يسعى مصمّم الأزياء سعد الدواس إلى إرضاء عشاق الأناقة وهو يستعد راهناً لتقديم تشكيلة جديدة من فساتين السهرة والزفاف، تتميز بألوانها الزاهية وتصاميمها الشبابية المريحة.
«الجريدة» التقته وكان الحوار التالي.بماذا تمتاز مجموعتك الأخيرة لفساتين السهرة والزفاف؟قدرة الأقمشة التي نفذناها بحرفية وتقنية عالية على إخفاء عيوب الجسم. قبل تقديم تلك المجموعة، زرت دولا عدة للاطلاع على آخر صيحات الموضة واللمسات التي تضفي على الفستان تفاصيل صغيرة، لكنها مدهشة وجذابة.حرصت خلال اختياري تلك المجموعة، على تقديم كل ما يناسب المرأة ويخفي العيوب الغير مستحبة، كأن تكون القطعة المختارة مناسبة للون البشرة، والقصات غير مألوفة تجذب الأنظار منذ الوهلة الأولى. هل تتبع خطاً معيناً في تشكيل التصاميم؟يهمني بالدرجة الأولى أن يتسم فستان السهرة أو الزفاف الذي أصمّمه بالبساطة والأناقة، وان يتلاءم مع شخصية المرأة، سواء كانت عربية أو أوروبية، فكل امراة يناسبها زي معين ليكتمل مظهرها بالشكل المطلوب، من دون إضافات أو زوائد غير مرغوب فيها. ما هي الألوان الرائجة في تصاميمك؟حرصت من خلال المجموعة الجديدة على وجود التناقض بين اللونين الأبيض والأسود، إلى جانب استخدام الأصفر الفاتح والوردي الهادئ جدا، كذلك ركزت على القصات بشكل دقيق وراعيت استخدام الألوان كافة لإرضاء جميع الأذواق.والقماش المستخدم؟التول، الحرير، الموسلين، الشيفون، الفاي، الجاكار. بالإضافة إلى تقنية جديدة اعتمدتها لكل فستان، وهي تركيب بعض المواد الخاصة ودمجها بالقماش لتعديل الجسم وإظهاره أنيقًا وبعيدًا عن العيوب.مم تتكون تلك المواد؟هي مواد خاصة، طبيعية واصطناعية، من بينها البلاستيك والليكرا والسترتش.هل تستعد لشهر رمضان الفضيل؟يتميز شهر رمضان بطلّة روحانيّة خاصة، لذلك أعددت له مجموعة من فساتين السهرة، استخدمت فيها أرقى الأقمشة والأكسسوارات الخاصة المميزة.هل تتنافس مع مصممين خليجيين آخرين؟لا أضع المنافسة في بالي. طموحي تقديم الجديد وغير المألوف، سواء في القماش المستخدم أو الألوان التي أختارها بعناية. في الحقيقة لا أنافس سوى نفسي.لكن ألا تنظر إلى ما يقدّمه مصممو بلدك؟ أتابع ما يطرح من جديد، وإذا طلب مني أحد المشورة أو النصيحة بهدف الاستفادة، فسأقدمها بكل سرور. مع مَن تتعامل مِن الفنانات؟مرام، هند البلوشي، هبة الدري وغيرهن.ماذا عن الفنانات العرب؟ أتمنى التعامل مع الفنانة القديرة ماجدة الرومي.لماذا ماجدة الرومي تحديداً؟تمثّل، في تصوري، الفن برقيّه وجماله ورسالته الحقيقية. يجسد سلوكها وتعاطيها مع الناس الذين تتعامل معهم تلك الصفات التي أذكرها. هل حققت ما تطمح إليه؟أعيش حالة تحدٍ مع نفسي وأهدافي كبيرة، وحين أحقق جزءاً منها أفكر مباشرة بالخطوة التالية. مثلا، منذ عام حلمت بتقديم مجموعة كبيرة يقبلها الناس، حققت هذا الحلم ولله الحمد. هذه السنة حلمت بعرض أكبر من خلال مجموعة أكثر شمولاً، فتحقق الحلم بفضل الله.كيف ترى سلوك الشباب والشابات إزاء الموضة؟ للأسف يبالغون. بعض الفتيات المحجبات يضعن أكسسوار شوارفسكي بشكل يزيد على الحجاب الذي يرتدينه، كذلك أفاجأ بوضع فتيات في عمر الثانية عشرة الماكياج إلى جانب تسريحة شعر تناسب الأكبر سناً، أنصحهن أن يعشن عمرهن الطبيعي من دون مبالغة. أما الشباب الذين ألتقي بهم في الأماكن العامة كالمجمعات والأسواق، فيبالغون في قصة السروال الذي يرتدونه وقصر القميص الذي يغير من هيئة أجسامهم ولا يليق بهم. تلك الموضة التي أتحدث عنها ليست من صفاتنا ولا أحبها. لكن عموماً إلمام الشباب والشابات بالموضة جيد وراق وهم يتابعون كل جديد.ما هي مشاريعك المقبلة؟سأقدم مجموعة جديدة بعد عيد الفطر المبارك بعنوان «الأنوثة» وهي مخصصة لفساتين السهرة، تتميز بالشغل اليدوي. استخدمت فيها الحرير والشيفون والموسلين والجاكار والبروكار، أما الاكسسوار والشك فيغلب عليهما الشغل اليدوي الذي ننفذه بدقة وبإتقان.كذلك أحضّر مجموعة جديدة، ستعرض في روما وسأشارك قريبا في مجموعة «سحر الشرق».
توابل - Style
سعد الدواس: تصاميمي مبتكرة وتخفي عيوب المرأة!
25-08-2008