الوصول إلى النهائيات، أحلام كبيرة في امتهان الغناء... أمنيتان تراودان الطالب السوري في «ستار أكاديمي» في دورته السابعة ناصيف زيتون، مع علمه اليقين بالمشقّات التي تعترض الفنانين الشباب اليوم والتي حالت دون انتشار كثر من خريجي الأكاديمية.

عن تجربته في الأكاديمية كانت هذه الدردشة.

Ad

ما الذي دفعك الى خوض تجربة «ستار أكاديمي»؟

أهوى الغناء منذ صغري وتابعت دروساً في الفوكاليز لصقل موهبتي وتعلمت العزف على أكثر من آلة موسيقية. منذ دورته الأولى، لفتني البرنامج ورحت أخطط للمشاركة فيه، باعتباره السبيل المفيد والسريع لتحقيق حلمي بالشهرة، وعندما أصبحت مستعداً لخوض هذه التجربة قررت التقدم لمباراة الدخول إلى الأكاديمية.

هل كنت تتوقع قبولك؟

كل شاب يتقدّم بطلب للمشاركة في «ستار أكاديمي» لا يتوقع قبوله، لا سيما بعد أن يشاهد الأعداد الهائلة من الشبّان والشابات الآتية للغرض نفسه، لكن في مرحلة التصفيات بدأ أملي يكبر شيئاً فشيئاً نظراً إلى ثقتي الكاملة بموهبتي وصوتي، وفي اللحظة التي ذُكر اسمي ضمن قائمة المقبولين للدورة السابعة، أدمعت عيناي وشعرت بأن حلمي في دخول عالم الغناء أصبح أمراً واقعاً.

بعيداً عن الفن، ما المهنة التي تتمنى مزاولتها؟

أتمنى أن أكون بحاراً لأنني أهوى البحر.

كان لقاؤك بالفنان وديع الصافي مؤثراً، هل تحبه إلى هذه الدرجة؟

منذ الطفولة كان يراودني حلم بأن أتحدّث إلى هذا الفنان العظيم وأغني معه، وحين التقيت به بعد دخولي إلى الأكاديمية انتابني إحساس بأنني أحلّق في السماء، لم أصدّق أنني أمسكت بيده وغنيت إلى جانبه على المسرح واستمعت إلى نصائحه، لم أستطع كبت دموعي عندما غمرني وشجعني، سأفتخر على الدوام بهذا اللقاء وأنا أكيد أن فناناً مثل وديع الصافي لا يتكرر في الحياة.

بعد مرور أكثر من عشرة أسابيع على البرنامج، ما الذي تخشاه أكثر من غيره؟

أخشى المراوحة في مكاني وعدم تقديم أي جديد وبالتالي عدم الوصول إلى النهائيات. ففي هذه المرحلة من البرنامج البقاء للأقوى والأكثر كفاءة، لذا أبذل جهدي للاستفادة من الصفوف والأساتذة والعمل بنصائحهم وتصحيح أخطائي، فأنا أطمح، على غرار زملائي، الى الحصول على اللقب في حال كنت أستحقه.

هل تخشى عملية التصويت في البرنامج؟

نعم، لأن التصويت يأتي ظالماً أحياناً، لكن الاتكال على الله وعلى المحبّين.

تبدو في يوميات البرنامج حازماً في قراراتك.

صحيح، لست متردداً و{بعرف شو بدي»، قد أكون عصبياً أحياناً «وما بعمل غير إلي بدّي ياه» ولا أتقبل بعض الملاحظات، لكن لدي قناعة بأن خياراتي صائبة غالباً.

هل وجود زميلتك السورية زينة إلى جانبك يشكّل دعماً لك؟

طبعا، زينة من أقرب الطلاب إلي، فأنا أعرفها قبل دخولنا إلى الأكاديمية وتربطنا علاقة وطيدة، ثم هي تشاركني أفراحي وأحزاني وأعتبرها ملجئي الوحيد.

لنفترض أنها خرجت من الأكاديمية بعد تسميتها في الأسبوع الفائت، ماذا كنت لتفعل؟

كنت سأفتقد شخصاً عزيزاً على قلبي، لكن الحمد لله حالفها الحظ وهي تستحقّ البقاء لأنها تتمتع بصوت جميل وموهبة فنية حقيقية.

ما الصفات التي تعجبك في المرأة؟

أنوثتها، مرحها، ابتسامتها الدائمة، ذكاؤها...

والصفات التي تكرهها في الحياة؟

الغرور والتسلّط والأشخاص الذين يتحدثون «من وراء ظهرك».

من هم الأشخاص الأقرب إليك داخل الأكاديمية؟

رامي ومحمد رمضان وأسما وزينة.

من لفتك في المواسم السابقة من الطلاب؟

جوزف عطية ومحمد باش.

هل تتمنى أداء أغنيات معينة لم تقدّمها بعد على مسرح الأكاديمية؟

طبعاً، أحبّ أداء موال «عصفور» للفنان وديع الصافي، أغنية «عا إسمك غنّيت» للسيدة فيروز.

هل موهبتك الفنية وراثية؟

كلا، ليس في عائلتي أحد يجيد الغناء.

من شجّعك على دخول البرنامج؟

والداي وشقيقي وشقيقتي.

ما هي هواياتك غير الفنية؟

السباحة والسينما.

ما الأمر الذي تندم عليه؟

عدم تعلّم العزف على آلة العود منذ الطفولة.

ما هو البلد الذي تحبّ زيارته؟

إيطاليا.

بطاقة تعريف

الاسم: ناصيف زيتون.

الجنسية: سوري.

العمر: 21 سنة.

الدراسة: المعهد العالي للموسيقى، غناء شرقي، سنة ثانية.

عدد الأخوة:1.

عدد الأخوات:1.

البرج: الميزان.