مع كل عام جديد، يراجع الناس حساباتهم وأخطاءهم آملين بأن تحمل الأيام المقبلة مزيداً من النجاح والتقدّم... شهدت سنة 2009 أحداثاً فنية كثيرة أدت إلى تبدلات جوهرية في حياة الكثير من النجوم، منها السعيدة كالزواج والحب والإنجاب والنجاح وأخرى حزينة كفقدان عزيز أو طلاق أو تراجع فني... كذلك حدثت خلافات ومصالحات وانتشرت إشاعات وأشرقت وجوه جديدة وغابت أخرى إضافة إلى أمور كثيرة... وبما أن عالم الفن من أكثر المجالات الحياتية اهتماماً من الشريحة الأكبر من الناس استطلعت «الجريدة» آراء مجموعة من النجوم حول ذكريات سنة 2009 وأمنياتهم للعام الجديد.داود حسين
مهنياً، لم تكن 2009 بالقدر الذي يرضي طموحاتي، للأسف لم يحظَ مسلسل «دي تيوب» الذي قدمته على قناة «الراي» بالنجاح الذي كنت أنتظره، على رغم أنه كلّفني مبلغاً كبيراً من حيث الإنتاج واستخدمت فيه كاميرا حديثة وعالية الجودة. في المقابل حصد مسلسل «المقرود»، وهو كوميدي أيضاً، أصداء جيدة. على الصعيد الشخصي، ودّعنا في 2009 صديقاً عزيزاً هو الفنان علي سلطان رحمه الله. أتمنى في السنة الجديدة أن أقدم برنامجاً فكاهياً جيداً يتمتع بفكرة مبتكرة. أدعو الله أن يوفق أهل الكويت ويجعلهم قلباً واحداً ويبعد عنا الفتنة الطائفية أو القبلية وغيرها.مصعب الفيلكاويالحدث الأهم بالنسبة إلي في 2009 أنني رزقت بابني ضاري، حفظه الله. مهنياً حفلت هذه السنة بالأعمال الفنية من بينها فيلم «اللعب في الممنوع»، وأنهيت كتابة فيلمين آخرين، من المقرر أن تنتجهما شركة «عرب وود» قريباً. أتمنى في 2010 أن تزدهر السينما الخليجية وأن يقبل الجمهور عليها، لأنه من دون جمهور لا يمكن أن نصنع سينما ناجحة. كذلك أتمنى أن يعمّ السلام العالم ويتمتع الأطفال في كل مكان بالصحة ويحصلوا على التعليم والعيش الكريم.نادية العاصيكان 2009 عام خير بالنسبة إلي، قدمت خلاله أعمالاً تلفزيونية ناجحة وبدأت تقديم برنامج «إهداءات» على قناة «فنون»، فحقق نجاحاً ونسبة مشاهدة عالية ونلت خلاله هدية ثمينة على الهواء مباشرة، هي عبارة عن سيارة بورش تقدمة الشيخة حصة آل خليفة من دولة البحرين، ما فاجأني وأدهشني في الوقت ذاته، فلها كلّ الشكر.أحمد السلمانأتقدم بأحرّ التعازي من أسرة الفنان الشاب محمد الأمير الذي وافاه الأجل في الأيام الأخيرة من 2009، ومن أسرة الفنان الصديق علي سلطان الذي توفي في هذه السنة أيضاً. من جهة أخرى، أتمنى الشفاء للزميل الفنان الكوميدي ولد الديرة الذي يمرّ بوعكة صحية. أدعو الله أن تحمل 2010 الخير لأبنائي وأن يوفقهم الله في تحصيلهم العلمي.هدى ابراهيمواجهتني في 2009 صعوبات جمّة وتعرّضت لمنازعات قضائية أزعجتني وأثرت سلباً عليّ. أشكر الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي وأتمنى أن تزول هذه الخلافات في السنة الجديدة.أحمد داودمنحتني 2009 فرصاً مهمة، منها المشاركة في تقديم برنامج «شباب العدالة» على قناة «العدالة» الفضائية وإطلاق أغنية دويتو مع الفنانة مروى، ضمن ألبوم «كلمة ولحن 2». أتمنى في 2010 أن تستقرّ الأوضاع السياسية في الكويت ويزدهر الاقتصاد ويعود هذا البلد لؤلؤة الخليج كما كان سابقاً.طيف واجهتني وزملائي الفنانين في 2009 مشاكل مع المنتجين الذين لا يقدّرون مكانة الفنان وتاريخه الفني من حيث توزيع الأدوار والتسلّط الإداري. أتمنى في 2010 الحصول على أدوار تليق بمكانتي الفنية والإنصاف لزملائي الفنانين في تعاملهم مع المنتجين. كذلك أنا في طور الاتفاق مع إحدى القنوات المحلية لتقديم برنامج تلفزيوني، أتمنى أن يصل إلى خاتمة سعيدة، لأنه سيكون إضافة جيدة تزيد على رصيدي الإعلامي.