تداولت الصحف المصرية أخيراً قضية الخلع التي رفعتها الفنانة هنا شيحا على زوجها السابق فوزي العوامري، مهندس الديكور الذي أبدع ديكورات أشهر الأفلام المصرية، بالإضافة إلى الدعاوى التي رفعها هذا الأخير ضدها بعد منعه من رؤية أبنائه.

عن قصة خلافاته مع زوجته السابقة وما آلت إليه الأمور في قضية أبنائه انطلق بنا الحوار.

Ad

صرحت أكثر من مرة أن زوجتك السابقة صدمتك، ما الأسباب؟

عندما رفعت قضية خلع لتتزوج من غيري واكتشفت أن أهلها كانوا يساندونها في ذلك، أما الصدمة الثانية فكانت عندما فكرت في ممارسة حقي برؤية أولادي، إذ فوجئت بتخطيط زوجتي السابقة لمنعي من رؤيتهم بعد زواجها من أحمد خضير، وقد التقطت لهما الصور بعد حصولها على الخلع بأيام. الطريف أنها تعيش مع أولاده في المنزل نفسه بينما تحرمني رؤية أولادي.

ما صحة ما تردد أخيراً من أنك كنت وراء تسريب صور هنا شيحة مع زوجها الجديد؟

غير صحيح، فمن يشاهد الصور يتأكد أنها لم تؤخذ عنوة بل كانت هنا مستعدة لها وتبتسم للمصوّر.

أليس غريباً أن تكنّ لأبنائك هذا الحبّ الكبير وتصرّ على تشويه صورة والدتهما؟

هي التي بدأت عندما قالت إنني بخيل وأحبسها في المنزل وأن الغيرة انتابتني بسبب نجاحها في مسلسل «يتربى في عزو»، مع أنها لم تكن متألقة فيه وكان أداء الممثلين أفضل من أدائها.

هل أثرت هذه القضية في عملك؟

إلى حدّ ما، ففي المرتين اللتين طالبت فيهما بالخلع كنت أجهز لعملين مهمين، الأولى تزامنت مع فيلم «عمارة يعقوبيان» والثانية مع «الجزيرة».

وماذا عن القانون، ألم يقف في صفك ويساعدك على رؤية أولادك؟

للأسف، اكتشفت أن القانون لا يهتم بالشرع ولا يسير عليه واتضح لي أنني يجب أن أرفع قضية وبعدها يحكم لي برؤية أولادي، فشكّل هذا الأمر صدمة جديدة بالنسبة إلي، مع ذلك نفذت القانون ووافقت على المكان الذي اختارته هنا وهو نادي الجزيرة.

قصدت النادي وأنا محمّل بالهدايا لأطفالي، انتظرت ثلاث ساعات لكنها لم تأت وسرعان ما اكتشفت أن هنا شيحة ليست عضواً فيه، فطلبت من الإدارة ورقة تثبت وجودي في المكان في الوقت الذي حددته بنفسها، إلا انني صدمت مرة جديدة بعدما علمت أن ما فعلته هنا شيحة لا عقاب له في القانون.

كيف تصرّفت عندما اكتشفت نيتها الكيدية؟

رفعت قضية ثانية لتغيير مكان الرؤية فاستغرقت الإجراءات حوالي عشرة أشهر حتى وصل إجمالي الفترة التي ابتعدت فيها عن أولادي إلى عام ونصف العام، فوجئت بعدها بابني مالك، البالغ من العمر سنة وتسعة أشهر، قد أصبح طفلاً جميلا وتغيرت ملامحه كلياً، ربما إذا رأيته في أي مكان قد أحتضنه من دون أن أعرف أنه ابني.

ما تقييمك للقانون الذي ينظّم رؤية الأطفال من قبل ذويهم في مصر؟

«فضيحة» بكل المقاييس، يقول رسولنا الكريم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، فيما القانون يقول إن الأب مسموح له أن يرى أولاده مرة في الأسبوع، لذلك قصدت مجمع البحوث الإسلامية وقابلت علي جمعة، مفتي الديار المصرية، وعرضت عليه مشكلتي وسألته إن كان الدين يحرم مبيت الأولاد مع والدهم، فأجابني بالنفي، سألته: «هل لي أن أطلب منك ورقة رسمية بهذا الكلام»؟ أجابني: «ممنوع»، وطلب مني أن أذهب إلى وزارة الأوقاف، بالمناسبة ما زلت أحتفظ بطلبي لغاية اليوم.

إلى هذه اللحظة لا أصدق أن القانون المصري لا يعاقب امرأة حرمت أباً من رؤية أبنائه ويعاقب الزوج على تبديد أثاث المنزل، فهل الأثاث أهم من الأولاد في نظر القانون؟

هل ترى ابناءك باستمرار حالياً؟

استطعت بعد عذاب طويل رؤيتهم بضع ساعات بعدما وقع الاختيارعلى نادي شباب الجزيرة ليكون محل اللقاء بهم، كونه ملاصقاً لنادي الجزيرة الذي اختارته هنا في البداية، إلا أن هذا الأمر ليس منتظماً وثمة مرات لم أفلح في رؤيتهم.

لكن زواج هنا شيحة من رجل الأعمال أحمد خضير كان علنيا وليس سريا كما تقول.

كان سرياً لفترة قبل أن يعلناه، فعندما واجهت محاميها الخاص في المحكمة بسؤال: هل رؤية الأبناء حرام على الأب وحلال على «الرفيق»؟ لم يحتمل كلمة «رفيق» واعترف بأن أحمد خضير هو زوج هنا شيحة وليس رفيقها وأخرج عقد الزواج.

متى بدأت فعلياً تنفيذ حكم الرؤية؟

بعدما انتقلت الحضانة إلى والدتها عندما أعلنت هنا شيحا زواجها، فنفذت والدتها الحكم وهي في أشد حالات الغضب.

هل عطلتك هذه الإجراءات عن عملك كمهندس ديكور؟

نعم، لكن بطبعي أتأنى في خياراتي ومقلّ فيها لكنها مهمة في معظمها مثل: «اضحك الصورة تطلع حلوة»، «الجزيرة»، «السلم والثعبان»، وكان من المفترض أن أجهز ديكورات فيلم «إبراهيم الأبيض» لكني اعتذرت قبل أن ينتقل الفيلم إلى الشركة العربية ويتولى مهندس الديكور الكبير أنسي أبو سيف المهمة، فأنا أعتبره الأب الروحي لي في هذه المهنة.

متى تعتذر عن المشاركة في عمل فنّي يعرض عليك؟

عندما لا أكون راضياً عنه.