الشاعرة مويضي البرازية، من أكثر شاعرات البادية حثا على مكارم الأخلاق، واعجابا بالبطولة والفروسية، وحدث أن تصادم المدعو «مخلف الدغيلبي» من قبيلة عتيبة مع قوم الشاعرة «مطير» وكان فارسا مغوارا فغلبهم رغم أنه كان وحده فقالت مويضي تمتدحه:

واديرتي عنها (مخلف) حداني

Ad

حدي الظوامي عن بيارٍ بها جم

واحد، وخلا الدم بالقاع قاني

وابوي لو هو لاحقٍ له ولد عم

اذا انتخى من فوق بنت الحصاني

الخيل من خوفه تفرق وتلتم

ولها أيضا تمدح حمود بن ربيعان العتيبي لما رأت البرق على ديار قومه تخاطب اختها (بنا):

أخيل يا (بنا) عليهم بوارق

اطلب لعل السيل بديارهم طاح

ركابةٍ للخيل ملس المعارق

نزالةٍ يوم المظاهير تنزاح

يا ليتني معهم على وسق مارق

يوم الهداوي بينهم علط الارماح

منازل الخفرات بيض المفارق

(مران) مشهي مغتر الخلف ولقاح