شذى سبتعلى المستوى الشخصي واجهت في 2009 ظروفاً صعبة وضغوطاً نفسية عصيبة. فنياً ابتعدت عن الشاشة، على رغم كثرة العروض، بسبب دراستي الجامعية التي تأخذ معظم وقتي. أتمنى في 2010 متابعة دراستي بتفوّق ونجاح، ولوالدَي الصحة والسلامة فهما يقفان إلى جانبي في كل خطوة أخطوها.عهود أحمدلم تكن بداية 2009 جيدة بالنسبة إلي لأنني لم أحظَ بعروض مناسبة لي، لكن في شهرَي نوفمبر وديسمبر تلقيت عرضاً من قناة «العدالة» للمشاركة في تقديم برنامج «شباب العدالة» مع المذيعين علي دشتي وأحمد داود. أتمنى أن يستمرّ البرنامج في 2010 بنجاحه وتألقه.أحمد حلميأتمنى في 2010 أن أسعد جمهوري في كل مكان وأن تستمر السينما في التقدّم لتحتفظ بجمهورها المصري والعربي وألا تدخل في أي أفق مظلم، خصوصاً مع الأزمة المالية العالمية التي أصبحت تهدد كل شيء.أنا متفائل بالعام الجديد، وأستمدّ تفاؤلي من نجاحي في العام الماضي إذ حققت فيه خطوة مهمة في تكوين شخصية فنية كوميدية مختلفة عن السائد.في 2010 سأجتهد على نفسي أكثر لأحقّق ما أحلم به، كذلك أتمنى أن أوفر السعادة لزوجتي منى زكي وابنتي ليلي.غادة عبد الرازقكان 2009 محورياً بالنسبة إلي ومليئاً بالأحداث سواء فنياً أو شخصياً، باختصار كان عاماً حافلاً، كما يقولون، فعلى المستوى الشخصي انفصلت عن زوجي المنتج وليد التابعي، لأبدأ حياة جديدة بشكل مختلف مليئة بالثقة والتركيز على العمل فحسب. أما على مستوى العمل فحققت أكثر من خطوة، في السينما شاركت بدور رائع في «دكان شحاتة» مع المخرج خالد يوسف، كذلك شاركت في فيلم «أدرينالين»، وفي التلفزيون انطلقت أكثر مع «الباطنية» و{قانون المراغي»، نجحت فيهما واستقبلني الجمهور بترحاب، ما أسعدني جداً. أتمنى أن أنطلق سينمائياً خلال 2010 بفيلم «كلمني شكراً»، وأن يبعد الله عنا خطر أنفلونزا الخنازير.محمد عادل إمامأشعر بأن 2009 كان «وش السعد» عليّ لأنني حصلت فيه على أول بطولة مطلقة، على رغم أن هذا الأمر لم يحدث صدفة بل نتيجة تعب وحلم وطموح لا ينتهي في داخلي وإصرار على أن تحمل كل لحظة جديداً، فأنا قلق على عملي ولا أرتاح إلا إذا نفّذت أحلامي.أتمنى في 2010 أن أتابع مشوار الطموحات، لديّ مشاريع كثيرة من بينها فيلم «فرقة ناجي عطا الله» مع الفنان عادل إمام، وآخر رشِّحت لبطولته وهو «ابن الرئيس» من تأليف يوسف معاطي، لذا أنا متفائل بالعام الجديد.ليلى علويأنا ممتنة لعام 2009، خصوصاً بعد إطلالتي الرمضانية القوية فيه مع مسلسلي «حكايات بنعيشها» و»مجنون ليلى»، اللذين أعتبرهما محطة مهمة في مشواري الفني.أتمنى أن يحمل إليّ العام الجديد أعمالاً متميزة سواء على مستوى السينما أو التلفزيون، وأن أقدّم نوعية مختلفة من الأدوار تكون بمثابة إضافة الى مشواري الفني والأعمال الفنية عموماً، كذلك أتمنى أن يعمّ الاستقرار في العالم وأن تهدأ الأوضاع الساخنة فيه.محمد هنيديمع حلول عام جديد ورحيل آخر، تزدحم الأمنيات في داخل كل إنسان وتكبر الطموحات، ويكون الأمل واحداً وهو أن يحمل العام الجديد الأفضل وينتهي الماضي بحلوه ومره. بالنسبة إليّ، أنا سعيد بنجاح فيلمي «أمير البحار» الذي عُرض قبل نهاية 2009، وبردة فعل الجمهور الذي أشاد به.حزنت بشدة لما حدث أثناء المباراة بين المنتخبين الشقيقين المصري والجزائري في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، وإن كنت فخوراً بما حققه منتخبنا القومي على مدار السنوات الماضية، وليس معنى تبخّر حلم التأهّل للمونديال أن نذبح هذا الجيل الذي طالما أسعدنا.أتمنى أن يكون العام الجديد أفضل من العام الماضي على الأمة العربية كلها وتنتهي فيه الأزمات التي تلاحق الشعب الفلسطيني وأن يفك الحصار الغاشم الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في أقرب وقت. أما أمنيتي الشخصية فهي أن أسعد الجمهور أكثر فأكثر بأعمال فنية جديدة، وأن تحمل 2010 البهجة لأسرتي وأولادي وأصدقائي.