الشاعرة مويضي البرازية، من أكثر شاعرات البادية حثا على مكارم الأخلاق، واعجابا بالبطولة والفروسية، وحدث أن تصادم المدعو «مخلف الدغيلبي» من قبيلة عتيبة مع قوم الشاعرة «مطير» وكان فارسا مغوارا فغلبهم رغم أنه كان وحده فقالت مويضي تمتدحه:واديرتي عنها (مخلف) حداني
حدي الظوامي عن بيارٍ بها جمواحد، وخلا الدم بالقاع قانيوابوي لو هو لاحقٍ له ولد عماذا انتخى من فوق بنت الحصانيالخيل من خوفه تفرق وتلتمولها أيضا تمدح حمود بن ربيعان العتيبي لما رأت البرق على ديار قومه تخاطب اختها (بنا):أخيل يا (بنا) عليهم بوارقاطلب لعل السيل بديارهم طاحركابةٍ للخيل ملس المعارقنزالةٍ يوم المظاهير تنزاحيا ليتني معهم على وسق مارقيوم الهداوي بينهم علط الارماحمنازل الخفرات بيض المفارق(مران) مشهي مغتر الخلف ولقاح
توابل
أهل السيوف
23-10-2009