كتب عمر الشريف شهادة ميلادها الفنية في {حنان وحنين}، ومنحها شريف منير بطاقة التأهل للنجومية في {قلب ميت}. إنها الفنانة الشابة نسرين الإمام التي نجحت في تأكيد موهبتها عبر أدوار متنوعة.

عن {بره الدنيا} وأمور أخرى كانت الدردشة التالية.

Ad

كيف تقيمين تجربتك مع شريف منير في {بره الدنيا}؟

سعدت بالتعاون معه للمرة الثانية بعد نجاحنا معاً في {قلب ميت} على رغم أنه لم يرشحني لهذا العمل كما قد يظن البعض.

لماذا؟

خشية أن يعتقد الجمهور بأن المسلسل هو جزء ثان من {قلب ميت}، غير أن المخرج مجدي أبو عميرة والمؤلف أحمد عبد الفتاح تمسكا بترشيحي، لا سيما بعد اعتذار هند صبري عن الدور لانشغالها بمسلسلها {عاوزة أتجوز}.

ما دورك في المسلسل؟

امرأة مصرية تدعى سلمى وتعمل بكدّ لتوفر مستوى معيشياً جيداً لابنتها (الطفلة ليلى أحمد زاهر) وتساعد والدتها وأخوتها وتساندهم. يختلف هذا الدور تماماً عن دوري في {قلب ميت} الذي جسدت فيه شخصية فتاة مقهورة بسبب الحب.

تردد أنك تقدمين دور حبيبة شريف منير في المسلسل، ما صحة ذلك؟

كل ما كتب عن المسلسل غير صحيح، فسلمى لا علاقة لها به، لكنها تتعرف إليه عبر موقف ما.

ما الذي جذبك إلى هذا الدور؟

الصفات التي تتحلى بها سلمى، وأهمها الطيبة وتحمّلها مسؤولية ابنتها وعائلتها من دون كلل أو ملل، فضلاً عن بساطتها وحنانها وقدرتها المذهلة على العطاء.

تجسدين البطولة النسائية في هذا المسلسل، هل كان ذلك سبب قبولك للدور؟

عندما قرأت السيناريو لم أكن أعلم أي شخصية سأجسد، لأنني أثق بالمخرج مجدي أبوعميرة ولو قدمني في مشهد واحد سأوافق، إضافة إلى أنني لا أضع في حساباتي مسألة البطولة أو غيرها من ألقاب، لأن الممثلين جميعهم أبطال في المسلسل.

كيف جاءت ردّة فعلك عندما علمت أنك مرشحة لدور البطولة؟

أبلغت المخرج خوفي فطمأنني، مؤكداً لي أنني أتحدى بهذا الدور الجميع، خصوصاً بعد نجاحي في {قلب ميت} عندما قدمني في دور بعيد تماماً عن ملامحي.

هل يضمّ المسلسل مشاهد صعبة؟

بالطبع، ثمة مشاهد كثيرة صعبة بيني وبين الممثلين، لأن الشخصية مليئة بمشاعر متناقضة، لذا بذلت مجهوداً كبيراً في تجسيدها.

لماذا وقعت عقد احتكار مع شركة {سينرجي}؟

لا أعتبره احتكاراً بقدر ما هو تعاون مفتوح وممتد، ثم أنا سعيدة بتعاملي مع إحدى أهم شركات الإنتاج الدرامي راهناً، وقد ساهم وجودي معها في نجاحي في {قلب ميت}.

لكن عقود الاحتكار تقيّد الفنان وتحول دون تقديمه أدواراً جيدة مع شركات أخرى.

على العكس، ثمة نجوم كبار أفادهم الاحتكار في صنع نجوميتهم مثل أحمد عز عندما تعاقد مع المنتج وائل عبد الله وكريم عبد العزيز مع هشام عبد الخالق وغيرهما. بالنسبة إلي، الشركة مهتمة بي وتحرص على تقديمي بشكل جيد عبر أدوار متميزة.

إلى أي مدى أدى الحظ دوراً في مشوارك الفني؟

لا أنكر أن الحظ ساهم بقدر كبير في أن تكون بدايتي مع نجم بحجم عمر الشريف، وأن أتعاون مع مخرج كبير مثل مجدي أبو عميرة في {قلب ميت}، كلها عوامل ساهمت في نجاحي وانتشاري.

ألا تخشين من تأثير التلفزيون على انتشارك سينمائياً؟

اختلفت هذة النظرة اليوم بعد الإقبال الكبير من النجوم على الدراما التلفزيونية كونها تصل إلى البيوت بشكل أكبر. المهمّ أن أدخل إلى القلوب وأكون قريبة من المشاهدين وأثبت نفسي على الشاشة، حتى عندما أقدم فيلماً في السينما يشعر الناس بأن هذا الفنان يستحقّ أن يدفعوا ثمن التذكرة لمشاهدته.

ألا ترين أن خطوة السينما تأخرت كثيراً؟

سبق أن عرض عليَّ المشاركة في أكثر من تجربة، لكني كنت أنتظر تثبيت أقدامي في الدراما التلفزيونية، وعندما شعرت بأنني قدمت أعمالاً ناجحة بدأت التفكير بالسينما، صادف ذلك مع قرار شركة {سينرجي} خوض تجربة الإنتاج السينمائي، لذا أقرأ راهناً أكثر من سيناريو.

لماذا توقف مشروع فيلمك مع محمد رجب؟

عقدي مع شركتي منعني، لكن لا بد من الإشارة إلى أن الفيلم من إنتاج السبكي الذي يشرفني العمل معه، فضلاً عن وجود الكوميديان محمد رجب الذي استمتعت بالعمل معه في مسلسل {أدهم الشرقاوي}.

لماذا اعتذرت عن مسلسل {الجماعة}؟

عرض عليَّ السيناريست وحيد حامد دوراً مهماً ورئيساً وكنت المرشحة الأولى له، لكن ارتباطي بتصوير {بره الدنيا} وخوفي من تعطيل مسلسل {الجماعة} دفعاني إلى الاعتذار. أتمنى أن تسنح لي الفرصة مجدداً للعمل مع هذا السيناريست القدير.

ما تقييمك لمسلسل {أدهم الشرقاوي} الذي شاركتِ فيه السنة الماضية؟

لم يأخذ المسلسل حقه في العرض جيداً، لذلك لم يصل إلى المشاهدين بالشكل المطلوب، لكن نلت عنه جائزة أحسن ممثلة سيرة ذاتية في مهرجان التلفزيون، وكان تقديراً مهماً بالنسبة إلي وسط كمّ مسلسلات السير الذاتية.