مي عز الدينلم يكن 2009 عاماً سعيداً خصوصاً على الصعيد الشخصي بسبب انفصالي عن لاعب كرة القدم المشهور محمد زيدان.لم أندم على هذه التجربة، فحقّي كأي فتاة أن أرتبط بشخص ما وأنفصل عنه إذا لم يحقق هذا الارتباط الراحة لي. يتمحور تركيزي راهناً على العمل، فأنا أحلم بانطلاقة سينمائية في العام الجديد، وأتمنى أن أوفّق في الاختيار بين أربعة سيناريوهات معروضة عليّ، بشكل يضيف إلى مشواري الفني ويرضي الجمهور. سأعود في 2010 إلى الشاشة الصغيرة في مسلسل «قضية صفية»، سيناريو أيمن سلامة، وذلك بعد سنوات من الغياب وأتمنى أن أوفق فيه وأن يتقبّلني الجمهور من خلاله.كريم عبد العزيزشهدت 2009 عودتي إلى جمهوري بعد غياب سنتين تقريباً كنت أصوّر خلالهما فيلم «ولاد العم»، وقد أسعدني النجاح الذي حازه، ليس بسبب إيراداته العالية التي وصلت إلى القمة فحسب، إنما بسبب موضوعه المختلف وقيمته الفنية.أزعجني في 2009 انتشار إشاعة طلاقي من زوجتي هايدي ابنة النائب ورجل الأعمال الفار هاني سرور، والأخبار التي ترددت على المواقع الإلكترونية والمنتديات ومفادها أنني انفصلت عنها حفاظاً على سمعتي بعد مطاردة الشرطة لوالدها الفار من حكم بالسجن 3 سنوات. استغلّ هذه المناسبة لأنفي هذا الأمر. لن أسمح للإشاعات، بعد اليوم، بالنيل من زوجتي وبيتي، وأؤكد أنني بمنأى عما يحدث وليس لزوجتي دخل بعلاقات والدها أو معاملاته التجارية أو البرلمانية، فأنا مسؤول عن هايدي منذ عقد قراني عليها.أتمنى أن تكون 2010 جميلة، بالتأكيد سأسير فيها نحو الأفضل ما دمت مؤمناً بمشيئة الله سبحانه وتعالى، وأنا سعيد بنعمه الكثيرة عليّ.منى زكيكان 2009 عام «السعد» بالنسبة إلي، فقد أطلّيت على الجمهور بفيلمين مهمّين هما «إحكي يا شهرزاد» و{ولاد العم»، أعتبرهما انعطافة مهمة لأنهما رسما بعداً جديداً في شخصيتي الفنية وفي نجوميتي التي أصبحت أكثر نضجاً.على رغم سعادتي بهاتين التجربتين، إلا أنني انزعجت من الإشاعات التي ترددت عن انفصالي عن زوجي أحمد حلمي وزادت مع فيلم «ولاد العم»، إذ ردّد البعض أن مشاهد معينة فيه أغضبت أحمد وأشعلت المشاكل بيننا فانفصلنا، وهي إشاعة سخيفة تطاردني مع بداية كل فيلم إلا أنها لا تهزّني، مع ذلك أتمنى ألا أسمعها ثانيةً.آمل بأن يعمّ الهدوء في العام الجديد وأدعو بالتوفيق لي ولزوجي، خصوصاً أن فيلماً مشتركاً قد يجمعنا في 2010، وأن يستمر استقراري الأسري ويحفظ الله ابنتنا ليلي وألا أخطئ الاختيار أو أشارك في عمل قد أندم عليه.عمرو سعدحققت في 2009 نقلة مهمة في مشوارى الفني بعد نجاح فيلمي «دكان شحاتة» مع المخرج خالد يوسف. مع كل عام تتجدد الأمنيات والأحلام وأدعو الله أن نتمكن من تحقيقها قدر المستطاع، فعلى رغم أن الحياة لا تعطي الإنسان كل ما يريده، إلا أن أحلاماً شخصية كثيرة تراودني وأتمنى أن أوفّق في تحقيقها، مع قناعتي التامة بما قسمه الله لي.آمل بأن يكون العام الجديد سعيداً على الجميع وتتحقق الأماني والطموحات لدى كل شخص وأن نتعلم من أخطائنا السابقة، فهذه ليست نهاية الدنيا، هكذا تعلمت واستفدت من تجربتي في الحياة لغاية اليوم.أرجو أن تحمل 2010 أعمالاً فنية جديدة تلقى قبولاً جماهيرياً، أما على المستوى الشخصي فأتمنى أن تكبر ابنتي سريعًا كي ألعب معها وأناقشها بمواضيع كثيرة، وأن يظل الاستقرار هو السمة الأساسية في منزلي.