تلاقي ألعاب انتحال الشخصيات المعروفة أكثر بـ RPG تصغير Role Playing Game رواجاً كبيراً لدى المستخدمين ما حذا الشركات المبرمجة إلى تطوير هذا النوع من الألعاب وتحديثه دورياً، في محاولة للحفاظ على الإثارة والتشويق ضمن مجريات الأحداث. في هذا السياق قدمت شركة BioWare لعبة Dragon Age: Origins .تدور أحداث لعبة Dragon Age: Origins المشوقة حول تهديد جنس الـDarkspawn لأرض Ferelden. والـDarkspawn مخلوقات شريرة مولودة من جنس السحرة حاولت في ما مضى أن تصبح آلهة ولُعنت على فعلتها إلى الأبد. بقيادة الـArch-demon تستفيق تلك الوحوش كل مائة أو مائتي عام تقريباً لتهدد سلام أرض Ferelden محدثة وباء قاتلا يعرف باسم Blight.
تشكل الـ Grey Wardens الأمل الوحيد وخط الدفاع الأخير للنجاة من غضب هذا الوباء الجامح، وهي جماعة عريقة من الجنس البشري والجن والأقزام نذرت حياتها لمطاردة مخلوقات الـDarkspawn أينما وجدت والقضاء عليها وتخليص العالم من شرورها.تضفي قلة عدد الـGrey Wardens المدافعة مزيداً من التشويق على قصة لعبة الـ Dragon Age: Origins والإثارة، فبعد مرور مئات السنين على اختفاء الـDarkspawn تفتتت جماعة الـGrey Wardens وقلّ عددها، وما يزيد الأمور تعقيداً تناحر سكان أرض Ferelden المهددة وعنصريتهم وتنامي الخلافات السياسية التي قد تؤدي في أي لحظة إلى نشوب حرب أهلية ضروس. تسمح Dragon Age: Origins للاعب في بداياتها ببناء شخصيته الخاصة التي تنتمي إلى جماعة الـGrey Wardens واعتمادها الدفاع عن أرض Ferelden ضد مخلوقات الـDarkspawn خصوصاً ووباء الـBlight عموماً، وتمتاز تلك الخاصية بمرونة عالية إذ تسمح للاعب بالاختيار بين انتحال شخصية إنسان بشري أو جن أو قزم واعتمادها خلال مجريات اللعب، كذلك يمكن اختيار صفة تلك الشخصية ومنزلتها بين 3 خيارات متوافرة: المحارب، المتشرد، والساحر، تتمتع كل واحدة منها بمهارات عامة قد تكون متشاركة مع بقية الشخصيات وبمهارات خاصة بكل شخصية على حدة إضافة إلى اختصاصها. كذلك لكل شخصية قوتها ووسيلتها القتالية الخاصة خلال المعارك الضارية، فالمحارب قادر على إبادة العدو في المعارك وجهاً لوجه، ويمتاز المتشرد بالسرية وبإمكانية نصب الكمائن للـDarkspawn، أما الساحر فيتمتع بقدرات خارقة تخوّله تسخير العوامل الطبيعية لمصلحته خلال القتال. يتم تعلم تلك المهارات الفريدة بكل شخصية خلال اللعب من شخصيات مماثلة تقدّم خبراتها لتطوير قدراتك القتالية وتفعيلها.تؤمن Dragon Age: Origins ست قصص أساسية مختلفة، يمكن لعبها حسب شخصيتك المختارة، لا يؤثر هذا الخيار على طريقة تصرّف الشخصية المنتحلة وقدرتها القتالية فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل تأثيره على مجريات الأحداث برمتها وكيفية تعامل بقية الشخصيات ضمن اللعبة معك، فلكل شخصية تختارها أصولها الممكن الرجوع إليها خلال مجريات اللعب والرحلات المتعددة التي ستقوم بها. إذا فضلت أن تكون ساحراً مثلاً، ستبدأ اللعب في قصر السحرة حيث تكمل تدريبك قبل الانغماس في مجريات أحداث القصة، وعند العودة إلى هذا القصر خلال اللعب سيتعرف عليك الحراس ويعاملوك بطريقة ودية جداً.أسوة بجميع ألعاب شركة BioWare، تمتاز لعبة Dragon Age: Origins برسومات جميلة ومؤثرات بيئية وصوتية دقيقة جداً وهي تستفيد من عالم افتراضي يعتمد على أحدث التكنولوجيا في عالم صناعة الألعاب لمحاكاة العالم الطبيعي في أدق تفاصيله، وستدهشك المعارك الضارية خلال اللعب وتصرفات الشخصيات الافتراضية بشكل طبيعي، ما يساهم في انغماسك أكثر في مجريات أحداث اللعبة وقصتها.الرأيتجمع لعبة Dragon Age: Origins بين المؤثرات الجميلة وحبكة القصة المشوّقة وتكنولوجيا صناعة الألعاب الإلكترونية المتقدمة، وستؤمن من دون أدنى شك ساعات طويلة من المرح والإثارة لمحبي ألعاب انتحال الشخصيات وتبعد عنهم شبح الملل.
توابل - Multimedia
Dragon Age: Origins لعبة انتحال شخصيات مثيرة
27-11-2009