداً ومحترفاً قادراً على أداء الأدوار المختلفة مهما بلغت درجة صعوبتها وجرأة مضمونها.

ماذا أكسبتك تجاربك التمثيلية؟

أكسبتني نضجاً في اختيار الأدوار، فما قدّمته في عمر العشرين والثلاثين أرفض تقديمه اليوم، لأن شخصية الإنسان ونظرته إلى الأمور تتطور، إضافة إلى أن المستجدات الحياتية تفرض علينا أدواراً مختلفة.

يحرص كثر من نجوم الدراما على تجسيد أدوار شباب في العشرين من عمرهم، مع أنهم تخطّوا هذه المرحلة منذ أمد بعيد، فيضطرون إلى إجراء جراحات تجميلية لأن ثقتهم بنفسهم معدومة.

هل بلغت الأربعين؟

نعم.

هل أنت سعيد بعمرك؟

بالطبع، لأنني أجتهد على نفسيتي ومفاهيمي وثقافتي، أعيش كل مرحلة عمرية كما يجب أن تعاش وأستمتع بكل يوم من حياتي.

تجسّد أدوار أشخاص يعانون عقداً نفسية، هل لديك عقدة في حياتك؟

(يضحك) من يجسّد هذه الأدوار يكون بعيداً كل البعد عن العقد، أنظر إلى العقد في المجتمع وأحاول نقلها إلى الناس بطريقة صحيحة لنضيء على المشاكل التي يعاني منها البعض وعلى أسبابها.

أنا متصالح مع نفسي وليست لدي عقد نفسية وأعمل دائماً على صقل شخصيتي وتقويتها. من الممكن أن أكون مررت أحياناً بحالات معينة جسّدتها في أدواري، لكني تخطّيتها وتعلمت منها دروساً في الحياة جعلتني إنساناً ناجحاً.

أين يكمن الفشل في حياتك؟

في حياتي الخاصة وهذا أمر يحزنني حين أفكّر فيه، لم أخصّص لها وقتاً، لكثرة أعمالي وانشغالاتي، ربما، مع أنني أحب الزواج وإنجاب الأولاد وأكره العودة إلى بيتي مساءً ولا أجد أحداً بانتظاري.

ماذا عن الصداقة، هل تؤمن بها؟

صحيح أنني نجحت في مهنتي إلا أنني وصلت إلى مرحلة لم يعد لدي فيها ثقة بالناس، تغيّرت طبيعتهم وبات المال هدفهم وأصبحوا يقيّمون الشخص وفق حسابه المصرفي، يتقرب كثر مني لأنني ميسور مادياً وتحت الأضواء، ما يجعلني أحسب ألف حساب قبل التقرّب من أي شخص كان.

هل يعني كلامك أن ليس لديك أصدقاء؟

لدي ثلاثة أصدقاء منذ الطفولة فحسب ونحن على اتصال دائم.

منذ متى لم تعش قصة حب؟

منذ أربع سنوت تقريباً.

ماذا عن تجربتك في مسلسل {ماتر ندى}؟

عندما عرض علي مروان حداد الدور، خفت منه للوهلة الأولى، لأنه يصوّر رجلاً يملك وكالة لعرض الأزياء ويرسل عارضاته للمشاركة في حفلات خاصة، وهو أمر أرفضه تماماً في وكالة عرض الأزياء التي أملكها في لبنان، لم أكن أريد أن يصدّق الناس عنّي هذا الموضوع، فأنا أؤمن بالعفة واحترام الذات والغير، إلا أنني عدت وقبلت الدور، لأن ليس كل شخص يؤدي دوراً يكون هذا واقعه، في المقابل حين يصدّق المشاهد ما يرى، فهذا يعني أن الممثل أدّى دوره بشكل جيد.

ماذا عن حفلة Miss and Mr Beirut؟

كان يُفترض أن تتم في توقيت أقرب، إلا أنني واجهت مشاكل مع الـMTV التي كانت ستتبنى الحفلة مبدئياً، إلا أنها غيرت رأيها وفضّلت أن تتبنى حفلة ملك جمال لبنان التي بُثت على شاشتها الشهر الماضي.

هل شاهدت حفلة تتويج ملك جمال لبنان؟

تابعت مقتطفات منها ولم أستطع إكمالها لأنها كانت {كتير بهدلة}، فشكرت الله لأن الـMTV لم تتبنَّ حفلة Miss and Mr Beirut.