نادية الجنديفي عام 2009 تحققت أمنيتي بتكريمي، وهي خطوة على قدر ما تمنّيتها، فاجأتني وهزّتني ومنحتني سعادة لا أستطيع وصفها بالكلام، إذ يكلّل هذا التكريم الجهد الكبير الذي امتد على سنين ويؤكد أن عمري الفني «لم يضِع بالمجان». أنا سعيدة في الأحوال كافة وليس لدي وقت للتشاؤم وآخر للتفاؤل، كل الأيام نعمة من الله وكل شيء نصيب في الحياة، لا يأخذ الإنسان من الدنيا أكثر مما هو مقدّر له. ليس لطموحات المستقبل بالنسبة إليّ حدود وأنا أرسمها بهدوء وروّية. المهمّ أنني لا ألهث وراء الأعمال لتحقيق الحضور على الشاشة فحسب، ولا أقبل بدور ثانوي أو بسيط. جمال سليمانفي 2009 حققت خطوة مهمة في مشواري الفني بعد نجاحي في مسلسل «أفراح إبليس» وأكدت من خلاله حضوري الفني في القاهرة.أتمنى أن يشهد العام الجديد حلولاً للمشاكل التي تعصف بالوطن العربي لا سيما في فلسطين والعراق بعدما أصبح الوضع فيهما مؤلماً للغاية، أما مهنياً فآمل بأن ينجح الجزء الثاني من «أفراح إبليس». مادونالم تكن 2009 جيّدة بالنسبة إليّ، إذ صادفتني مشاكل كثيرة وهموم وحزن وشعرت بتعب كبير، إلا أن إيماني بربي وبالحق وتفاؤلي الدائم بالحياة جعلاني أتخطى كل هذه العوائق بصبر وثقة بالنفس، فالإنسان الصادق والمؤمن لا تقوى عليه الشدائد ولا بد من أن ينتصر في نهاية المطاف. الحدث الأبرز هذه السنة كان ولادة حفيدتي ديفا، إذ أنستني همومي وأعادت إلي الأمل والفرح، أجمل الأوقات لدي تلك التي أقضيها معها، أطعمها وألاعبها وأضمّها إلى صدري وأراقبها وهي تكبر، ما من شعور أجمل، صدق المثل القائل: «ما أعز من الولد إلا ولد الولد». وطنياً، تفاءلت بالخير بولادة الحكومة الجديدة وأنا أكيدة أن مستقبلا باهراً ومزدهراً ينتظر لبنان، هذا البلد الذي لم تقوَ عليه الصعاب يوماً، ومهما كثر حاسدوه لا بد من أن يبقى منتصراً بهمّة أبنائه. أتمنى أن تحمل 2010 الصحة لي ولأمي وابنتي وعائلتها وأن أقدّم أعمالاً فنية ناجحة وأنجز ما لم أستطع إنجازه في 2009.مايا ديابكانت 2009 مميزة جداً بالنسبة إلي، إذ ذقت طعم الأمومة بعد إنجابي ابنتي، واكتشفت نواحي أخرى في شخصيتي كنت أجهلها سابقاً ووجدت في داخلي نبعاً من الحنان والعاطفة، فشعور الأمومة الذي أنعم به الله على المرأة هو الأجمل على الإطلاق. مهنياً، دخلت الدراما التلفزيونية من بابها العريض من خلال مشاركتي في المسلسل الرمضاني «كلام نسوان» وكان من أكثر الأعمال تميّزاً في 2009، إذ زادت خبرتي في هذا المجال وثقتي بنفسي وبقدراتي في تقديم أعمال مهمة. كذلك كان تعاملي مع الأستاذ زياد الرحباني في مسرحية «منيحة»، التي قدمها في دمشق، فخراً لي وشهادة أعتز بها. لم تخلُ هذه السنة من أحداث مزعجة إلا أنني أرفض التحدّث عنها لأنني تخطيتها وأفضّل، ونحن على أبواب العام الجديد، استرجاع الذكريات الجميلة فحسب. لكن لا بدّ من أن أذكر الحزن الذي أصابني لدى سماعي خبر موت مايكل جاكسون، هذه الظاهرة العالمية التي لا تتكرر، كنت آنذاك في مصر وبكيت عليه، فأنا من المعجبات بفنه وأغنياته واستعراضاته. وطنياً، أدعو أن يستمرّ في 2010 الوفاق الذي تحقّق بين الزعماء اللبنانيين في 2009، وأن يشهد لبنان ازدهاراً على الصعد كافة... أتمنى أن أوفَّق في الأعمال التي سأقدمها وأن يمدّني الله وعائلتي بالصحة لأنها الأهم في الحياة، كذلك لا بد من الصلاة لوقف الحروب والإرهاب في العالم وإنهاء الظلم وإحقاق الحق.