قال جهاز أبوظبي للاستثمار إن نسبة العائد السنوي على استثماراته بلغت نحو 8 في المئة خلال ثلاثين عاماً، بينما بلغ معدل عائداته السنوية خلال عشرين عاماً نحو 6.5 في المئة.

Ad

قال جهاز أبوظبي للاستثمار، أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم، إن الاقتصاد العالمي ما زال يواجه "تذبذبا ملحوظا".

وأوضح، في أول تقرير سنوي له، أن استدامة انتعاش الاقتصاد العالمي غير مؤكدة، وهناك حكومات تبحث سحب اجراءات التحفيز.

وقال الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لهيئة أبوظبي للاستثمار، إن توقيت وطبيعة استراتيجيات الخروج من إجراءات الدعم المالي ربما تسيطر على النقاش والتوقعات الاقتصادية لبعض الوقت"، مضيفا ان "عدم اليقين بشأن التوقعات لعام 2010 لا يزال ملحوظا".

وأشار إلى أن الانتعاش الاقتصادي قد يكون أبطأ في الدول المتقدمة، مع ارتفاع معدلات الفائدة والضرائب التي تعوق النمو.

وقال جهاز أبوظبي للاستثمار إن نشر التقرير يأتي في إطار دور الصندوق كرئيس مشارك لمجموعة العمل الدولية لصناديق الثروات السيادية، ويدل على التزام الجهاز ودعمه التطوعي لتطبيق مبادئ سانتياغو، وهي عبارة عن أطر شاملة وعامة ومتعددة الأطراف مقبولة بشكل عام، وتعكس ممارسات ومبادئ صناديق الثروات السيادية.

واستعرض الجهاز تفاصيل محفظته العالمية لعام 2009، التي تشمل استثمارات في أكثر من 24 أصلا، وأوضح أن نسبة العائد السنوي على استثماراته بلغت نحو 8 في المئة خلال ثلاثين عاماً، بينما بلغ معدل عائداته السنوية خلال عشرين عاماً نحو 6.5 في المئة.

وأضاف التقرير أن جهاز أبوظبي للاستثمار أوكل مديري صناديق خارجيين لإدارة نحو 80 في المئة من إجمالي أصوله.

ووفقا للتقرير فإن ما لا يقل عن 46 في المئة من محفظة الصندوق في عام 2009 تم تخصيصها للاستثمار في الأسهم، موزعة كالآتي: 35 في المئة على الأقل في أسواق الدول المتقدمة، و10 في المئة في الأسواق الناشئة.

وتشكل السندات الحكومية ما لا يقل عن 10 في المئة من محفظة الجهاز، ويمكن أن تصل هذه النسبة إلى 20 في المئة كحد أقصى، ووظف جهاز أبوظبي للاستثمار نسبة 5 في المئة من محفظته في الاستثمارات البديلة، مثل صناديق التحوط في عام 2009، في حين أن أسهم الملكية الخاصة خصص لها ما لا يقل عن 2 في المئة.

واستأثرت أميركا الشمالية وأوروبا بجزء كبير من استثمارات الجهاز، بنسبة تتراوح بين 60 و85 في المئة، أما الأسواق الناشئة فاستحوذت على ما لا يقل عن 15 في المئة.

(رويترز)

«أبوظبي» ينافس لشراء مطاري غيتويك وسيتي

قالت صحيفة «صنداي تايمز» إن جهاز أبوظبي للاستثمار في طليعة المتنافسين على شراء مطاري غيتويك وسيتي من شركة «إي دي أف» الفرنسية التي تملكهما في إطار مجموعة شركات.

وقالت الصحيفة البريطانية إن مجموعة الشركات التي تدعى شركاء غلوبل انفراستراكتشر تنافس أيضاً على شراء المطارين اللذين تبيعهما الشركة الفرنسية في إطار برنامج لتخفيض ديونها بعد شراء شركة برريتيش انيرجي لتوليد الطاقة النووية العام الماضي.

ويتحالف جهاز أبوظبي للاستثمار مع بنك استرالي وصندوق معاشات كندي من أجل شراء المطارين البريطانيين. وقالت الصحيفة إن شركة ناشيونال جريد وشركة تشونغ كونغ انفراستراكتشر يحتمل أن تدخلا في صف المتنافسين. والمتوقع أن تتكون المجموعة المتنافسة الرابعة من صندوق كندي وشركة شكوتيش اند ساوثرن انيرجي وبوراليس.