ما سبب المشاكل بينك وبين الـMTV؟

طلبت مني موازنة مرتفعة في وقت يعود ريع هذه الحفلة الى مرضى السرطان، لذا لم يكن بمقدوري تسديد المبلغ الذي طلبته، إضافة إلى أنها سخرت من الحفلة التي نظّمناها السنة الماضية وعُرضت على شاشة {الجرس}، لذلك قررت الانسحاب حين شعرت أن القيمين فيها يفضّلون حفلة ملك جمال لبنان، التي كانت نتيجتها كارثة حقيقية، وفي الأحوال كلها {بيستاهلوا}.

برأيك لماذا فشلت حفلة انتخاب ملك جمال لبنان؟

بسبب سوء في التنظيم ما أدى إلى الفوضى، إضافة إلى مساحة المسرح الصغيرة وقباحة الديكور، أظن أن القيّمين على هذه الحفلة دفعوا مبالغ كبيرة إلى شاشة الـMTV كي تتبناها. كذلك لم أفهم صراخ الإعلامية يمنى شرّي المستمرّ أثناء تقديمها الحفلة، والكارثة التي حلّت أثناء إذاعة وزير السياحة السابق إيلي ماروني النتائج، إذ لم يبقَ شخص إلا واعتلى المسرح، وغيرها من الأمور السوقيّة.

كان من الأفضل أن تسجّل الـMTV الحفلة وتجري المونتاج لها، فأنا نبّهت المسؤولين لما قد يحدث من أمور كارثية، في المقابل أنا سعيد نوعاً ما لأن حفلة تتويج ملك جمال لبنان أصبحت تتم علناً بعدما كان الاختيار يتم خلف الكواليس.

ألم تتلقَّ دعوة لحضورها؟

لا، وحتى لو دُعيت لما ذهبت.

ما رأيك بعبد الرحمن بلعة الذي توِّج ملك جمال لبنان؟

{ما بيشكي من شي}...

ما الجديد الذي ستشهده حفلة Miss and Mr Beirut لهذه السنة؟

ستجري الحفلة في قصر {الأونيسكو بالاس}، ما يعطيها وجهاً حضارياً وثقافياً، كذلك لن يطلّ المشتركون والمشتركات بلباس البحر، وفرضت شروطاً صارمة عليهم بحيث رفضت مشاركة شباب أميين لا يتقنون الإجابة عن أسئلة بديهية قد تُطرح عليهم، على غرار ما حصل مع المشتركين في حفلة ملك جمال لبنان.

كمنظم، أجتمع مع المشتركين مرة أو أكثر أسبوعياً لأدرّبهم على طريقة الكلام والإجابة عن الأسئلة وكيفية التصرّف في حال حدوث أي أمر مفاجىء ليس في الحسبان، ثم إن ريع الحفلة سيعود الى مرضى السرطان.

أشكر في هذا المجال شاشة {المستقبل} المعروفة بمصداقيتها وتشجيعها لأي مناسبة تعطي وجهاً حضارياً وسياحياً للبنان.

لماذا ترفض إطلالة المشتركين بلباس البحر، مع أن هذه الفقرة موجودة في الحفلات الجمالية المحلية والعالمية؟

أشعر بأنني أتاجر بالأشخاص في حال أطلوا بلباس البحر، يمكن إبراز تناسق أجسام الصبايا والشباب من خلال ملابس معيّنة وليس ثمة ضرورة لتعرّيهم على المسرح. كذلك لا ننسَ أن الحفلة ستجري على مسرح قصر الأونيسكو، أشكر وزارة الثقافة التي وضعت ثقتها بي كونها المرة الأولى التي تجري فيها حفلة من هذا النوع على مسرح ثقافي كهذا. أفتخر بأنني أول صاحب وكالة لعرض الأزياء يقوم بعمل خيري فيما العدد الأكبر من الوكالات الأخرى يقوم بأعمال غير خيرية.

ما الذي يميّز وكالتك Itea عن غيرها من وكالات عرض الأزياء؟

ثمة عقود واضحة مع الأشخاص الذين ينتمون إلى وكالتي وتتضمن مبادىء ومفاهيم معينة عليهم الالتزام بها، وفي حال خرجوا عن القواعد يغادرون الوكالة.