ناديا بساطعلى رغم المشاكل الشخصية التي واجهتها في 2009، إلا أن هذه السنة كانت جيدة إجمالاً، خصوصاً على المستوى المهني، حيث انتقلت من شاشة «المستقبل»، التي شهدت انطلاقتي، إلى محطة MTV التي أشعر بأنها بيتي الثاني وأنا سعيدة فيها وستنعكس خيراً عليّ في 2010. وطنياً، أعتبر تشكيل الحكومة الجديدة، بعد تعسّر طويل، الحدث الأهم في 2009، ما انعكس إيجاباً على الشارع اللبناني، أتمنى على الوزارات المختصة أن تكون صارمة في تطبيق قوانينها في 2010 لنعيش في بلد نظامي يحكمه القانون لا الفوضى. ميريام فارسمع نهاية كل عام، لا بد من أن يراجع الإنسان حساباته ويقيّم خياراته التي أنجزها سواء الجيدة والموفقة أو الفاشلة ليأخذ منها العبر. فتحت لي 2009 أبواب السينما على مصراعيها وحققت خطواتي الأولى فيها في فيلم «هالة والملك» المقتبس عن مسرحية الأخوين رحباني التي تحمل العنوان ذاته، فشكّل تحدّياً لإثبات قدراتي التمثيلية والغنائية على السواء وأعتقد أنني نجحت بدليل الإقبال الذي شهده الفيلم. أما الخطوة الثانية الناجحة التي حققتها هذه السنة فهي كليب «إيه لي بيحصل» الذي أبرز قدراتي الاستعراضية. لم تمرّ السنة من دون أوقات حزن وخوف عشتها أثناء مرض والدتي، فتوقفت كلياً عن العمل وبقيت إلى جانبها حتى تعافت، وعندما اطمأنيت عليها عاودت نشاطي الفني. أؤمن بأن الصحة أهم شيء يمتلكه الإنسان، لذلك أدعو من كل قلبي أن يمدّني الله بها وعائلتي وأصدقائي والناس جميعاً، يأتي المال ويذهب كذلك الأمر بالنسبة إلى الأمور المادية الأخرى، أما الصحة فهي الأهم ويجب الحفاظ عليها. من جهة أخرى، سُعدت بعودة الأمن إلى لبنان بعد موجة اضطرابات هددت مصيره، وأدعو القادة السياسيين أن يترأفوا بحال هذا البلد الجميل الذي كان على مدار تاريخه محط أنظار العالم وأتمنى أن يعمّ السلام في العالم أجمع.أحمد الشريفطرحت في 2009 ألبومي الجديد «أنا عم فكّر» في الأسواق وحقق نجاحاً ووصل إلى الناس لأن مضمونه جميل، كذلك أحييت سلسلة من الحفلات والمهرجانات. مكثت في تونس 4 أشهر تقريباً حيث تنفست الصعداء وراجعت حساباتي وفكرت بأهدافي المستقبلية وبالنمط الغنائي الجديد الذي عليّ اعتماده في ألبومي الثالث، باعتبار أن الخطأ أصبح ممنوعاً لدي. أشكر الله أنني لم أصادف مشاكل كبيرة هذه السنة والأهم أن صحتي جيدة كذلك عائلتي. أتمنى أن يشهد 2010 زواجي بحبيبتي إيمان التي تربطني بها علاقة حب منذ 14 عاماً تقريباً، وأن أحقق مزيداً من الأعمال الناجحة وأن أبقى عند حسن ظن الجمهور. أما على الصعيد العالمي فأتمنى أن يعمّ السلام وألا نسمع بحروب جديدة.باميلا الككشكّل عاما 2008 و2009 نقطة تحوّل في مسيرتي الفنية لأنني استطعت خلالهما إثبات موهبتي في التمثيل وجسدت شخصيات في مسلسلات لبنانية تركت أثراً إيجابياً من بينها: «عصر الحريم»، «خطوة حبّ»، «سارة» الذي يعرض راهناً على شاشة الـ «أم تي في». واجهت أحداثاً سلبية هذه السنة لكني لا أتوقّف عندها، فأنا أبحث عن السعادة أينما وُجدت. أعيش قصة حب لكن ما من زواج راهناً، كوني أضع في أولوياتي تعزيز خطواتي التمثيلية و{الزواج لاحقين عليه»، أتمنى من كل قلبي أن تستمر هذه العلاقة في 2010 وأن تكلَّل بالزواج في النهاية، لأنني أشعر بحبّ صادق وإحساس مرهف تجاه الطرف الآخر. على روزنامتي في 2010 سلسلة من المحطات المهمة التي سأباشر تنفيذها قريباً من بينها، المشاركة في مسلسل «الحب الممنوع»، حيث أجسّد شخصية فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، تعاني من قسوة والدها الذي يمنعها من الخروج والتحدّث على الهاتف، فتُعجب بشخص وتدخل معه في علاقة عاطفية تصيبها بعقدة وبحزن كبير. أتمنى النجاح لهذ المسلسل الذي سأقدّم فيه صورة جديدة ومختلفة. في العام الجديد أدعو الله أن تعمّ الجميع السعادة لأننا مللنا الأحزان والبكاء والآهات، فلكل شخص الحق في العيش باحترام في مجتمعه وعلى الدولة أن تؤمّن له ذلك، عسى أن يتقلّص الظلم وتكون الغلبة للحق والعدالة.