وصلت مرحلة إنهاء صفقة انتقال محمد عبدالشافي لاعب غزل المحلة إلى صفوف نادي الزمالك إلى ذروتها، بعد أن بدأ اللاعب الضغط على ناديه الأصلي لفتح باب المفاوضات من جديد.

Ad

دخل نادي الزمالك مرحلة حاسمة لإنهاء صفقة محمد عبدالشافي الظهير الأيسر لنادي غزل المحلة للانضمام إلى صفوف القلعة البيضاء بدءاً من الموسم القادم، بغية تدعيم الجبهة اليسرى التي يعانيها الزمالك بعد الاستغناء عن طارق السيد وعدم قيد الأردني خالد سعد الذي طلب فسخ تعاقده لعدم اللعب طوال الموسم المنصرف، ولم يبق غير أسامة حسن- غير المقيد إفريقياً- في هذا المركز، وأيضاً يوجد أحمد مجدي لكنه يشغل حالياً مركز الليبرو.

وكان مجلس إدارة الزمالك قد تقدم بطلب رسمي إلى نظيره المحلاوي بشأن ضم عبدالشافي، لكن إدارة نادي غزل المحلة كانت متعنتة في المفاوضات، حيث طلب رأفت عثمان رئيس النادي 4 ملايين جنيه مصري مقابل الاستغناء عن لاعبه الدولي، لكن عرض الزمالك كان بمقابل مادي قدره 3 ملايين فقط.

وعلمت «الجريدة» أن مسؤولي الزمالك دخلوا في مفاوضات سرية مع عبدالشافي حتى يضغط على إدارة ناديه بضرورة الانتقال إلى صفوف الفريق الأبيض، وبالفعل بدأ اللاعب في تنفيذ ذلك بعدما طالب المدير الفني لفريقه محمد فايز- العائد أخيراً من دورة تدريبية بفرنسا- بمساعدته في الانضمام إلى نادي الزمالك في الموسم الجديد.

الجدير بالذكر أن محمد عبدالشافي قد تخلف عن السفر مع منتخب مصر لمواجهة منتخب مالاوي في إطار تصفيات كأس العالم، التي انتهت بهزيمة المنتخب المصري بهدف دون رد في المنعطف الأخير للمباراة، للإصابة، ويتدرب اللاعب حاليا مع مدرب العلاج الطبيعي مع مجموعة المصابين من القوام الرئيسي للمنتخب.

من جهة أخرى، أعرب عمرو عادل لاعب طلائع الجيش السابق والمنضم حديثاً إلى نادي الزمالك والشقيق الأصغر لرامي عادل مدافع النادي الأهلي عن سعادته بالانضمام إلى صفوف القلعة البيضاء.

وقال عمرو عادل: إن شقيقه رامي كان يرغب في انضمامي إلى النادي الأهلي، لكن الزمالك هو ما فاوضني وتعاقد معي، مشيراً إلى انه بهذا الانضمام انقسمت الأسرة بين الأهلي والزمالك، مؤكداً أن مباراة القمة القادمة ينتظرها بشغف منقطع النظير لأنها ستكون ذات طابع خاص بالنسبة اليه والى شقيقه.

وأضاف أنه سيسعي الى إثبات وجوده بحجز مكان أساسي له في صفوف ناديه الجديد حتى يتحقق حلمه الأكبر بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المصري، مؤكداً أن الاحتراف الخارجي ليس في حسبانه بالوقت الراهن.