دعا وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أمس، مقاتلي حركة "طالبان" إلى إلقاء أسلحتهم.

وقال في بيان أصدره: "لن يُسمح للمتشددين بأن يكون لهم ملاذ آمن في باكستان. مازالت أمامهم الفرصة لإلقاء أسلحتهم والتوبة عن ذنوبهم... وإلا فسيكون مصيرهم بشعاً ومروعاً سواء كان الحديث عن حكيم الله محسود أو ولي الرحمن (أحد كبار قادة طالبان)".

Ad

من ناحية أخرى، أعلن مسؤولون أمنيون باكستانيون أن طائرة أميركية بلا طيار أطلقت صواريخ على منطقة وزيرستان الجنوبية الواقعة على الحدود مع أفغانستان، مما أسفر عن مقتل 20 متشدداً على الأقل أمس. وأضاف مسؤول أمني رفيع أن أغلب القتلى من المقاتلين الأجانب.

على الجهة الأخرى من الحدود، أعلنت الشرطة الأفغانية أن مسؤولاً في ولاية هراة وخمسة شرطيين قُتلوا صباح أمس، في كمين نصبه متمردون في غرب البلاد.

وأفاد المتحدث باسم الشرطة في غرب أفغانستان عبدالرؤوف أحمدي بأن المسؤول عن منطقة شيشتي شريف ويدعى

عبدالقدوس قيام، قُتِل وهو في طريقه إلى مكتبه، بعد أن قطع متمردون الطريق بين هراة وهذه المنطقة وفتحوا النار على سيارته الرباعية الدفع فقتلوا جميع ركابها (المسؤول وخمسة شرطيين).

سجن باغرام

وأعلنت منظمة أميركية غير حكومية مساء أمس الأول، أن وزارة الدفاع الأميركية نشرت للمرة الأولى أسماء 645 محتجزاً في السجن التابع لقاعدة باغرام الأميركية في أفغانستان، بموجب قانون حرية المعلومات في الولايات المتحدة، وبعد تقديم شكوى من طرف المنظمة الأميركية للحريات المدنية.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أن القائمة التي تعود إلى 22 سبتمبر 2009، لم تظهر سوى أسماء المحتجزين، وأغفلت "معلومات أساسية مثل جنسياتهم ومدة احتجازهم، وفي أي بلد جرى توقيفهم وظروف اعتقالهم وأعمارهم".

قال مسؤولون أميركيون وباكستانيون ان نظام التعليم الرسمي في باكستان يشكل عائقاً في وجه جهود مكافحة الإرهاب في باكستان.

المناهج الباكستانية

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أمس، عن مسؤولين أميركيين وباكستانيين أن المنهاج التعليمي في المدارس الباكستانية الرسمية "الذي يمجّد العنف باسم الإسلام ويتجاهل التاريخ الأساسي والعلوم والرياضيات"، يحوّل النظام التعليمي إلى عقبة رئيسية في وجه الجهود الأميركية لهزيمة المجموعات المتطرفة في باكستان.

وتأمل الولايات المتحدة أن يبدأ جزء من أموال المساعدات المدنية بقيمة 7.5 مليارات دولار المخصصة لباكستان، بتغيير هذا الواقع، وفي الوقت نفسه، تغيير التصور الواسع النطاق بأن مصلحة واشنطن الرئيسية في باكستان هي تعزيز جيشها.

(إسلام آباد، كابول ـــ أ ف ب، أ ب، يو بي آي)