غسان المولىكانت 2009 سنة خير بالنسبة إلي لأنني عدت إلى لبنان واستقريت فيه بعد غياب دام سنتين تقريباً. الحدث الأهم كان زواجي من الفتاة التي أحب وأعيش معها راهناً أجمل أيام حياتي، ما من شيء أجمل من الحب الصادق والاحترام المتبادل والثقة بين الحبيبين، كذلك حققت حلمي بشراء بيت يضمّني وعائلتي. أما الحدث الذي عكّر مزاجي فكان تأجيل تصوير برنامج «أقوى رجل في العالم العربي»، كان يفترض أن يعرض على شاشة «المستقبل» هذه السنة، وألغيت مشاريع أخرى خاصة وعروضاً تمثيلية بين مسلسلات وأفلام بسببه، لذا أتمنى أن نبدأ تصويره في 2010 وأن يحقق أصداءً إيجابية لأنه جديد في شكله ومضمونه. شخصياً، أنتظر وزوجتي مولودنا الأول بفارغ الصبر وأتمنى في 2010 أن أعيش مشاعر الأبوّة بكل ما تحمل من معانٍ سامية، كذلك أطلب من الله التوفيق في المشاريع التي أنوي تنفيذها ومنها افتتاح مجمّع رياضي ضخم سيكون فريداً من نوعه في لبنان. وطنياً، أثلج صدري هدوء العواصف بين التيارات السياسية المتنازعة، لذا أتفاءل بالمستقبل خصوصاً مع ترؤس الشيخ سعد الحريري الحكومة اللبنانية إذ أعتبره الرجل المناسب في المكان المناسب. أخيراً أتمنى أن يعمّ السلام العالم أجمع وأن ترسم 2010 البسمة على ثغر كل إنسان حزين وأن يمدّنا الله بالصحة والعافية.رامي عياشكانت 2009 سنة خير بالنسبة إلي، اتسمت خطواتي فيها بالنضوج والعمق، يعود ذلك إلى سنوات الخبرة والاستفادة من الأخطاء التي سبق أن وقعت فيها، ونما في داخلي مزيج من رجل ناضج وطفل يستطيع التصرّف على سجيّته، أما كفنان فأشعر بمسؤولية أكبر تجاه نفسي وتجاه الجمهور الذي يحبني. فنياً، أحييت حفلات موفّقة وانتقلت إلى شركة إنتاج جديدة «ميلودي»، ما شكّل نقلة نوعية في مسيرتي الفنية، أتمنى أن تحظى الأعمال التي سأقدمها معها في 2010 بالنجاح. إحدى أبرز الخطوات الفنية التي أعتزّ بها في 2009 ديو «بحب الناس الرايقة» الذي جمعني بالفنان الكبير أحمد عدوية وحصد أصداءً إيجابية في لبنان ومصر والعالم العربي. شخصياً، لم أعش قصة حب حقيقية وما زلت في انتظار اللقاء بالفتاة المناسبة لأتزوج بها وأؤسس عائلة، فأنا أتوق إلى الحياة الأسرية والشعور بالأبوة. وطنياً، أتمنى أن تشهد السنة الجديدة مزيداً من الاستقرار وأن يبقى لبنان دائماً منبر الثقافة والفنون وصلة الوصل بين الشرق والغرب كما كان على مرّ تاريخه. مع مطلع السنة الجديدة سيبصر ألبومي الجديد النور ويضم 10 أغنيات: 3 أغنيات من كلماتي وألحاني والباقي من كلمات وألحان مجموعة من الشعراء والملحنين المصريين واللبنانيين من بينهم كريم عساف، نزار فرنسيس، أيمن بهجت قمر ومحمد رفاعي. أتمنى أن يكون فاتحة خير لسنة زاخرة بالنشاط والنجاح، ويلقى الإعجاب وأن أبقى دائماً عند حسن ظنّ الجمهور.ألين وطفاكانت الـ2009 بالنسبة إليّ مميزة على الصعد كافة، وأتمنى أن تكون الـ2010 مشابهة لها وخالية من المشاكل والهموم. استطعت إثبات نفسي من خلال برنامج Style الذي أقدمّه على شاشة MBC وهو يحقق نجاحاً ونسبة مشاهدة عالية، وأعد الجمهور بتقديم مزيد من الأعمال الناجحة في السنة المقبلة إن شاء الله. شخصياً، الأهم لدي أن الصحة جيدة وأن المحيطين بي بخير ولا أطلب أكثر من ذلك، فأنا أخاف عليهم بشكل كبير، كذلك فرحت بزفاف أخي الوحيد هذه السنة إذ غمرت الفرحة العائلة بأكملها. بالنسبة إلى حياتي الخاصة، التقيت حبّ حياتي وأعيش معه أجمل اللحظات، فهو شخص محترم ومثقّف ويتمتع بثقة عالية بالنفس، وثمة احترام وإنسجام متبادلان بيننا، أتمنى أن يكتب الله الاستمرارية لهذه العلاقة.وطنياً، أرجو في 2010 أن يدوم الاستقرار الذي يشهده لبنان وألا تكون الساحة اللبنانية مجدداً مسرحاً لتصفية حسابات وغيرها من الأمور.