بمناسبة بلوغه السبعين، التأم شمل محبّي الأديب إسماعيل الفهد في بيت الروائي طالب الرفاعي، معبّرين عن سعادتهم بالاحتفال بهذه المناسبة.

Ad

استضاف الروائي طالب الرفاعي الأديب إسماعيل الفهد، في ليلة تكريم لهذا الأديب الذي ساهم في رعاية الأدب بمختلف أشكاله وعلى مدار 50 عاماً، قدّم فيها الكثير من النتاج الإبداعي المتنوع.

وفي مفتتح الاحتفال، عبّر الأديب طالب الرفاعي عن سعادته لتنظيم هذا الاحتفال المبسط عرفاناً بالدور الكبير الذي لعبه المحتفى به في خدمة الأدب والثقافة بالكويت، شاكراً محبي الأديب إسماعيل الفهد الذين لبّوا الدعوة للمشاركة بمناسبة بلوغ الفهد سبعين عاما.

مكانة أدبية مرموقة

أما الأديبة ليلى العثمان فتطرقت في حديثها إلى علاقتها الإنسانية بإسماعيل الفهد، مؤكدة اعتزازها بالتواصل الثقافي خلال الفترة الفائتة، مشيرة إلى مكانة الاديب المحتفى به في الحقل الثقافي قائلة: "لم يكن إسماعيل بالنسبة إلينا الكاتب الكبير الذي نفخر به، ونفاخر بأنه واحد من كبار أدبائنا العرب، بل كان بالنسبة إلينا جميعا نحن الكتاب الذين واصلنا ونجحنا، والكتاب من الشباب الذين مازالوا يواصلون، كان ولايزال المعلم القدوة والأب الذي لا يبخل بعطائه والصديق الذي لم تستطِع أعتى الرياح، أن تزحزح جذور شجرة الصداقة بيننا".

وقرأت العثمان بعض الفقرات التي وردت في كتابها "المحاكمة" عن علاقة الصداقة بإسماعيل فهد: "في كل لوعاتي، لا يبدد الحزن ويبرئ الجروح إلا إسماعيل، في وجهه ألمح نضارة الدنيا، أسقط على صدره الضئيل أثقالي، فأحسني تجاوزت بقاع الأرض وحططت في غيمة دافئة، وحده إسماعيل يعرف ليلى بكل دقائق نفسها وحياتها، اهتم بي كإنسانة فأشرع صدره لشكواي ومتناقضاتي وحتى لجنوني بعض الأحيان".

كما ثمّنت الأديبة ليلى العثمان مبادرة الروائي طالب الرفاعي في الاحتفاء بالصديق المشترك إسماعيل الفهد.

من جانبه، أكد محمد جواد أهمية دور الأديب إسماعيل الفهد في لمِّ شمل المثقفين العرب بالكويت تحت مظلة ملتقى الثلاثاء، مستذكراً اللقاء الأول الذي جمعهما قائلاً: "يوم التقيت إسماعيل في الكويت وجدته إسماعيل المعلم والأخ والصديق والعون، بل اصبح سكناً لغربتنا وملاذاً لشتاتنا".

رحابة الصدر

وفي كلمة ملتقى الثلاثاء، تحدث الشاعر دخيل الخليفة عن الجهود التي بذلها إسماعيل الفهد من أجل استعادة دور ملتقى الثلاثاء بعد فترة توقف، قائلاً: "له دور كبير في الحفاظ على كيان ملتقى الثلاثاء، هذا الأمر جعلنا لا نتردد في انتخابه رئيسا لمجلس إدارة الملتقى، ورغم بلوغه السبعين فإنه يمتلك روح شاب في العشرين، تتسم بالمرح والانفتاح على الآخر ورحابة الصدر، وانعكس ذلك إيجابيا على عودة الملتقى بشكل مؤسسي مختلف". وأشاد الخليفة بالجهود التي بذلها إسماعيل فهد والشاعر محمد النبهان، في الدفع بقوة ليتخذ الملتقى مكانا يضاهي المؤسسات الرسمية.

لقطات

●  حضر الأديب إسماعيل الفهد بمعية ابنه فهد.

●  تميزت أجواء الاحتفال بالعفوية بعيداً عن البروتوكولات المملة، كما حضر الاحتفال مجموعة من المثقفين والأدباء وبعض المسؤولين في المؤسسات الثقافية.

●  بعد إلقاء بعض الكلمات من الضيوف سواء المعدة أو المرتجلة، قطع الأديب إسماعيل الفهد كيكة كتب عليها بعض العبارات الجميلة.

● حضرت الأديبة ليلى العثمان رغم إصابتها بكسر في رجلها اليسرى.

●  قدّم الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالهادي العجمي كلمة أبدى فيها اعتزازه بالمحتفى به، مثنياً على جهوده في تطور الأدب.

●  قدّم بعض أصدقاء إسماعيل الفهد هدايا بهذه المناسبة.