القاهرة - صفاء عبدالحميد
وجه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة عتاباً للفنان الكوميدي أحمد حلمي لاحتواء "أفيش" فيلمه الجديد "عسل إسود" على طفاية للسجائر، ما يشجع العديد من الشباب من محبي حلمي على ممارسة عادة التدخين. جاء ذلك خلال احتفال المنظمة باليوم العالمي لمكافحة التبغ. ووجّه د. حمدي السيد نقيب الأطباء المصريين اتهاماً صريحاً لوسائل الإعلام وعلى رأسها التلفزيون، لاحتواء المسلسلات على مشاهد مفتعلة للمدخنين، مؤكداً أن هناك ما يشبه المؤامرة التي تتورط فيها شركات التبغ التي تسعى لاجتذاب مستهلكين جدد من الفتيات والفتيان من دون النظر إلى خطورة ذلك على المجتمع. ودعت المنظمة إلى رفع شعار "بنات وبنين ضد التدخين" ليكون الشعار المقبل في حملة المنظمة ضد التدخين. وقال د.حسين الجزائرلي المدير الإقليمي للمنظمة إن شعار هذا العام يحمل الكثير من المعاني التي تركز على حماية الأجيال الجديدة من التعرض للتدخين باعتبارها الفئة المستهدفة من شركات التبغ وبخاصة بعد أن بات التدخين أهم أسباب الوفاة عالمياً، حيث يتسبب في وفاة خمسة ملايين شخص سنوياً منهم مليون ونصف المليون سيدة ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد إلى ثمانية ملايين. وأشار الجزائرلي إلى تنامي ظاهرة التدخين لدى المرأة بنسبة 20% من أعداد المدخنين من دون أن يحمل هذا أية مظاهر استياء من المجتمعات العربية عكس ما كان يحدث من قبل، حيث تبلغ نسبة التدخين بين الفتيات البالغات في الأردن 10% و7% في لبنان و6% في تونس واليمن، ما يظهر تناقص الفجوة بين الجنسين في استهلاك التبغ وبخاصة بين الأجيال الجديدة من الشباب في بعض البلدان، نظراً لاستهداف شركات التبغ للنساء، وبخاصة في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، حيث تروج شركات التبغ بعض المفاهيم الخاطئة بأن التدخين يحافظ على رشاقة المرأة ويجعلها أكثر جاذبية وأن استهلاك التبغ يمثل رمزاً لتحرر المرأة واستقلالها. وفي كلمتها أمام الاحتفال أكدت مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان بمصر أن المجتمعات العربية مستهدفة بشكل أكبر من جانب شركات التبغ بعد أن حظرت الكثير من الدول الغربية عادة التدخين في الأماكن العامة، وتم تفعيل القوانين التي تحظر التدخين فيها بينما لم يحدث ذلك حتى الآن في غالبية الدول العربية.
توابل
"الصحة العالمية" تعاتب أحمد حلمي بسبب "طفاية سجائر"
03-06-2010