ميشال قزيكانت 2009 أكثر من عادية بالنسبة إليّ ولم أحقق أي حدث بارز أو مميز سواء شخصياً أو مهنياً، لكن الحمدلله «الصحة جيدة وكل شي تمام». مهنياً، قدمت برنامج «معجب عجيب» على شاشة «المستقبل»، إلا أنه لم يكن على مستوى برامجي السابقة وجاء عادياً ولم يلبِّ طموحاتي ورغباتي، لذلك أضع له علامة 14 على 20، كذلك الأمر بالنسبة إلى برنامج «طال السهر» الذي عُرض على «المستقبل» خلال شهر رمضان الكريم، إذ لم يشكّل خبطة بالنسبة إلي وأضع له علامة 15 على 20... بصراحة لم تكن الأعمال التي قدمتها هذه السنة متألقة لأنها لم تشبهني. أما الحدث الأبرز بالنسبة إلي فكان تقديمي مهرجان أكبر صحن حمّص وتبولة الذي جرى في بيروت ودخل لبنان على أثره «غينيس بوك». أما وطنياً فأسعدني تشكيل الحكومة الجديدة بعد تعثّر طويل واتفاق الأطراف اللبنانية على تعدد انتماءاتها، ما جعل المواطن اللبناني يتنفس الصعداء ويأمل بمستقبل زاهر للبنان خصوصاً مع عودة السياح والاستثمارات. أتمنى في 2010 أن أصادف حبّاً حقيقياً خالياً من المصلحة، للأسف باتت المشاعر الصادقة نادرة في زمننا الراهن. كذلك أدعو الله أن يحفظ لي عائلتي ويمدنا بالصحة والعافية. من جهة أخرى، أتمنى أن أحقق نجاحاً أكبر مهنياً وأن أقدّم برنامجاً يشبه شخصيتي كبرنامج «ميشو شو» الذي انتشر في العالم العربي.راغدة شلهوبكانت الـ2009 مميزة بالنسبة إلي، ذقت فيها طعم الأمومة بعد إنجابي ابنتي ناي. أعتبر هذا الحدث الأهم في حياتي، إذ غيّر نظرتي إلى الأمور وصرت أكثر واقعية في التعاطي مع كل ما يواجهني وأكثر مسؤولية، أعيش أجمل اللحظات عندما أكون معها ألاعبها وأدلّلها وأهتم بها. مهنياً، ما زال برنامج «عيون بيروت» مستمراً ويحقق انتشاراً ونحن باقون على الهواء في 2010 . شخصياً، وقعت مشاكل عائلية تخصّ المقربين مني أزعجتني وأصابتني بتوتر شديد، فأنا متعلقة بأهلي وأتأثر إذا أصاب أحدهم أي مكروه. أما وطنياً فأخشى تجدد الاضطرابات التي تعودنا عليها في لبنان، إلا أن اتفاق الأطراف السياسيين ولو شكلياً يبعث فيّ الأمل، خصوصاً أن موسم الصيف شهد مهرجانات لم يشهد لبنان بكثافتها سابقاً وحركة سياح ومغتربين لافتة، ما انعكس على الوضع الاقتصادي وبالتالي أثّر إيجاباً علينا كلبنانيين. أتمنى في الـ2010 الصحة وراحة البال لي ولعائلتي وأصدقائي والعالم كله، لا أريد المبالغة والتحدث عن أحلام وطموحات، فأنا واقعية وأعتبر أن القناعة كنز لا يفنى.صوفيا المريخكانت 2009 جميلة بالنسبة إليّ شخصياً وفنياً، اكتسبت نضجاً أكبر وتغيرت صفات كثيرة في شخصيتي نتيجة الخبرة والاستفادة من التجارب التي مررت بها في الفترة الماضية، بالتأكيد ستتبلور رؤيتي للأمور في 2010. فنياً، حقّق كليب «اسألني أنا» نقلة نوعية في مسيرتي الفنية نظراً إلى اختلافه عن الكليبات التي قدمتها سابقاً، وإلى تجسيده قصة واقعية عبرت فيها بإحساس صادق عن مشاعر فتاة تنتظر حبيبها في الفندق وتستعيد الذكريات الجميلة والحزينة التي عاشاها معاً، إلى أن تثور على الواقع وترفض الخضوع للعذاب. شخصياً، كثرت الإشاعات في 2009 حول قصص حب عشتها وحول زواجي، إلى درجة أنني مللتها. حياتي العاطفية ملكي لوحدي وعندما أعيش علاقة جدية وأقرر الزواج سأتحدث عن هذا الموضوع علناً.أتمنى في 2010 أن أثبت نفسي أكثر على الساحة الفنية وأحقق جزءاً من أحلامي وأن يمدني الله وأهلي بالصحة والعافية لأنهما الأهم في الحياة.جو أشقركانت 2009 مميزة فنياً وشخصياً، حققت أعمالي الفنية نجاحاً جماهيرياً لم أكن أتوقعه، إذ احتلت أغنية «رجعتلا» المراتب الأولى عبر أثير الإذاعات وكان للكليب الخاص بها وقع مميز لدى الناس. أما المفاجأة الحقيقية فكانت أغنية «الغنوج» التي شكلت نقلة نوعية في مسيرتي الفنية وخوّلتني الفوز بجائزة أفضل فنان عربي في مسابقة الـ «ام تي في» العالمية التي تسلّمتها في برلين، واتسم الكليب الخاص بها بجرأة إنما بعيدة عن الابتذال، فشغل الناس والرأي العام. أعتبر هذا النجاح تقديراً معنوياً يدفعني إلى تقديم مزيد من الأعمال الناجحة في الـ2010.على الصعيد الشخصي، رُزقت بجيسيكا وهي طفلتي الثانية وكانت أجمل هدية منحني الله إياها في2009، إذ أضفت على حياتي شعوراً جميلاً بالأبوة وعلى عائلتي الفرح والسعادة.وطنياً، سُعدت بالاستقرار الأمني الذي عاشه لبنان هذه السنة، فعاد محطّ أنظار العالم واستقطب المهرجانات والسياح. آمل بأن تساهم الحكومة الجديدة في تعزيز هذا الاستقرار وتحسين أوضاع المواطن المعيشية.أتمنى تحقيق مزيد من النجاح الفني في 2010، وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال العمل الجاد وابتكار أفكار جديدة، وأن يمدني الله بالصحة ويعمّ العالم الاستقرار والسلام.لاميتا فرنجيةكانت 2009 من أجمل السنوات مهنياً، إذ خضت مجال الدراما والسينما من بابهما الواسع وأثبتّ جدارتي فيهما وتلقيت إطراءات وشهادات من أهل الاختصاص، ووفرا لي فرصاً سأستغلّها في العام المقبل. كذلك برزتُ كمقدمة برامج في «شو في بلبنان» الذي نال نسبة مشاهدة عالية. شخصياً، كانت 2009 هادئة لم أصادف فيها متاعب أو مشاكل، إلا أن وفاة جدتي كان الحدث الأسوأ، فأنا متعلقة بها إلى أبعد الحدود وشكّل رحيلها صدمة بالنسبة إلي، وأحزنني فراقها كثيراً، إلا أن إيماني بسنّة الحياة وبالله تعالى جعلني أتخطّى هذه الأزمة. عاطفياً، ثمة حب في حياتي، ولا أريد الدخول في تفاصيل أكثر. وطنياً، أسعدتني عودة لبنان بلداً سياحياً من الطراز الأول يقصده السياح من أنحاء العالم، وأدعو الحكومة الجديدة أن تضع الخطط لتطوير هذه القطاع الذي يشكّل مصدراً مهماً يؤمن للخزينة اللبنانية دخلاً كبيراً. أتمنى تحقيق مزيد من النجاح في 2010 وألا أسمع مجدداً بسيرة الحروب والتفجيرات والموت الذي يطال الأبرياء والأطفال والنساء يومياً في المناطق الساخنة في العالم التي تشهد حروباً أهلية، وأتمنى لأهلي وعائلتي الصحة والعافية.ريدا بطرسحفلت 2009 بأحداث سعيدة وأخرى حزينة، وهذا طبيعي لأن الحياة عبارة عن تجارب ولا بد لأي إنسان من أن يتعلم منها كي لا يكررها. أنا من الأشخاص الذين ينظرون إلى الأمور بإيجابية ولا أدع سلبيات الحياة تهزمني، بل أحوّلها إلى طاقة تقوّيني أكثر وتسلّحني لمواجهة الصعوبات بثقة عالية ومن دون خوف. راجعت حساباتي هذه السنة وفكّرت أكثر في حياتي الشخصية، بعدما أهملتها ووضعت الغناء وتحضير الكليبات وإحياء الحفلات والسهرات والسفر في سلّم أولوياتي، أشعر اليوم بأنني على أتم الاستعداد للإقدام على الزواج وتكوين عائلة، أتمنى أن أحقق هذه الخطوة في 2010، خصوصاً أن فيضاً من المحبة والحنان والعاطفة ينتابني في كل مرة ألتقي أولاد شقيقتي نينا، فأنا متعلقة بهم إلى أبعد الحدود وعلى الأغلب هم من بدلوا تفكيري وشخصيتي. أعيش راهنا قصة حب أتمنى لها الاستمرارية. فنياً، حققت أغنية «يا قضامة» انتشاراً بفضل مضمونها الجميل وإيقاعها السريع، وسأصوّرها قريباً مع المخرج وليد ناصيف على أن تُعرض على الشاشات في مطلع 2010، أما روزنامة الحفلات فكانت غنية سواء عربياً أو في الغرب، كذلك الإطلالات الإعلامية. أشكر الله على أن الاستقرار عاد إلى لبنان في 2009 وأتمنى أن يتعزز مع الحكومة الجديدة، لأن لبنان بلد يستحق الحياة، وأدعو الله أن يوقف الحروب في العالم والمجازر التي يذهب ضحيتها عادةً الأبرياء، وأن يترأف بكل مريض ومحتاج، وأن يحفظ لي عائلتي.
توابل
2009 بحلوها ومرّها... وتمنّيات النجوم للـ 2010
31-12-2009
شارك